كيف أنعيك يا ريان
بقلم الأستاذة نزهة جابرالمنسقة العامة للشبكة الأوروعربية للصحافة والسياحة
رئيسةرابطة جمعويات بلادي
Alliance.associativesbladi@gmail.com

كيف اجد الكلمات لأصف هول الفاجعة ، وانكسار قلوبنا ،
وذهولنا أمام نعشك الصغير ، الذي حمله شرفاء الوطن ، وحرسوا على حمله بكل عناية ربانية،
كيف أجد كلمات لاعزي نفسي وأصبرها على فراقك ،
هذا الفراق الذي أكد لي ان محبة الناس تلتقي حتى بالروح وليس بالجسد ،
أكد لي ان لا شيء يعلو على الإحساس الصادق والشعور بمحنة الآخرين، ر
غم بعد المسافات ، وفارق السن والزمن والمكان،
انت هداية من الله بها حكمة وبها موعظة ، ولها شأن انساني عظيم لا يعلمه إلا هو،
هذه الحرقة التي بكيت بها منذ الامس ذكرتني بحرقتي على وفاة أبي الذي عمر معي طويلا،
فترك فراقه نذبا لا زال الى اليوم، وها أنت اليوم تحيي هذا النذب وتجعل العالم بأسره يحزن ،
نفس الحزن، ونفس الأول، جمعت فينا ما فرقه الزمن والمسافات زالشعوب والديانات،
وارسيتنا على قاعدة المحبة الواحدة والاحساس الواحد،
وجعلت قلوبنا تتوحد رغم انه الحزن والاسى، لروحك حبيبي الصغير ،
شهيد الصبر والصمود كل الحب وبدون حدود