PRESS MEDIAS EUR0ARABE

هديتك لنسائك

—  هدية الرجال للنساء  –    ——

—- زيارة جزيرة ليلى و جبل المرأة المستلقية على ظهرها و مشاهدة 3 دول —-

بمناسبة اليوم الدولي للسعادة  :  رحلة إلى جزيرة ليلى الأحد 15 مارس  2020    بـ 150 درهم فقط؛

الشبكة الأوروعربية للصحافة و السياحة و هي تدعم الأمم المتحدة   تنظم سلسلة رحلات الأيام الدولية؛

بعد النجاح الدي عرفته رحلة 8 مارس 2020  المنظمة من طرف الشبكة الأوروعربية للصحافة و السياحة  في سياق تخليد اليوم العالمي للمرأة  ؛ اختارت لكم  نادي الحميدي المنسقة العامة  للشبكة أحسن الوجهات السياحية لهذا الأسبوع  15 مارس 2020    لزيارة  أحد أجمل جبال  شواطئ المملكة  وأحسن المناظر الطبيعية الساحرة حيث يلتقي البحر بالجبل ؛ بمناسبة اليوم الدولي للسعادة ؛

——  برنامج الرحلة

1— –  جزيرة ليلى على بعد 200 متر من الساحل المغربي حيث تعتبر منطقة متنازع عنها بين المغرب و إسبانيا ؛

2 – قرية بليونش

 و تعني « قمم الجبال » لا يفرق بينها و بين سبتة المحتلة إلا السياج سميت تاريخيا بالحديقة الخلفية لسبتة حيث تتميز بطبيعة خلابة مطلة على مضيق جبل طارق و هي أقرب نقطة من افريقيا إلى أوربا ؛

3- جبل موسى

 نسبة إلى موسى بن نصير هو الجبل الذي صعده الفاتح العظيم موسى بن نصير رحمه الله ليطل من قمته على الضفة الاندلسية التي بعث اليها قائد جيش الفتح طارق بن زياد رحمه الله ؛ هذا الجبل يشرف على سبتة ويطل على مضيق جبل طارق او بحر الزقاق كما كان يسميه العرب قديما ؛

                                                                                4- جبل La mujer muerta

 هذا الجبل يشرف على سبتة المحتلة ويجاور جبل موسى هو على هيئة  امراة مستلقية على ظهرها ؛ الاسبان الذين يحتلون سبتة  بمعنى المراة الميتة.. la mujer muerta يسمون الجبل ب

— الأحد  15 مارس 2020

الإنطلاقة من ساحة الحمامة 8 صباحا
*الوصول و تناول وجبة الفطور حر / غير متضمن
*التوجه إلى قرية بليونش
*صعود جبل موسى أو التوجه مباشرة نحو الشاطئ
*سنتمكن من مشاهدة 3 دول المغرب اسبانيا جبل طارق البريطاني
*مدة الجولة : 2 ساعات _ درجة الصعوبة : متوسطة
*مشاهدة قرية بليونش من الأعلى و الاستمتاع بالمنظر البانورامي للمنطقة
*التمتع بجزيرة ليلى على بعد 200 متر من الساحل المغربي حيث تعتبر منطقة متنازع عنها بين المغرب و إسبانيا ولا يصلها احد

*وقفة استراحة و شرب مياه عين طبيعية تنبع من الجبل
*ملاحظة : لن نصل لقمة الجبل نظرا لصعوبة و طول الطريق في الجزء العلوي من الجبل
*الهدف من هذه الرحلة هو التمتع بالمناظر الطبيعية الفريدة التي تجمع الجبل بالبحر
*التوجه إلى شاطئ بليونش الذي يعتبر أحد أحسن شواطئ المملكة
*تناول وجبة الغذاء حر
*استجمام و وقت للسباحة وممارسة أنشطة و ألعاب شاطئية متنوعة
*وقت حر لمزاولة نشاط الغوص مع غواصين محترفين لاكتشاف الحياة البحرية والاستمتاع بالمناظرالتحتمائية
*مغامرة و تجربة لا يجب تفويتها خاصة انها متاحة للجميع كنتي كتعرف تعوم أو معمرك عمتي غادين يرافقوك خبراء *مدربيين من أول الغطس حتى كتطلع هما كيتكلفو بكلشي نتا ماعليك غير تستمتع بالجولة

*19.00 انطلاق رحلة العودة
الحاجيات
حذاء رياضي
قبعة شمسية
لباس للسباحة
قنينة مياه

ثمن المشاركة هو 150 يتضمن : التأطيروالإرشاد الترفيه و النقل فقط على متن حافلة سياحية لشركة النقل السياحي هداية

 لا يتضمن التغدية  و مصاريف الغطس

ويتضمن   ممارسة الغطس  حر

كراء ملابس و معدات الغطس

 الغوص مع غواصين محترفين

 تدريب حول استعمال معدات الغطس

الأماكن محمدودة للحجز الواتساب    نادية الحميدي    0660.049.288 

 

 قبل أن تحتلها الإمبراطورية البريطانية ثم الإسبانية لاحقا. وقد اتفقت مدريد والرباط على عدم استغلالها، وكادت أن تتسبب في اندلاع حرب بينهما عام 2002 إثر دخول جنود مغاربة إليها مما أثار غضب إسبانيا.

التسمية
اسم جزيرة ليلى في المراجع العربية وفي التاريخ المغربي عامة هو “تورة”، وقد وردت بهذا الاسم لدى المؤرخ العربي أبو عبيد البكري، والسكان المغاربة القريبون منها يسمونها بهذا الاسم.

وتعرف الجزيرة في وسائل الإعلام المغربية وعلى ألسنة المسؤولين باسم جزيرة “ليلى”, وهذه تسمية الإسبانيين لها وأصلها “La Islas” (لائيلا) أي “الجزيرة”. ونظرا لكون الاسم قريبا من الاسم العربي “ليلى”، فقد أصبح مستعملا في الصحافة وبين المسؤولين.

لكن بعضهم يقول إن “ليلى” هي البنت الصغيرة لـ”مليلة”، لأن أصل التسمية هو “أم ليلى”، وإنها من فرط الترداد على ألسنة العامة أصبحت “مليلية”.

ويسميها الإسبان جزيرة “بريخيل” وتكتب في الإسبانية “perijil”, مما جعل بعض وسائل الإعلام العربية تسميها “برجيل”. ومعنى هذه التسمية الإسبانية “المقدونس”، إذ تنبت في الجزيرة نباتات تشبه المقدونس فسموها بهذا الاسم.

الموقع
تقع جزيرة ليلى على بعد مئتي متر أو أقل بقليل من الشاطئ المغربي ضمن حدود المياه المغربية، وبينها وبين مدينة طنجة أربعون كيلومترا، وتبعد عن مدينة سبتة المغربية -التي تحتلها إسبانيا- نحو ثماني كيلومترات، ويبعد عنها أقرب شاطئ إسباني نحو 14 كيلومترا.

المساحة
تبلغ مساحة تلك الجزيرة الخالية من السكان 13.5 هكتارا. وقد كانت من حين لآخر مأوى لبعض الصيادين والرعاة المغاربة الذين يسكنون في جبل موسى غير البعيد عن الجزيرة.

محطات تاريخية
يعود الاهتمام الاستعماري بجزيرة ليلى إلى بداية القرن الـ19، إذ كان الصراع على أشده بين الإمبراطور الفرنسي نابليون بونابرت والإنجليز، وكانت إسبانيا حليفة نابليون لأسباب من أهمها رغبة بريطانيا في احتلال مدينة سبتة.

قامت إسبانيا يوم 28 مارس/آذار 1808 باحتلال جزيرة ليلى بواسطة فيلق من ثلاثمئة جندي، لتقطع الطريق بذلك أمام طموحات بريطانيا. والمراجع الإسبانية في تلك المرحلة تعتبر الجزيرة جزءا من الدولة المغربية.

ما لبثت بريطانيا أن احتلت الجزيرة بمباركة من السلطان المغربي سليمان بن محمد، نظرا لعجز المغرب حينها عن مواجهة القوة الإسبانية الضاربة.

استمر الوجود البريطاني في الجزيرة خمس سنوات، وقد حاولت إسبانيا مرارا احتلالها إلا أن مقاومة الإنجليز كانت صارمة.

يوم 13 نوفمبر/تشرين الثاني 1848 أرسلت وزارة الأشغال العمومية الإسبانية جماعة من البنائين والمهندسين لوضع حجر الأساس لبناء منارة في الجزيرة.

ومباشرة أُخبِر ممثل السلطة المركزية المغربية في مدينة طنجة بالأمر، فاتصل بالسفير الإسباني لتوضيح الأمور. وقد عبر السفير عن اندهاشه من تصرف الوزارة الإسبانية المذكورة، إذ أكد أنه لم يعلم في يوم من الأيام أن الجزيرة المذكورة كانت إسبانية.

وقد ذهبا معا إلى الجزيرة وحطما ذلك الحجر الأساس وأنزلا العلم الإسباني، وهو ما أثار ضجة كبرى وقتها في إسبانيا. لكن المسؤولين على رأس الوزارة الإسبانية آنذاك أكدوا أن الجزيرة لا تخضع للسيادة الإسبانية، وأن الإجراء الذي قامت به وزارة الأشغال العمومية الإسبانية كان انفراديا لم تستشر فيه مع وزارة الخارجية.

آراء ومواقف
يقول المؤرخ الإسباني “غابريل مورا غومازو” في كتابه “المغرب من وجهة نظر إسبانية” المنشور سنة 1905، “ينبغي أن نأخذ درسا من عداوة الإنجليز لنا، فلا يمكننا الوصول إلى جزيرة ليلى إلا بعد أن نظهر لبريطانيا حيادنا في مسألة جبل طارق وعندها يمكن أن نصل إلى المغرب”.

ويقول توماس غارسيا فيغراس في كتابه “المغرب: العمل الإسباني في شمال أفريقيا” الصادر سنة 1941، “وجدت إسبانيا صعوبة في إقامة مركز بجزيرة ليلى لأن سلطان المغرب لا يقبل إقامة مراكز على ترابه الوطني”.

ولا يوجد في الوثائق التاريخية الإسبانية المتوفرة منذ بداية الحروب النابليونية بأوروبا وحتى 1916 ما يشير إلى جزيرة ليلى وعلاقة الإسبان بها، رغم محاولات الإسبانيين توسيع مجالهم انطلاقا من مدينة سبتة، وكذلك انطلاقا من تطوان التي كانت تحت سيطرتهم.

وكذلك لم تذكر اتفاقية الحماية الموقعة بين فرنسا والمغرب يوم 30 مارس/آذار 1912 ولا اتفاقية الحماية الموقعة بين إسبانيا والمغرب يوم 27 نوفمبر/تشرين الثاني 1912، أي علاقة بين إسبانيا وجزيرة ليلى، ولم تنشئ إسبانيا قط أي بناء على هذه الجزيرة أيام احتلالها في القرن التاسع عشر.

وقد وقعت فرنسا وبريطانيا اتفاقية بتاريخ 8 أبريل/نيسان 1904، كما وقعت فرنسا وإسبانيا اتفاقية بتاريخ 27 نوفمبر/تشرين الثاني 1904. وقد نصت بعض بنود هذه الاتفاقيات على أنه لضمان حرية المرور عبر مضيق جبل طارق، لا يحق لأي دولة أن تبني منشآت إستراتيجية على الشواطئ المغربية وخاصة ما بين مليلية ووادي سبو الواقع على الشاطئ الأطلسي المغربي.

وتقرر المؤرخة الإسبانية ماريا روزا دو مادرياغا، أن جزيرة ليلى “لم تكن أبدا جزءا من الثغور الواقعة تحت السيادة الإسبانية، وإنما كانت خاضعة لنظام الحماية بحيث إنه عند استقلال المغرب عام 1956 أصبحت الجزيرة جزءا من الدولة (المغربية) المستقلة”.

ومنذ ستينيات القرن الماضي، المغرب وإسبانيا متفقان على عدم استغلال جزيرة ليلى، علما بأن إسبانيا لا تزال تخضع مدينتي سبتة ومليلية لسيطرتها.

المصدر : الجزيرة + وكالات

 

5 جزر مغربية محتلة قد لا يعلم عنها المغاربة شيئًا.. تعرف عليها