كثيرون يشعرون بالانزعاج من التوتر الذي حملته الجائحة في طياتها منذ ما يناهز سنتين، ويؤكدون أن حياتهم أصبحت كئيبة بسبب الظروف الراهنة وتوسع رقعة المرض.
في هذا المقال سنذكر بعض الخطوات البسيطة، التي يثمكنها أن تحين من الصحة النفسية للشخص خلال الجائحة.
1. عِش اللحظة، الوضع هكذا، ولن يتغبر بالتذمر والشكوى، والعيش في خوف دائم من الإصابة بالعدوى أو من فقدان العمل أو من الوحدة، لن يفيد.
2. فكّر بإيجابية، التفكير بإيجابية أمر هام نقرأ عنه باستمرار، بل هناك دراسات تشير إلى أن النظرة المتفائلة في الحياة ترفع متوسط العمر بمعدل 15 في المائة.
3. لا تنس الاستراحة، أرح نفسك قليلاً من الأخبار المزعجة، وابتعد لفترة قصيرة أو طويلة تقدّرها أنت بحسب حاجتك، عن أخبار كورونا كلياً وعن النقاشات حولها على مواقع التواصل. وابتعد أيضاً عن كل شخص يزيد من إحباطك من خلال تشاؤمه أو سخريته الدائمة. وبدلاً من ذلك عزز العلاقة مع المتفائلين أو أولئك الذين يحسنون حالتك المعنوية.
4. التزم بالتنظيم، حافظ على مواعيد النوم والاستيقاظ والعمل، حتى وإن كان عملك من المنزل مثلاً. وأيضاً على التواصل (الافتراضي) مع الآخرين.
5. الحركة ضرورية، قلة الحركة سيئة جداً للصحة النفسية، يمكنك أن تحسن من مزاجك، بالجري أو المشي أو ركوب الدراجة …
6. التمتع أكثر بالطبيعة، ألوان الطبيعة وأسراب الطيور المهاجرة والرياح. كل نزهة نتمشى فيها بين أحضان الطبيعة هي فرصة جميلة لنا، بغض النظر عن حالة الطقس، فالحركة في الهواء الطلق وبين أحضان الطبيعة تحسن المزاج وتخلصك من الضغوط والهموم، ولو قليلاً، لأنها تخفض مستوى هرمون الكورتيزول في الدم، وهو الهرمون الذي يزيد الضغوط.
7. دلّل جسدك وروحك، ليس بتناول الشوكولاتة والمقرمشات، رغم أنها مغرية أحياناً، ولكن استغل الفرصة من أجل التغذية الصحية وتناول مزيد من الفواكه والخضروات أكثر مما كنت معتاداً عليه سابقاً، بالإضافة إلى العصائر الطازجة. كما أنني أدعوك لمزيد من لحظات الاسترخاء والراحة للجسد والروح، خصوصاً في هذه الأوقات، فهي تجعلك في حال أفضل.
اصنع أجواءك المريحة بنفسك: ضوء الشموع بدلاً من مصباح السقف. الموسيقى بدلاً من صوت الغسالة. حمام في حوض الاستحمام بالماء الساخن مع الأعشاب.
8. اجعل حياتك أجمل، المنزل المرتب والنظيف وربما بطلاء وألوان جديدة يجعل السكن أجمل. التنظيف يزيل التوتر ويخفضه، وفق عدة دراسات.
9. ابدأ شيئاً جديداً، “لو كان لديّ مزيد من الوقت، لفعلت كذا”، عبارة كررناها كثيراً من أجل ممارسة هواية جديدة أو تعلم شيء جديد. أخيراً صار هذا الوقت متوفراً: ماذا عن تعلم لغة جديدة مثلاً، أو الرسم أو الموسيقى، أو ممارسة تمارين اليوغا أو نشاط اجتماعي بمساعدة الجيران كبار السن، أو تقديم مساعدة للأطفال في فهم المواد الدراسية عبر الفيديو؟.