جريدة بريس ميديا PRESS MEDIAS
الشبكة الأوروعربية للصحافة والسياحة
الرئيس المسؤول النقيب الدكتور حسن برهون
0661.07.8323
00212.618.022.880
facebook.com/EuroArabe
جريدة بريس ميديا PRESS MEDIAS
الشبكة الأوروعربية للصحافة والسياحة
الرئيس المسؤول النقيب الدكتور حسن برهون
0661.07.8323
00212.618.022.880
facebook.com/EuroArabe
Recover your password.
A password will be e-mailed to you.
—- زيارة جزيرة ليلى و جبل المرأة المستلقية على ظهرها و مشاهدة 3 دول —-
بمناسبة اليوم الدولي للسعادة : رحلة إلى جزيرة ليلى الأحد 15 مارس 2020 بـ 150 درهم فقط؛
بعد النجاح الدي عرفته رحلة 8 مارس 2020 المنظمة من طرف الشبكة الأوروعربية للصحافة و السياحة في سياق تخليد اليوم العالمي للمرأة ؛ اختارت لكم نادي الحميدي المنسقة العامة للشبكة أحسن الوجهات السياحية لهذا الأسبوع 15 مارس 2020 لزيارة أحد أجمل جبال شواطئ المملكة وأحسن المناظر الطبيعية الساحرة حيث يلتقي البحر بالجبل ؛ بمناسبة اليوم الدولي للسعادة ؛
1— – جزيرة ليلى على بعد 200 متر من الساحل المغربي حيث تعتبر منطقة متنازع عنها بين المغرب و إسبانيا ؛
2 – قرية بليونش
و تعني « قمم الجبال » لا يفرق بينها و بين سبتة المحتلة إلا السياج سميت تاريخيا بالحديقة الخلفية لسبتة حيث تتميز بطبيعة خلابة مطلة على مضيق جبل طارق و هي أقرب نقطة من افريقيا إلى أوربا ؛
3- جبل موسى
نسبة إلى موسى بن نصير هو الجبل الذي صعده الفاتح العظيم موسى بن نصير رحمه الله ليطل من قمته على الضفة الاندلسية التي بعث اليها قائد جيش الفتح طارق بن زياد رحمه الله ؛ هذا الجبل يشرف على سبتة ويطل على مضيق جبل طارق او بحر الزقاق كما كان يسميه العرب قديما ؛
4- جبل La mujer muerta
هذا الجبل يشرف على سبتة المحتلة ويجاور جبل موسى هو على هيئة امراة مستلقية على ظهرها ؛ الاسبان الذين يحتلون سبتة بمعنى المراة الميتة.. la mujer muerta يسمون الجبل ب
— الأحد 15 مارس 2020
الإنطلاقة من ساحة الحمامة 8 صباحا
*الوصول و تناول وجبة الفطور حر / غير متضمن
*التوجه إلى قرية بليونش
*صعود جبل موسى أو التوجه مباشرة نحو الشاطئ
*سنتمكن من مشاهدة 3 دول المغرب اسبانيا جبل طارق البريطاني
*مدة الجولة : 2 ساعات _ درجة الصعوبة : متوسطة
*مشاهدة قرية بليونش من الأعلى و الاستمتاع بالمنظر البانورامي للمنطقة
*التمتع بجزيرة ليلى على بعد 200 متر من الساحل المغربي حيث تعتبر منطقة متنازع عنها بين المغرب و إسبانيا ولا يصلها احد
*وقفة استراحة و شرب مياه عين طبيعية تنبع من الجبل
*ملاحظة : لن نصل لقمة الجبل نظرا لصعوبة و طول الطريق في الجزء العلوي من الجبل
*الهدف من هذه الرحلة هو التمتع بالمناظر الطبيعية الفريدة التي تجمع الجبل بالبحر
*التوجه إلى شاطئ بليونش الذي يعتبر أحد أحسن شواطئ المملكة
*تناول وجبة الغذاء حر
*استجمام و وقت للسباحة وممارسة أنشطة و ألعاب شاطئية متنوعة
*وقت حر لمزاولة نشاط الغوص مع غواصين محترفين لاكتشاف الحياة البحرية والاستمتاع بالمناظرالتحتمائية
*مغامرة و تجربة لا يجب تفويتها خاصة انها متاحة للجميع كنتي كتعرف تعوم أو معمرك عمتي غادين يرافقوك خبراء *مدربيين من أول الغطس حتى كتطلع هما كيتكلفو بكلشي نتا ماعليك غير تستمتع بالجولة
*19.00 انطلاق رحلة العودة
الحاجيات
حذاء رياضي
قبعة شمسية
لباس للسباحة
قنينة مياه
ثمن المشاركة هو 150 يتضمن : التأطيروالإرشاد الترفيه و النقل فقط على متن حافلة سياحية لشركة النقل السياحي هداية
لا يتضمن التغدية و مصاريف الغطس
ويتضمن ممارسة الغطس حر
كراء ملابس و معدات الغطس
الغوص مع غواصين محترفين
تدريب حول استعمال معدات الغطس
الأماكن محمدودة للحجز الواتساب نادية الحميدي 0660.049.288

قبل أن تحتلها الإمبراطورية البريطانية ثم الإسبانية لاحقا. وقد اتفقت مدريد والرباط على عدم استغلالها، وكادت أن تتسبب في اندلاع حرب بينهما عام 2002 إثر دخول جنود مغاربة إليها مما أثار غضب إسبانيا.
التسمية
اسم جزيرة ليلى في المراجع العربية وفي التاريخ المغربي عامة هو “تورة”، وقد وردت بهذا الاسم لدى المؤرخ العربي أبو عبيد البكري، والسكان المغاربة القريبون منها يسمونها بهذا الاسم.
وتعرف الجزيرة في وسائل الإعلام المغربية وعلى ألسنة المسؤولين باسم جزيرة “ليلى”, وهذه تسمية الإسبانيين لها وأصلها “La Islas” (لائيلا) أي “الجزيرة”. ونظرا لكون الاسم قريبا من الاسم العربي “ليلى”، فقد أصبح مستعملا في الصحافة وبين المسؤولين.
لكن بعضهم يقول إن “ليلى” هي البنت الصغيرة لـ”مليلة”، لأن أصل التسمية هو “أم ليلى”، وإنها من فرط الترداد على ألسنة العامة أصبحت “مليلية”.
ويسميها الإسبان جزيرة “بريخيل” وتكتب في الإسبانية “perijil”, مما جعل بعض وسائل الإعلام العربية تسميها “برجيل”. ومعنى هذه التسمية الإسبانية “المقدونس”، إذ تنبت في الجزيرة نباتات تشبه المقدونس فسموها بهذا الاسم.
الموقع
تقع جزيرة ليلى على بعد مئتي متر أو أقل بقليل من الشاطئ المغربي ضمن حدود المياه المغربية، وبينها وبين مدينة طنجة أربعون كيلومترا، وتبعد عن مدينة سبتة المغربية -التي تحتلها إسبانيا- نحو ثماني كيلومترات، ويبعد عنها أقرب شاطئ إسباني نحو 14 كيلومترا.
المساحة
تبلغ مساحة تلك الجزيرة الخالية من السكان 13.5 هكتارا. وقد كانت من حين لآخر مأوى لبعض الصيادين والرعاة المغاربة الذين يسكنون في جبل موسى غير البعيد عن الجزيرة.
محطات تاريخية
يعود الاهتمام الاستعماري بجزيرة ليلى إلى بداية القرن الـ19، إذ كان الصراع على أشده بين الإمبراطور الفرنسي نابليون بونابرت والإنجليز، وكانت إسبانيا حليفة نابليون لأسباب من أهمها رغبة بريطانيا في احتلال مدينة سبتة.
قامت إسبانيا يوم 28 مارس/آذار 1808 باحتلال جزيرة ليلى بواسطة فيلق من ثلاثمئة جندي، لتقطع الطريق بذلك أمام طموحات بريطانيا. والمراجع الإسبانية في تلك المرحلة تعتبر الجزيرة جزءا من الدولة المغربية.
ما لبثت بريطانيا أن احتلت الجزيرة بمباركة من السلطان المغربي سليمان بن محمد، نظرا لعجز المغرب حينها عن مواجهة القوة الإسبانية الضاربة.
استمر الوجود البريطاني في الجزيرة خمس سنوات، وقد حاولت إسبانيا مرارا احتلالها إلا أن مقاومة الإنجليز كانت صارمة.
ومباشرة أُخبِر ممثل السلطة المركزية المغربية في مدينة طنجة بالأمر، فاتصل بالسفير الإسباني لتوضيح الأمور. وقد عبر السفير عن اندهاشه من تصرف الوزارة الإسبانية المذكورة، إذ أكد أنه لم يعلم في يوم من الأيام أن الجزيرة المذكورة كانت إسبانية.
وقد ذهبا معا إلى الجزيرة وحطما ذلك الحجر الأساس وأنزلا العلم الإسباني، وهو ما أثار ضجة كبرى وقتها في إسبانيا. لكن المسؤولين على رأس الوزارة الإسبانية آنذاك أكدوا أن الجزيرة لا تخضع للسيادة الإسبانية، وأن الإجراء الذي قامت به وزارة الأشغال العمومية الإسبانية كان انفراديا لم تستشر فيه مع وزارة الخارجية.
آراء ومواقف
يقول المؤرخ الإسباني “غابريل مورا غومازو” في كتابه “المغرب من وجهة نظر إسبانية” المنشور سنة 1905، “ينبغي أن نأخذ درسا من عداوة الإنجليز لنا، فلا يمكننا الوصول إلى جزيرة ليلى إلا بعد أن نظهر لبريطانيا حيادنا في مسألة جبل طارق وعندها يمكن أن نصل إلى المغرب”.
ويقول توماس غارسيا فيغراس في كتابه “المغرب: العمل الإسباني في شمال أفريقيا” الصادر سنة 1941، “وجدت إسبانيا صعوبة في إقامة مركز بجزيرة ليلى لأن سلطان المغرب لا يقبل إقامة مراكز على ترابه الوطني”.
ولا يوجد في الوثائق التاريخية الإسبانية المتوفرة منذ بداية الحروب النابليونية بأوروبا وحتى 1916 ما يشير إلى جزيرة ليلى وعلاقة الإسبان بها، رغم محاولات الإسبانيين توسيع مجالهم انطلاقا من مدينة سبتة، وكذلك انطلاقا من تطوان التي كانت تحت سيطرتهم.
وكذلك لم تذكر اتفاقية الحماية الموقعة بين فرنسا والمغرب يوم 30 مارس/آذار 1912 ولا اتفاقية الحماية الموقعة بين إسبانيا والمغرب يوم 27 نوفمبر/تشرين الثاني 1912، أي علاقة بين إسبانيا وجزيرة ليلى، ولم تنشئ إسبانيا قط أي بناء على هذه الجزيرة أيام احتلالها في القرن التاسع عشر.
وقد وقعت فرنسا وبريطانيا اتفاقية بتاريخ 8 أبريل/نيسان 1904، كما وقعت فرنسا وإسبانيا اتفاقية بتاريخ 27 نوفمبر/تشرين الثاني 1904. وقد نصت بعض بنود هذه الاتفاقيات على أنه لضمان حرية المرور عبر مضيق جبل طارق، لا يحق لأي دولة أن تبني منشآت إستراتيجية على الشواطئ المغربية وخاصة ما بين مليلية ووادي سبو الواقع على الشاطئ الأطلسي المغربي.
وتقرر المؤرخة الإسبانية ماريا روزا دو مادرياغا، أن جزيرة ليلى “لم تكن أبدا جزءا من الثغور الواقعة تحت السيادة الإسبانية، وإنما كانت خاضعة لنظام الحماية بحيث إنه عند استقلال المغرب عام 1956 أصبحت الجزيرة جزءا من الدولة (المغربية) المستقلة”.
ومنذ ستينيات القرن الماضي، المغرب وإسبانيا متفقان على عدم استغلال جزيرة ليلى، علما بأن إسبانيا لا تزال تخضع مدينتي سبتة ومليلية لسيطرتها.
المصدر : الجزيرة + وكالات
غير سبتة ومليلية، هناك العديد من الجزر المغربية المحتلة اليوم، والتي تغيب عن معارف كثير من المغاربة والعرب، لنتعرف عليها معًا في هذا التقرير.
تقع الجزر الجعفرية قبالة المغرب مباشرة على بعد 3,3 كيلومتر فقط من مدينة راس الماء المغربية، ومع ذلك فهي تحت السيطرة الإسبانية
1- جزيرة البران
البران هي جزيرة صغيرة تقع على بعد 50 كلم من الساحل المغربي الشمالي و90 كم من الساحل الإسباني الجنوبي، لا تتعدى مساحتها 7 هكتارات، وهي عبارة عن منصة مسطحة ترتفع قمتها إلى 15 متر من سطح البحر، وسميت بذلك الاسم نسبة إلى بحر البران داخل البحر الأبيض المتوسط غربًا.
ورغم أنها أقرب إلى حدود المغرب من جارته الشمالية، إلا أنها ظلت في ملكية الإسبان منذ القرن السادس عشر إلى الآن، بصفتها تابعة لمقاطعة ألميريا، وإن كان المغرب يطالب بها أحيانًا.
كانت الجزيرة قديمًا في ملك القراصنة التونسيين، لكن إسبانيا أخذتها منهم بعد أن هزمتهم في معركة البران سنة 1540، ومنذ ذلك الحين استخدمها الإسبان لأغراض عسكرية مختلفة، كما حدث خلال فترة الاستعمار وإبان الحرب العالمية الثانية، وإلى اليوم تتخذها حامية عسكرية صغيرة تابعة للبحرية الإسبانية مقرًا لها وتضم منارة للمراقبة.

2- الجزر الجعفرية
تدعى أيضًا جزر الشفارين (أي اللصوص) والزفارين ( zafarin كلمة إسبانية تعني الذهب)، وهي مجموعة من ثلاثة جزر (جزيرة الكونغرس، جزيرة إسلا إزابيل، وديل ري)، تبلغ مساحتها الإجمالية حوالي نصف كلم مربع، تقع قبالة المغرب مباشرة على بعد 3,3 كيلومتر فقط من مدينة راس الماء المغربية، ومع ذلك فهي تحت السيطرة الإسبانية.
كانت الجزر في البداية غير مأهولة ولم يكن يطالب بها أحد، لكن بدءًا من سنة 1830 مع موجة الاستعمار الأوروبي، بدت مطامع كل من فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإسبانيا حولها لكونها منطقة عسكرية استراتيجية، إلا أنه لا أحد منهم كان يرغب في الدخول في مواجهة، خاصة مع تزايد حدة التنافس الأوروبي آنذاك، وفي سنة 1948 قررت الحكومة الفرنسية كسر الجمود، وأرسلت إليها من وهران سفينة تحت قيادة المارشال ماكماهون من أجل احتلال الجزر، فعلم الإسبان بنية الفرنسيين فأرسلوا سريعًا سفينة حربية استولت على الجزر باسم الملكة إيزابيل الثانية قبل وصول الفرنسيين.
ومنذ ذلك الحين ظلت في ملك الإسبان وإن كانت محاذية للمغرب، يقارب عدد سكانها اليوم الألف نسمة بين مدنيين وعسكريين، وتحتضن 9 أنواع من الأحياء البحرية المهددة بالانقراض.

اقرأ/ي أيضًا: عطش في الجنة! نظرة على واقع شح المياه في أجمل جزر العالم
3- جزر الكناري
جزر الكناري، هي أرخبيل من 17 جزيرة، تقع على بعد 100 كيلومترًا غرب المغرب في ساحله الأطلسي، ومع أنها تبعد عن شبه الجزيرة الإيبيرية أكثر من ألف كلم إلا أنها تابعة للدولة الإسبانية، يقطنها حوالي مليوني شخص في مساحة تقدر بسبعة آلاف كلم مربع، وهي منطقة تخضع للحكم الذاتي.
ويضم أرخبيل الكناري سبعة جزر رئيسة وهي (من الأكبر إلى الأصغر في المنطقة): تينيريفي، فويرتيفنتورا، غران كناريا، لانزاروت، لا بالما، لا غوميرا و إل هيرو، بالإضافة إلى جزر أخرى صغيرة، يزورها ما يقرب عن 12 مليون زائر سنويًا، وذلك بفضل طبيعتها الخلابة ومناخها الاستوائي المعتدل.
في التاريخ القديم، يعتقد أنها كانت محط زيارة الفينيقيين والإغريق والقرطاجيين، وتذكر المراجع التاريخية أن الملك يوبا الثاني لمملكة نوميديا الأمازيغية أرسل سفينة لاستكشافها ووجد الجزر غير مأهولة، لكنه وجد معبدًا حجريًا وأطلال مباني. ووفقًا لعدة دراسات جينية أجريت في عام 2000 على بقايا مومياوات، تبين أن السكان الأصليين للجزر، المسمون “غوانش”، ينحدرون إلى سكان من شمال غرب أفريقيا.
ولم يطأ الإسبان جزر الكناري إلا في القرن الخامس عشر، عندما انتزعتها مملكة قشتالة من البرتغاليين والسكان الأصليين، ومنذئذ أصبحت الجزر نقطة توقف الغزاة الإسبان والتجار والمبشرين في طريقهم إلى العالم الجديد، وقد جلب هذا الطريق التجاري ازدهارًا للمجتمعات الساكنة هناك، وسرعان ما بدأت تجذب التجار والمغامرين من جميع أنحاء أوروبا، وشيدت بها القصور البديعة والكنائس المزخرفة والمباني الرائعة، لكن غناها جعلها صيدًا مغريًا على مدار عقود لهجمات القراصنة وأساطيل الهولنديين والجزائريين والبريطانيين، حتى أن وينستون تشرشل أعدّ خططًا للاستيلاء عليها كقاعدة بحرية، إلا أنها ظلت باقية تحت سيطرة الإسبان.
وفي عام 1968، إبان الحرب الإسبانية الأهلية، ظهرت حركة مسلحة تابعة لشمال إفريقيا بالجزر، وقد اعترفت منظمة الوحدة الأفريقية بـ”الحركة الإسلامية للاستقلال الأفريقي في أفريقيا” بوصفها حركة استقلال أفريقية مشروعة، وأعلنت أن جزر الكناري إقليم أفريقي لا يزال خاضعًا لحكم أجنبي، وبعد تأسيس نظام دستوري في إسبانيا، تم منح الحكم الذاتي للكناريين من خلال قانون صدر في عام 1982، ولا تزال إلى اليوم الحدود الدولية لجزر الكناري موضوع نزاع بين إسبانيا والمغرب.

4- جزيرة ليلى
shareكادت جزيرة تورة أن تتسبب في اندلاع حرب بين المغرب والإسبان سنة 2002 لولا تدخل الولايات المتحدة التي أشرفت على إبرام اتفاق يقضي ببقائها مهجورة من أي وجود مدني أو عسكري
وتسمى أيضًا جزيرة تورة أو جزيرة المرجان أو جزيرة المعدنوس، وهي جزيرة صخرية صغيرة، غير مأهولة، لا تتعدى مساحتها 15 هكتارًا، تبعد 200 كلم من الساحل المغربي، وعلى بُعد بضعة كيلومترات غرب سبتة المحتلة، كادت أن تتسبب في اندلاع حرب بين المغرب والإسبان سنة 2002.
استولت البرتغال على الجزيرة في عام 1415 جنبًا إلى جنب مع غزو سبتة، على الجزيرة المجاورة من المغرب، ثم أصبحت تحت سيطرة الملك فيليب الأول، الذي كان ملكًا للإسبان والبرتغال في نفس الآن، وعندما انقسم اتحاد البلدين سنة 1640، بقيت الجزيرة في ملك إسبانيا، إلى أن رفعت الأخيرة راية الاستعمار عن شمال المغرب في عام 1956، ليعتبر المغرب الجزيرة في ملكه باعتبارها داخل مياهه الإقليمية، لكن ظلت فارغة.
وفي صباح يوم 18 تموز / يوليو 2002، أطلقت إسبانيا عملية “روميو – سيرا” للسيطرة على الجزيرة عسكريًا، بعد أن وطئها جنود طلاب بحرية مغربية، فقاموا بالسيطرة على الجزيرة وألقوا القبض على الجنود المغاربة، ونقلوهم بطائرة هليكوبتر إلى مقر الحرس المدني في سبتة، ثم إلى الحدود المغربية، لتتأهب قوات البلدين للحرب، لولا تدخل الولايات المتحدة الأمريكية التي أشرفت على إبرام اتفاق بين الجارين، بموجبه يتم الحفاظ على الوضع السابق للجزيرة الذي كان قائماً، كجزيرة مهجورة من أي وجود مدني أو عسكري لأي بلد.

5- جزيرة باديس
جزيرة باديس أو جزيرة القميرة وهي صخرة متصلة بالشاطئ المغربي “برزخ رملي” المطل على البحر الأبيض المتوسط، على بعد نحو 30 كلم من الحسيمة، تخضع مباشرة لحكومة مدريد، ولا يقطنها أحد سوى عدد قليل من الجنود الإسبانيين، ولا أحد يفهم لماذا إسبانيا تصر على التمسك بهذه القطعة الصخرية منذ قرون، رغم أنه ليس بها موارد أو لها أهمية استراتيجية.
خضعت لسيطرة الإسبان منذ بداية القرن السادس عشر، وفي عام 1522 شن علي أبو الحسن، الذي سيصبح حاكمًا على مملكة فاس فيما بعد، هجومًا على الجزيرة مما أسفر عن مقتل الحامية الإسبانية بأكملها، ثم قدمها للقوات العثمانية التي ساعدته في الحصول على مدينة العرائش، قبل أن يستعيد الإسبان الجزيرة من جديد في سنة 1564.
وفي صباح يوم 29 أغسطس/ آب 2012، وضع سبعة نشطاء مغاربة من “لجنة تحرير سبتة ومليلة” أعلام المغرب على الصخرة، فاعتقل الجنود الإسبان بعضهم فيما هرب البقية.


PRESS MEDIAS
barhon.hassan@gmail.com
0661078323
Recover your password.
A password will be e-mailed to you.