ردود فعل غاضبة لأرباب المقاهي تواجه تشديد “تدابير كورونا”

أثار اتخاذ السلطات العمومية بإقليم الحسيمة، لتدابير احترازية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، ردود فعل غاضبة صادرة من طرف أرباب المقاهي والمطاعم، الذين انتقدوا عدم إشراكهم في اتخاذ هذه القرارات.

واعتبر بيان صادر عن الجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم، أن “التدابير الاحترازية المقررة أخيرا تشكل مسا مباشرا بمصالح قطاع المقاهي والمطاعم الذي لم يتخلص بعد من الآثار السلبية الناجمة عن الإجراءات نفسها التي كانت اتخذتها السلطات العمومية منتصف مارس المنصرم.”.

وعبر ذات الإطار المهني عبر فرعه بالحسيمة، عن استغرابه من عدم إشراكه في إصدار قرارات تهم هذا القطاع، وتجاهل السلطات لمراسلات الجمعية وملتمساتها. مطالبا “بمراجعة توقيت الإغلاق المفروض على المقاهي والمطاعم، وتمديده إلى غاية الساعة الـ11 ليلا”.

وردا على الشق المتعلق بمنع بت مباريات كرة القدم، اعتبر أرباب المقاهي والمطاعم، أن “البت التلفزي لا يؤثر على احترام مهنيي القطاع ورواده الإجراءات الاحترازية من تعقيم ووضع الكمامات واحترام مسافة الأمان بين الطاولات”.

وحذر المصدر ذاته، من “مغبة إغراق هذا القطاع بمثل هذه الإجراءات التي تستهدف القضاء نهائيا على الانتعاش البطيء الذي بدأ يعرفه الأخير”، لافتا إلى الوضعية المتدهورة للقطاع “بما ينبئ بحتمية إفلاسه عاجلا أم آجلا، في حالة استمرار فرض هذه التدابير”.

وأمس الأحد، باشرت السلطات العمومية بالحسيمة، اعتماد إجراءات احترازية جديدة لمواجهة الارتفاع المسجل في معدلات الإصابة بوباء “كوفيد-19″، وهي إجراءات تشمل إغلاق جميع المحلات التجارية و المهنية و الخدماتية و المقاهي و المطاعم على الساعة التاسعة ليلاً، مع منع البث التلفزيوني بالمقاهي و المطاعم.

وسجلت آخر حصيلة رسمية، أمس الأحد، 13 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، ليصل إجمالي الحالات النشيطة للمرض، ما مجموعه 146 حالة تتلقى العلاج بمركز التكفل بالإقليم، بحسب بيانات المديرية الجهوية لوزارة الصحة.