أسر للملك: إنهم يكذبون.. خزان الاوكسجين انفجر ومات كل نزلاء الانعاش في طنجة

بالفيديو: اسر للملك: إنهم يكذبون.. خزان الاوكسجين انفجر ومات كل نزلاء الانعاش في طنجة. إنه الفيديو الذي يسائلنا جميعا! يسائل وزارة صحة وصيدليات ومسؤولين محليين وجهويين، ومواطنين لا يأخذون تدابير الوقاية والتباعد الجسدي على محمل الجد ! إنه فيديو يسائل كل من لا يتحمل مسؤوليته، وهو بمثابة فيديو الصرخة والفيديو النداء الذي وجهته أسرة طنجاوية إلي الملك محمد السادس.

في الفيديو تروي الأسرة كيف مات ببطء والدهم الذي تجاوز عمره السبعون سنة. وبكثير من التفاصيل التي تمتد لعشرين دقيقة تحكي الأسرة والحزن يعتصرها، كيف ظل الأطباء يعتذرون عن علاجه بسبب غياب الدواء.

يتذكرون كيف طلبوا منه أن يشرب 3 لترات من الماء وأن ينام على بطنه، وكيف ظل يتصل بأولاده باكيا، مؤكدا أن الأطباء يعتذرون لغياب الدواء والأطباء على حد سواء.

قال لهم الطبيب الكامل:” الدواء ما كيناشي.. حتى للصباح..” ويوما بعد آخر أخذت حالته الصحية تتدهور.

وكان يكفي، حسب أسرة الضحية، أن يقع انفجار بقلب مستشفى دوق دو طوفار بطنجة، كي يفارق والدهم ومجموعة من مرضى كورونا الحياة في الغد.

وكانت وزارة الصحة، قد أكدت أن الأخبار المتداولة من قبل بعض المنابر الإعلامية الإلكترونية، أمس الأحد، حول وفاة مرضى كوفيد 19 بمستشفى دوق دو طوفار بطنجة بسبب نقص في مادة الأوكسجين “عارية من الصحة”.

وأشار بلاغ لوزارة الصحة اليوم الاثنين، إلى أن “إدارة مستشفى دوق دو طوفار بطنجة تنفي نفيا قاطعا ما نشرته هذه المواقع الإلكترونية، حول وفيات مرضى كوفيد 19 بسبب نقص في مادة الأوكسجين”.

وأضاف المصدر نفسه أنه على عكس الأخبار المتداولة “فقد عرف المستشفى عملية تثبيت خزان ثان للأوكسجين ذو سعة أكبر من أجل دعم البنية التحتية لتزويد جميع المصالح الاستشفائية بهذه المادة الحيوية وذلك تحسبا لأي طارئ”، لافتا إلى أن “عملية التثبيت هاته تمت بحضور الشركة المناولة والطاقم البيوطبي للمركز الاستشفائي الجهوي، في احترام تام لشروط السلامة والحفاظ على ظروف الاستشفاء والعلاج”.

وشدد البلاغ على أنه “بخصوص الوفيات المسجلة، وعددها ثلاث وفيات، فإنها كانت نتيجة لمضاعفات مرض كورونا، وليس لها أية صلة بأي نقص في مادة الأوكسجين”.

وخلص البلاغ إلى أن إدارة مستشفى دوق دو طوفار “تستنكر بشدة هذه الادعاءات الزائفة التي من شأنها أن تزرع الخوف والهلع وعدم الثقة لدى المرضى وذويهم، كما من شأنها أن تحبط المجهودات التي تبذلها الأطقم الطبية والتمريضية والتقنية الذين هم في غنى عن هذه التصرفات خصوصا في هذه الظرفية الصعبة في مواجهة هذه الجائحة”.