أطر الإدارة التربوية يصعّدون في وجه الوزارة ويعلنون عن وقفات احتجاجية وطنية وإقليمية
أعلن تنسيق الإدارة التربوية عن دخوله في مرحلة العد العكسي دفاعا عن حقوقه المشروعة، في ظل الوضع المأزوم الذي تعيشه هذه الفئة.
ودعا التنسيق في بيان له لوقفات احتجاجية، يتم تدشينها بوقفة وطنية غاضبة أمام مبنى وزارة التربية الوطنية يوم الإثنين 6 دجنبر الجاري، متبوعة بوقفات احتجاجية أمام المديريات الإقليمية أيام 11 و 15، و 21، و27 دجنبر الجاري، فضلا عن وقفة أخرى أمام الأكاديميات الجهوية يوم 31 من نفس الشهر.
وقرر التنسيق مقاطعة البريد المحمول ذهابا وإيابا والبريد الإلكتروني، وااخروج الفوري من كل المجموعات والوسائل التواصلية الإلكترونية مع المديريات والأكاديميات ومصالحها، ومقاطعة جميع الاجتماعات والتكوينات محليا وإقليميا وجهويا ووطنيا، مع مقاطعة وإيقاف كل المجالس وتفعيلها، وإيقاف العمل بمشروع المؤسسة، وكذا العمل داخل جماعات الممارسات المهنية وتفعيلها.
وانتقد البيان عدم احترام وزارة التربية الوطنية في شخص وزيرها السابق للوعود والمواثيق التي تم تقديمها للنقابات نهاية الموسم الدراسي الماضي حول مرسومي الإدارة التربوية إسنادا ومسلكا، وقبلها لممثلي هيئات الإدارة التربوية، ولممثلي الأمة تحت قبة البرلمان وللصحافة.
واعتبر التنسيق أن التسريبات من اللقاءات الأخيرة بين النقابات والوزارة كانت صادمة، ورفعت من منسوب الاحتقان والتذمر لدى جميع مكونات الإدارة التربوية، مما يؤشر على العبث وفقدان الثقة بين أطر الإدارة التربوية والساهرين على المنظومة الذين سبق التوافق معهم على مجموعة من المطالب.
ونددت أطر الإدارة التربوية بكل محاولة تراجعية عن الالتزامات السابقة في شأن ملف الإدارة التربوية إسنادا ومسلكا، محملة الوزارة الوصية كل انتكاسة قد يعرفها التدبير الإداري والتربوي.
كما اعتبر التنسيق أن أي مقاربة جديدة ومفبركة دون أثر رجعي، تعد تهورا خطيرا وخيم العواقب، مؤكدا تشبثه بمخرجات النسخ الأولى المعلن عنها في بلاغات الوزارة والردود الكتابية على ممثلي الأمة.