برلمان “العدالة والتنمية”: الإفساد الانتخابي أدى لنتائج لا تعكس حقيقة الخريطة السياسية وتشكل انتكاسة للديمقراطية

عبر المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية عن استنكاره للخروقات والاختلالات التي شهدتها الانتخابات، “سواء ما تعلق بالتعديلات التراجعية التي طالت القوانين الانتخابية، أو ما ارتبط بالتشطيبات والتسجيلات المكررة بمناسبة المراجعة الاستثنائية للوائح الانتخابية، أو الاستعمال الكثيف للمال.

 

كما استنكر برلمان البيجيدي في بيان له التلاعب بالمحاضر، وعدم تسليم بعضها، وتسليم بعضها الآخر خارج مكاتب التصويت، أو التوجيه المباشر للناخبين يوم الاقتراع، أو التأخر غير المبرر في الإعلان عن أسماء الفائزين، وعدم الكشف لحد الآن عن النتائج التفصيلية وتوزيع الأصوات.

واعتبر المجلس الوطني للحزب أن أشكال الإفساد الانتخابي هذه، هي التي أفضت إلى إعلان نتائج لا تعكس حقيقة الخريطة السياسية والإرادة الحرة للناخبين، وتشكل انتكاسة لمسار تجربتنا الديمقراطية ولما راكمته بلادنا من مكتسبات في هذا المجال.

وثمن المجلس قرار الأمانة العامة بالاستقالة تجسيدا لمبدإ ربط المسؤولية بالمحاسبة، وأعلن عن انتخاب لجنة رئاسة المؤتمر الوطني الاستثنائي برئاسة جامع المعتصم وعبد العزيز العمري وعبد الحق العربي ونبيل شيخي، الذي سيعقد نهاية شهر أكتوبر المقبل، من أجل انتخاب قيادة جديدة للحزب.

ودعا البلاغ إلى التحلي بروح المسؤولية، والحرص على الوحدة، والتعاون، وتكاثف الجهود، من أجل عبور المرحلة الصعبة التي يجتازها الحزب، والمساهمة في إنجاح مختلف الاستحقاقات التنظيمية التي يستقبلها، ليظل ثابتا.


قرر المجلس الوطني لحزب “العدالة والتنمية”، وهو بمثابة برلمان الحزب، يوم السبت، الدعوة إلى انعقاد مئتمر استثنائي للحزب قبل نهاية شهر أكتوبر المقبل لإنتخاب قيادة جديدة.

 

وأكد سليمان العمراني، نائب الأمين العام للحزب العدالة والتنمية، أن المؤتمر الوطني الاستثنائي، ينعقد قبل نهاية أكتوبر المقبل، أي بعد أقل من شهر ونصف.

ونقل موقع الحزب عن العمراني قوله إن المؤتمر الوطني الاستثنائي سوف ينتخب أمينا عاما جديدا، وبعد ذلك سيقع انتخاب الأمانة العامة الجديدة في المجلس الوطني.

واسترسل، هناك مقتضى قانوني مهم في هذه النازلة، يتعلق بالمادة 102 من النظام الداخلي، التي تنص أن هيئات الحزب تستمر في ممارسة صلاحياتها إلى حين أن تأتي الهيئات التي ستخلفها.

وجاءت الدعوة إلى المؤتمر الاستثنائي للحزب على إثر الاستقالة الجماعية للأمانة العامة الحالية على خلفية هزيمة الحزب في انتخابات 8 شتنبر، إلا أن برلمان الحزب المنعقد يوم السبت، قرر أن تتحمل الأمانة العامة المستقيلة مسؤولياتها حتى انعقاد المؤتمر الاستثنائي تفاديا لأي فراغ قانوني على رأس الحزب الذي رأس الحكومة طيلة ولايتين متتاليتين.

من جهة أخرى، صادق المجلس الوطني للحزب، على جامع المعتصم، رئيسا للمؤتمر الوطني الاستثنائي المقبل، فيما نال عضوية اللجنة كل من عبد العزيز عماري، إضافة إلى نبيل شيخي، .