جماعة “العدل والإحسان” تستنكر الأوضاع الاجتماعية المزرية وتحمل الدولة مسؤولية مصرع 13 شابا بعد محاولتهم الهجرة السرية

قالت جماعة “العدل والإحسان” إنها تلقت ببالغ الحزن والأسى، نبأ وفاة 13 شابا وشابة من شباب كلميم، إثر انقلاب وغرق قارب للهجرة غير النظامية، كان على متنه أزيد من 40 شخصا قبالة شواطئ “مير اللفت” إقليم سيدي إفني.

وأشارت الجماعة في بيان لشبيبتها، أن هذه الفاجعة تأتي لتنضاف لفواجع سابقة راح ضحيتها كثير من الشباب، الذي يعد طاقة هذه الأمة، دفعتهم سياسية التهميش والتفقير الممنهج إلى ركوب مخاطر البحر بحثا عن الكرامة.

وحملت الجماعة المسؤولية للدولة في تزايد عدد ضحايا الهجرة السرية، نتيجة الأوضاع الاجتماعية المزرية وغياب رؤية استراتيجية ومشاريع تنموية تحفظ للشباب سبل العيش الكريم.

واستنكرت الأوضاع المأساوية لتي يعيشها الشباب في المغرب، داعية كل الغيورين من أبناء الإقليم وكل الفعاليات الشبابية لرص الصفوف في إطار جبهة موحدة ضد الفساد واحتكار الثروات.

يذكر أن إقليم قلعة السراغنة عاش نفس الواقعة، بعد مصرع 21 من أبنائه نتيجة محاولتهم الهجرة السرية نحو جزر الكناري انطلاقا من طانطان، حيث تاه القارب الذي كان يحملهم لمدة 15 يوما، قبل أن يتم العثور عليهم في سواحل آسفي.