الأوروعربية للصحافة

رسالة انشتاين: الكارثة النهاية والحقيقية ستحل بقومنا في فلسطين.. وأنا لست على استعداد لرؤية أي شخص يرتبط بهؤلاء الأشخاص المضللين والمجرمين

سنة 1948 أرسل شيبارد ريفكين، الصهيوني الامريكي، خطابا إلى العالم  البرت اينشتاين يطلب منه دعم قيام دولة إسرائيل.

الرسالة، الناذرة، حملت تاريخ 10 ابريل 1948، بعد مذبحة دير ياسين ، وكان جواب اينشتاين  واضحا عندما كتب ردا على طلب ريفكن بأن الكارثة النهائية التي ستحدث لقومهم، أي اليهود، ستكون في فلسطين، ولم يشر إلى “إسرائيل”.

وحمل اينشتاين مسؤولية ما سيحل بأهلهم من خراب إلى بريطانيا بالدرجة الأولى، وإلى العصابات الارهابية المجرمة المضللة من قومهم.

وفي ختام رسالته كتب اينشتاين “أنا لست على استعداد لرؤية أي شخص يرتبط بهؤلاء الأشخاص المضللين والمجرمين”.

وفيما يلي نص رسالة اينشتاين:

“عندما تحل بنا كارثة حقيقية ونهائية في فلسطين، سيكون المسؤول الأول عنها هو البريطانيون والمسؤول الثاني عنها المنظمات الإرهابية التي تتشكل من صفوفنا.
أنا لست على استعداد لرؤية أي شخص يرتبط بهؤلاء الأشخاص المضللين والمجرمين”