الدبلوماسية تقرّب فتح قنصليات أوروبية وآسيوية في الصحراء المغربية‬

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

الدبلوماسية تقرّب فتح قنصليات أوروبية وآسيوية في الصحراء المغربية‬

تُواصل الآلة الدبلوماسية المغربية حركيتها السياسية على مستوى نزاع الصحراء؛ فبعد تركيز “دبلوماسية القنصليات” على الفواعل الإفريقية والعربية التي فتحت تمثيليات لها بالأقاليم الجنوبية للمملكة، تقترب بعض بلدان “القارة العجوز” من تدشين بعثات قنصلية أوروبية بالعواصم الصحراوية.

وتحدّثت تقارير إعلامية إسبانية عن الزخم الدبلوماسي الكبير الذي حقّقته الرباط عام 2020، مشيرةً إلى وجود مباحثات سياسية معمقة مع كثيرٍ من الفواعل الأوروبية لإقناعها بفتح قنصليات في الصحراء المغربية، فضلا عن وجود اتصالات سياسية بين الأجهزة المغربية ونظيرتها الآسيوية حول الموضوع خلال الأسابيع الأخيرة.

وأفادت المنشورات “الإيبيرية” بأن إيطاليا والبرتغال هما البلدان الأكثر ترشيحاً لافتتاح هيئات قنصلية عامة بالصحراء المغربية، بعد المفاوضات الدبلوماسية التي جمعت الرباط ولندن في وقت سابق أيضا، وهو ما تطرق إليه اللقاء الذي تمّ بين وزير الشؤون الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، ونظيره الإيطالي، لويجي دي مايو.

ويرمي الاجتماع، المنعقد في أكتوبر الماضي، إلى رفع العلاقات الثنائية بين البلدين إلى مستوى الشراكة الإستراتيجية متعددة الأبعاد، تبعاً لمضامين اللقاء الدبلوماسي الذي تناول مجموعة من القضايا الإقليمية والدولية المُدرجة ضمن جدول الأعمال.

ويُحتمل، كذلك، أن تنضم البرتغال إلى لائحة البلدان التي تعتزم تدشين قنصليات عامة في الأقاليم الجنوبية للبلاد، بناءً على المكالمة الهاتفية التي أجراها المشرف على الجهاز الدبلوماسي البرتغالي، أوغوستو سانتوس سيلفا، مع ناصر بوريطة، المسؤول الدبلوماسي المغربي، بشأن التطورات المتعلقة بالعملية الأمنية في الكركرات.

وبعد البرتغال وإيطاليا، توجد دول أخرى داخل الاتحاد الأوروبي مرشحة للسير في هذا الاتجاه الدبلوماسي، وعلى رأسها ألمانيا التي تبحث عن مصالحها الاقتصادية في المنطقة، حيث تمتلك بعض الاستثمارات السابقة في مدينة العيون، حسَب التقارير عينها.

ويرتقب أن تفتح الولايات المتحدة الأمريكية قنصلية عامة في مدينة الداخلة، بناءً على الاتفاق الثلاثي مع إسرائيل والمغرب، الذي تعترف بموجبه بالسيادة المغربية على الأقاليم الصحراوية الجنوبية، مقابل استئناف الاتصالات الدبلوماسية بين تل أبيب والرباط.

ووقعت المملكة وإسرائيل اتفاقيات اقتصادية وتجارية من شأنها أن تُنعش الاقتصاد الوطني خلال جائحة “كورونا”، تهمّ الاستثمار في مجالات عديدة، إلى جانب إمكانية فتح قنصلية لتل أبيب في الداخلة خلال السنوات المقبلة، وفق تقارير إعلامية إسرائيلية.

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

الشبكة الأورو عربية للصحافة و السياحة Réseau Euro Arab Press et Tourisme شبكة دولية : تنموية، حرة، مستقلة، عامة و شاملة. https://www.youtube.com/ProcureurRoi www.facebook.com/EuroArabe www.facebook.com/groups/EuroArabe 0661.07.8323

‫0 تعليق

اترك تعليقاً