الأوروعربية للصحافة

المغرب يحتل المرتبة الأولى في المهرجان الدولي لفن الحلاقة بكييف أوكرانيا.

محمد العربي اطريبش منسق بريس ميديا

لقد ارتبط الإنسان منذ وجوده بشيئين مهمين هما المكان والزمان، فالإنسان مرتبط بالمكان من حيث وجود ذاته.إذ أن الافتخار والاعتزاز والانتماء والتشبث  بالهوية المغربية الضاربة جدورها في أعماق التاريخ، هو أغلى شيء يملكه الإنسان باعتباره خير مأوى و أمان.

إن حب الأوطان من الإيمان والعلاقة بين المسلم والوطن وذلك بحبه وحسن الانتماء إليه، إذ بدون ذلك لا يقوى الإنسان على الإبداع والعطاء الجاد والهادف، فحب الوطن سبب مباشر من أسباب النجاح والفلاح والإنتاج والعمل والدفاع  عنه وتشريفه في المحافل والمهرجانات الدولية.

فلهذا سافرت النجوم المغربية و الأيادي الذهبية في فن الحلاقة والتجميل للمشاركة باسم المملكة المغربية في المهرجان الدولي لفن الحلاقة والتجميل ولرفع راية المغرب خفاقة في سماء أوكرانيا.

ومن مدينة المضيق مفخرة من مفاخر جلالة الملك محمد السادس نصره الله، التي تشارك في هذا العرس الدولي الكبير بأوكرانيا رئيسة جمعية “أوسكار” للحلاقة والتجميل بالمضيق ضمن الفريق الوطني لفن الحلاقة والتجميل السيدة فاطمة الشدادي.

وتعتبر هذه الجهة قبلة سياحية بامتياز لاسيما تواجد أطر فاعلين في مجال السياحة كالسيد كريم هاني أحد رعايا جلالة الملك نصره الله و اهتمامه بمثل هذه التظاهرات وهنا نستحضر الخطاب الملكي الذي قال فيه : ” من حق كل المغاربة، أفرادا  وجماعات، أينما كانوا، أن يعتزوا بالانتماء لهذا الوطن، وأنا واحد من المغاربة، فإن أغلى إحساس عندي في حياتي هو اعتزازي بمغربيتي.”

وما جعل الوفد المغربي يشارك في هذا المهرجان إلا اعتزازا و فخرا منهم بوطنهم المغرب الغالي للدور الفعال والدبلوماسية الراقية بامتياز للسفارة المغربية بأوكرانيا وبأطرها المتشبتة بالهوية المغربية الأصيلة حيث استقبل الوفد المغربي كما جرت العادة المغربية الأصيلة بالتمر والحليب كدليل على أن الديبلوماسية المغربية باوكرانيا تشرف المملكة، دون أن ننسى المرأة المغربية ودورها الجاد والمميز والشخصية التي تتحلى بها و الصورة الإيجابية والمشرفة ونخص هنا بالذكر سفيرة المغرب بدولة أوكرانيا الشقيقة فوز العشابي.

حيث شرف الوفد المغربي لفن الحلاقة والتجميل العالم كله. والفضل هنا يرجع للجنة الوطنية للحلاقة بالمغرب ومكتبها المسير الذي يسهر في كل مشاركة المملكة المغربية في الخارج أن يكون أهل فن للحلاقة والتجميل المغاربة في المستوى العالي وإبراز قدرات وكفاءات عالية في فن الحلاقة والتجميل، والقيام أيضا بالتعريف بالمؤهلات الطبيعية والسياحية التي يتمتع بها المغرب.

من جهته لعب القفطان المغربي أدوارا مهمة في الحياة البشرية وفرض وجوده خارج الحدود في هذا الملتقى الدولي للحلاقة بكييف أوكرانيا حيث ارتدت حسنوات اوكرانيا القفطان المغربي وفن الحلاقة والتجميل بأنامل مغربية متشبثة بالهوية المغربية والأصالة العريقة التي يتمتع بها وطننا الغالي، حيث سافر نجوم فن الحلاقة والتجميل إلى كييف من أجل أن ترفرف الراية المغربية عالية في سماء كييف بأوكرانيا والتعريف بعادات وتقاليد الشعب المغربي العظيم و إحراز لقب الفوز بالرتبة الاولى على الصعيد الدولي.