رئيس جامعة عبد المالك السعدي الدكتور المصطفى استيتو يرافق أمزازي في زيارة إلى المعبر الحدودي الكركرات

شارك رئيس جامعة عبد المالك السعدي الدكتور المصطفى استيتو ، يوم الجمعة 18 ديسمبر 2020 بمدينة الداخلة في ندوة رؤساء الجامعات برئاسة السيد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، الأستاذ سعيد أمزازي، والسيد الوزير المنتدب المكلف بالبحث العلمي والتعاون، الأستاذ إدريس أعويشة. وقد كانت هذه الندوة تاريخية بكل المقاييس إذ انعقدت في مدينة الداخلة إحدى المدن الرئيسية بالأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية. وتوجت زيارة السيد رئيس الجامعة للأقاليم الجنوبية بزيارة ضمن وفد رسمي ضم السيدين الوزيرين والسادة رؤساء الجامعات إلى المعبر الحدودي الكركرات بالصحراء المغربية تثمينا للتدخل الحازم والباسل للقواة المسلحة الملكية المغربية تنفيذا لتعليمات صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية.
كما رافق رئيس جامعة عبد المالك السعدي الدكتور المصطفى استيتو سعيد أمزازي وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي الناطق الرسمي باسم الحكومة وإدريس اعويشة الوزير المنتدب المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي، اللذان ترأسا وفدا يضم الكتّاب العامين للقطاعات التعليمية الثلاثة، التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي ومديرة مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل والمديرين المركزيين ورؤساء الجامعات ومديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين يوم السبت 19 دجنبر 2020 في زيارة إلى المعبر الحدودي الكركرات بالصحراء المغربية.
الزيارة تأتي وفق ما ورد في بيان صحافي توصل موقع “ الشبكة الأوروعربية للصحافة و السياحة” بنسخة منه للتعبير عن تثمينهم للتدخل الحازم والباسل للقوات المسلحة الملكية تنفيذا لتعليمات جلالة الملك محمد السادس القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية والتي مكنت من تأمين المعبر وعودة حركة التنقل المدني والتجاري بين المغرب وموريتانيا.
كما تجسد هذه الزيارة يضيف البيان الدور المحوري لمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي وتعبئتها الشاملة من أجل الذود عن وحدة الوطن وحماية مصالحه وترسيخ وغرس قيم ومبادئ المواطنة لدى الناشئة وتحليها وتشبثها بثوابت الوحدة الوطنية وصيانة مقدسات الوطن والدفاع عنه.
وعلى إثر هذه الزيارة أعلن أعضاء الوفد عن تمسكهم الراسخ ودعمهم للوحدة الترابية للمغرب وتثمينهم للقرار الذي اتخذته دولة الولايات المتحدة الأمريكية والقاضي بالاعتراف بسيادةِ المملكة المغربية الكاملة على كافة أقاليم الصحراء المغربية، وفتحِ قنصلية لها بمدينة الداخلة ورغبتها في تشجيع الاستثمارات الأمريكية والنهوض بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية، خصوصا بالأقاليم الجنوبية على غرار قرارات العديد من الدول التي فتحت قنصليات بالمنطقة.
وعبّر المشاركون في الزيارة عن اعتزازهم بوجاهة الاختيارات الإستراتيجية ونجاعة الدبلوماسية الوطنية على المستويين الدولي والقاري ومصداقية الجهود الإصلاحية التي يقودها جلالة الملك والتي مكنت من حشد الدعم الصريح للمنتظم الدولي لقضية الصحراء المغربية ومشروعيتها والاعتراف بنجاعةِ وواقعيةِ مقترح الحكم الذاتي كحل سياسي جدي في إطار السيادة المغربية بعمقه التاريخي والحضاري وأهميته لأجل الطي النهائي لهذا النزاع المفتعل.
كما أكد المشاركون على فخرهم وتأييدهم لخطوة جلالة الملك محمد السادس الحازمة في مسار الوحدة الترابية والتي تعتبر حدثا وطنيا يعزز الملاحم الوطنية المجيدة والخالدة في مسيرة الكفاح الوطني والتي أبرزت مدى التلاحم الوثيق بين الشعب المغربي والعرش العلوي المجيد دفاعا عن المقدسات والثوابت الوطنية وصيانةً للهوية الوطنية بتعدد روافدها ولسيادة بلادنا على كل شبر من أراضيها بالصحراء المغربية يقول البيان.
وثمن السيد أمزازي والوفد المرافق له المواقف الثابتة والراسخة للمغرب تجاه القضية الفلسطينية وللدور التاريخي والمحوري الذي تضطلع به في إقرار سلام دائم بمنطقة الشرق الأوسط، ولا سيما عبر حل الدولتين ومواصلة الحوار بين الطرفين من أجل إيجاد حل شامل ودائم لهذه القضية كما جاء في بلاغ الديوان الملكي بتاريخ 10 دجنبر الجاري.
كما أعلن الوفد مشاطرته وتقاسمه مع أبناء الأقاليم الجنوبية “فرحة هذا الحدث التاريخي ومعاينتهم ووقوفهم عن قرب على النهضة التنموية التي تحققت بالأقاليم الجنوبية للمملكة، ولا سيما على مستوى توسيع وتعزيز عرض التربية والتكوين في مختلف أسلاك المنظومة خدمة للساكنة عامة وللشباب خاصة، وكذا التقدم الحاصل في تنفيذ المشروع التنموي الخاص الذي يقوده جلالة الملك محمد السادس بهذه المناطق، واعتزازهم بالاهتمام الخاص الذي يوليه للدفع بورش الجهوية المتقدمة الواعدة لترسيخ الحكامة المحلية الجيدة، في سبيل تعزيز القرب من أبناء هذه الربوع الغالية من الوطن وتفعيل التنمية الجهوية المندمجة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، في إطار مغرب الوحدة والنماء والديمقراطية والسلام الذي يرعاه عاهلنا المفدى الملك محمد السادس.




