زيان يبعث بأولى رسائله من سجن العرجات.. يحيي الجميع ويتمنى مغربا جديدا مليئا بالحقوق والحريات

علمت الحياة اليومية أن دفاع النقيب محمد زيان وزير حقوق الإنسان السابق، قد زاره بسجن العرجات 1 الذي يبعد عن العاصمة الرباط بحوالي 15 كيلومترا.

وبحسب مصادر الجريدة فإن النقيب زيان بمعنويات جد مرتفعة وقد بعث بسلامه لكل من سانده وآزره، مشددة على أنه يؤكد كما هو معهود فيه دائما بأنه متشبث بمواقفه ومبادئه الراسخة التي كلفته حبسه بسجن “العرجات 1″، واعتقال ابنه بسجن “تيفلت 2″، وهي المواقف التي لن يَحِيدَ عنها.

وأضافت ذات المصادر، نقلا عن النقيب زيان، بأن “كل متمنياته عند خروجه من السجن أن يجد مغربا جديدا مليئا بالحقوق والحريات وليس مغربا يَئِد أبناءه؛ مغربا بدون حقوق ولا حريات أمام تغول وتجبر نخبة متحكمة، وإلا فلا داعي لخروجه من السجن”.

هذا، وخلف اعتقال النقيب محمد زيان كمعتقل رأي، صدمة لدى الرأي العام الوطني والدولي ومتابعة إعلامية عالمية نظرا للصيت الكبير الذي يتمتع به ولعلاقاته الواسعة والمتشعبة. 

كما عبرت هيئات حقوقية وطنية عن استنكارها الشديد لحجم التضييق الذي تعرض له طيلة السنوات الأخيرة منذ حراك الريف إلى الآن بدءا بتوقيفه وسجن ابنه وإفراغه من مكتبه بشارع محمد الخامس بالرباط ثم توقيفه من ممارسة مهنة المحاماة انتهاء باعتقاله، وطالبت بإطلق سراحه فورا، معتبرة أن الاعتقال هو انتقام من الرجل لأفكاره ومواقفه التي تخالف السياسة الرسمية للدولة.