الأوروعربية للصحافة

العاصمة القطرية الدوحة تحتفي بالمغربي الفائز بجائزتها العالمية لحوار الحضارات

تجدد خطف الأنظار نحو الإنجاز المغربي مساء السبت 26 مارس 2022، حيث شهدت العاصمة القطرية الدوحة تكريم الدكتور عبدالكريم القلالي الأستاذ بجامعة سيدي محمد بن عبدالله بفاس، والفائز بجائزة دولة قطر العالمية لحوار الحضارات.

وقد استلم الجائزة التي كان قد سبق الإعلان عن نتائجها، والتي تنافس عليها عشرات الباحثين من دكاترة وأساتذة جامعيين ومثقفين، وطرحت المسابقة للتنافس باللغات الثلاث العربية والفرنسية والإنجليزية، وعنوان البحث الذي فاز به الدكتور القلالي وينتظر أن يترجم إلى الإنجليزية لأهميته هو “دور وسائل الإعلام في الوقاية والحد من خطاب الكراهية وبناء التعاون الحضاري في أفق التأسيس لحضارات متعاونة“.

وقد كتب الدكتور عبدالكريم القلالي على صفحته في فيسبوك معلقا على الحدث “يوم مشهود بالعاصمة القطرية الدوحة، من منصة التكريم حيث الاحتفاء باستلامي جائزة قطر العالمية لحوار الحضارات التي أكرمني الله بها من بين 238 باحثا ومتنافسا من مختلف بلدان العالم من القارات الخمس في محفل تتوارى فيه متاعب شهور العمل والإنجاز وتستولي لذة العطاء وشرف العلم وحب العطاء …”
وينضاف هذا الاستحقاق العالمي لسجلات المغاربة وتفوقهم في مختلف المجالات.

 

فاس ـ محمد اهرمش

شهدت العاصمة القطرية الدوحة، مساء أمس السبت، تكريم الدكتور عبد الكريم القلالي الأستاذ بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس والفائز بجائزة دولة قطر العالمية لحوار الحضارات، وقد استلم الجائزة التي كان قد سبق الإعلان عن نتائجها قبل أسابيع.

وقد تنافس على الجائزة عشرات الباحثين من دكاترة وأساتذة جامعيين ومثقفين، وطرحت المسابقة للتنافس باللغات الثلاث العربية والفرنسية والإنجليزية، وعنوان البحث الذي فاز به الدكتور القلالي وينتظر أن يترجم إلى الإنجليزية لأهميته هو “دور وسائل الإعلام في الوقاية والحد من خطاب الكراهية وبناء التعاون الحضاري في أفق التأسيس لحضارات متعاونة”.

وفي تصريح عبر الهاتف من الدوحة قال الدكتور عبد الكريم القلالي لـ “جريدة المغرب 24 ” حفل فوزي بالجائزة المذكورة يوم مشهود بالعاصمة القطرية الدوحة، من منصة التكريم حيث الاحتفاء باستلامي جائزة قطر العالمية لحوار الحضارات التي أكرمني الله بها.

وأضاف القلالي، الحمد لله هذا الاستحقاق العالمي ينضاف إلى سجلات المغاربة وتفوقهم في مختلف المجالات، وليس من السهل الفوز من بين 238 باحثا ومتنافسا من مختلف بلدان العالم من القارات الخمس في محفل تتوارى فيه متاعب شهور العمل والإنجاز وتستولي لذة العطاء وشرف العلم وحب العطاء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.