PRESS MEDIAS EUR0ARABE

بيان توضيحي حول خيار الاستقلال التام

بيان توضيحي حول خيار الاستقلال التام لجريدة صوت الأطلس ورفض الدعم العمومي تعزيزًا للمصداقية والحياد المهني

Related Posts
1 of 215

إعلان مبدئي حول الاستقلالية المالية لجريدة صوت الأطلس وموقفها من الدعم العمومي
بقلم مدير النشر جريدة صوت الاطلس والأمين العام الشبكة الوطنية لحقوق الإنسان
انوار حسن
الهاتف 0661548867

 

في سياق ما تعرفه الساحة الإعلامية والحقوقية من تحولات متسارعة، وحرصًا على توضيح الرؤية أمام الرأي العام، نعلن باسمنا الخاص ( أنوار حسن)، الأمين العام للشبكة الوطنية لحقوق الإنسان ومدير نشر جريدة صوت الأطلس، أنه رغم ما تحققه الجريدة وصفحاتها من نسب متابعة ومشاهدات مهمة على منصات التواصل الاجتماعي، فقد تقرر التوجه نحو خيار الاستغناء الكامل عن أي دعم عمومي مقدم من الدولة.
ويأتي هذا القرار، كما نؤكد، من قناعة راسخة بأن العمل الإعلامي والحقوقي يجب أن يظل مرتبطًا أولًا وأخيرًا بالضمير الحي وخدمة الصالح العام، وبعيدًا عن أي تبعية أو تأثير قد يمس استقلالية الخط التحريري أو يحد من حرية التعبير في تناول قضايا المواطنين.
ونؤكد باسمنا المتواضع أن اختيارنا هذا ليس موجهًا ضد أي جهة، وإنما هو موقف مبدئي يقوم على جعل العمل في سبيل الله وخدمة المظلومين والمواطنين البسطاء فوق كل اعتبار مادي، مع الإلحاح على أن الاستقلالية شرط أساسي لبناء مصداقية إعلامية حقيقية.
كما نضيف أن النقاش الدائر حول الدعم العمومي في بعض الأوساط يطرح إشكالات متعددة مرتبطة بتدبيره ومجالات صرفه، غير أن موقفنا الشخصي يظل ثابتًا في اتجاه الاعتماد على الإمكانيات الذاتية، وجهود المتعاونين والمتطوعين، بعيدًا عن أي استفادة من المال العام.
ونشير كذلك إلى أن جريدة صوت الأطلس، باعتبارها مشروعًا إعلاميًا مستقلًا له إطار قانوني وتجاري، تواصل أداء رسالتها في نقل هموم المواطنين، وتحليل القضايا الحقوقية والاجتماعية والسياسية والرياضية، وفق ما تتيحه الإمكانيات المتاحة، وبروح من المسؤولية والالتزام الأخلاقي.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد حققت الجريدة ومختلف منصاتها أرقام مشاهدة مهمة خلال الفترة الأخيرة، مما يعكس، حسبه، تفاعل الجمهور وثقته في المحتوى المقدم، سواء عبر الصفحة أو الموقع الإلكتروني.
وفي ختام هذا الإعلان، نؤكد أن الاختيار القائم اليوم هو خيار الاستقلال التام، والعمل التطوعي الخالص، مع الاكتفاء بدعم الإخوة المتعاونين، بعيدًا عن أي تمويل عمومي، مع الحفاظ على خط تحريري حر، مستقل، ومرتبط فقط بضمير صاحبه وواجب خدمة المواطن.
“والله ولي التوفيق، وهو حسبنا ونعم الوكيل.”
كلمة أخيرة وسوف أكررها الف مرة ومرة.
اتمنى من اي صديق او اي مواطن ان لايقوم بطرح السؤال لماذا لم تريد الدعم العمومي للدولة.؟
جواب .
اخترت طريق القناعة رغم وجود ظروف مادية في سبيل محبة الله والوطن ولفائدة من لا اصوات لهم سوى صوت الحق داخل صوت المصداقية في اختيار استغناء عن أي مدخول مالي من الدولة أو الفيسبوك او ما شابه دالك.
أن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤثكم خيرا.
الدعم هو المواكبة والمتابعة الجريدة الموقع او المجموعة الفيسبوكية جريدة صوت الاطلس.