بعد إعلان المراقبين الجويين عن التوجه نحو التصعيد في وجه المكتب الوطني للمطارات، والدخول في إضراب عن العمل، عقدت الحكومة أمس الثلاثاء لقاء مع هذه الفئة لتجاوز الاحتقان وهو ما أسفر عن تعليق الإضراب.
وبتوجيه من رئيس الحكومة عزيز أخنوش وإشراف قطاع التشغيل والنقل، تم عقد الاجتماع مع الممثلين النقابيين المراقبين الجويين، حيث جرى تناول الموضوع بمختلف جوانبه.
وقد أسفر اللقاء، حسب الناطق الرسمي باسم الحكومة، عن الاتفاق على تعليق الإضراب الذي كان مقررا، مع توقيع اتفاق يوفر سلم اجتماعي لثلاث سنوات بهذه المؤسسة.
وكان المراقبون الجويون قد أعلنوا عن خوض إضراب وطني جديد، ابتداء من يوم الجمعة المقبل، مع الاقتصار على توفير الحد الأدنى من الخدمة، لمدة خمسة عشر يوما، ومقاطعة جميع مشاريع الملاحة الجوية.
وقال المراقبون إم الإضراب الجديد يأتي بسبب عدم احترام المكتب الوطني للمطارات لالتزاماته التي وعد بها، والارتكان إلى سياسة المماطلة وكسب الوقت، رغم الوضع المالي الملائم للمكتب.