الأوروعربية للصحافة

سبق كبار المسؤولين الحكوميين في المغرب.. رئيس مكتب الإتصال الإسرائيلي يزور أحياء ضربها الزلزال في مراكش

سبق رئيس مكتب الإتصال الاسرائيلي، دافيد غوفرين، كبار المسؤولين الحكوميين المغاربة بالقيام بزيارات ميدانية إلى مناطق منكوبة جراء الزلزال المدمر الذي ضرب المغرب ليلية الجمعة الماضية.

ونشر غوفرين على حاسبة على منصة “إكس” صورا له وهو يتجول داخل أحد الأحياء بمدينة مراكش ضربها الزلزال.

وكتب المسؤول الإسرائيلي “إن القلب ينزف عند رؤية المشاهد القاسية للمنازل المدمرة في ملاح مدينة مراكش. وتجدر الاشارة الى انه لا يوجد ضحايا او مصابين في صفوف الاسرائيلين”.

وأضاف ” إسرائيل تقف إلى جانب المغرب في هذه اللحظات الصعبة. لازالت يد الحكومة الإسرائيلية ممدودة لنظيرتها المغربية ومستعدة لتقديم كافة أنواع الدعم المطلوب والفوري”.

 

وبالرغم من انه لم يعلن حتى الآن عن استجابة المغرب لعرض المساعدة الرسمية الإسرائيلية، إلا أن فرقا من المتطوعين الإسرائليين وصلوا إلى المناطق المنكوبة وتم الترخيص لهم لزيارة المناطق التي ضريها الزلزال.

ونشرت صفحة غير رسمية لمكتب الاتصال الإسرائيلي، على منصة “إكس” صور لأحياء من الملاح في مدينة مراكش وعلقت عليها بالقول “ممثلو وزارة الخارجية الاسرائيلية متواجدون حاليا في المغرب لمساعدة الإسرائيليين الذين يرغبون في العودة إلى إسرائيل بعد وقوع الزلزال الرهيب”.

وأضافت “البعثة في مراكش تعمل جنباً إلى جنب مع موظفي مكتب الاتصال والتقوا مع الإسرائيليين، وزارو الكنيس، واستمعوا إلى شهادات بخصوص هذه اللحظة المروعة”.

 

يذكر أن ديفيد غوفرين، كان قد أقيل من مهامه في الرباط بعد أن وجهت له اتهامات بالتحرش الجنسي وقضايا فساد، وتم  استدعائه من قبل وزارة الخارجية الإسرائيلية للتحقيق معه  في المزاعم ضده.

لكن المسؤول الإسرائيلي عاد إلى مهامه بعد عدة شهور من الغياب، ولم تقم السلطات المغربية بفتح أي تحقيق في إدعاءات التحرش التي يقال أن مشتكيات مغربيات هن من كن ضحاياها.