الحريرة المغربية بكطالونيا

مع اطلالة رمضان الكريم تطل علينا نفس الوجوه مرة أخرى بدون استحياء بنفس الخطابات الانسانية الفضفاضة امام الكاميرات واللايفات.

فهذا يطلب مساعدات المحسنين لاحد المرضى، واخرى تستنجد بالميسورين للتبرع لصالح ملتحفي الرصيف، وآخر لشراء التمر والشباكية ولوازم الحريرة. واصبح فاعل الخير مع هؤلاء كالسمسار: يبيع ويشتري ما لا يملك.
ومن المنتظر ان يتسابق الكثيرون في هذه الايام نحو الظهور امام العدسات لجمع التبرعات مرتدين لباسا ابيضا وقناع حاتم الطائي.

من اراد ان يفعل الخير فمن ماله الخاص وكفانا سعاية في كل المناسبات. يبدو أنها تجارة مربحة وكيف لا ورأسمالها قلة الخجل وكثرة الصور.
وكفانا ما شاهدناه الشهور الاخيرة من صور ولايفات

وفيديوات بنفس الوجوه والأشخاص

عواشركم مبرووكة

مغربية بكطالونيا