الأوروعربية للصحافة

فاحت رائحة الفساد

فاحت رائحة الفساد في قطاع الصحة بالجهة الشرقية

 

دعم كبير لحزب الإستقلال  والدفع به نحو السيطرة على قطاع الصحة  بالجهة الشرقية يثير الكثير من التساؤلات لدى الرأي العام داخل القطاع وخارجه.

أثار التواطؤ المفضوح بين مندوبة الناظور والمديرية الجهوية نوعا من السخط العارم بين المهنيين بالخصوص ويتجلى ذلك في تبادل المصالح وتوزيع مقررات التعيين بدون وازع قانوني ولا أخلاقي الطريق الوحيد نحو المسؤولية هو بطاقة الإتحاد العام للشغالين بالمغرب ولا طريقة غيرها، ممرضا عينوه بالأمس مسؤولا على قسم الإنعاش أصبح بحكم قرار قادم من وجدة وتحت طلب السيدة المندوبة مسؤولا على قطب العلاجات التمريضية متجاوزا لزملائه الذين لهم تجربة سنوات في نفس القطب، هذا الممرض الذي تم اختياره منذ الآن وقبل إجراء التباري الشكلي المزمع إجراؤه بتاريخ……….. لا يتوفر على أدنى تجربة في التسيير وكل ما بحوزته زيادة على تخصصه التمريضي الذي هو التخذير والإنعاش أنه يتوفر على بطاقة نقابة حزب الإستقلال..

السيدة مندوبة الناظور و إحدى الأطر النافذة في المديرية الجهوية للصحة يوجدان على ارتباط دائم ليس من أجل الإصلاح بل من أجل تبادل (باك صاحبي)، فالسيدة ع. ابنة الإقليم والمسؤولة بوجدة لا ترد أي طلب للمندوبة مقابل غض الطرف أو ما يصطلح عليه ب (التمياك) على ابنتها المعينة بالعروي منذ مدة طويلة ولازالت في عداد الأشباح لحد كتابة هذه السطور..

إلى متى ستبقى دار لقمان على حالها؟ إلى متى ستبقى الزبونية سيدة الموقف؟ إلى متى سيبقى التواطؤ واستغلال المناصب من أجل خدمة أجندات حزبية وانتخابية؟

تساؤلات مطروحة في انتظار الحل من طرف المسؤولين الوطنيين عن القطاع. لقد فاحت رائحة الفساد وأزكمت الأنوف