“الحالة المحيرة” لسلسلة الصدمات المتتالية في سنة 2020

لا يحتاج إلى وصف، فقد اعتدنا خلال العقود الماضية إطلاق تعبيرات عن نقاط تحوّل أو مراحل فاصلة، أو أعوام حاسمة، مع إجهاد أنفسنا في إثبات أنها كذلك، استناداً إلى تطورات حادة ذات طابع استراتيجي جرت خلالها، وأدت لتحولات كبرى متعددة الأبعاد طويلة المدى، كانهيار الاتحاد السوفييتي عام 1991 ، وأحداث 11 سبتمبر 2001 ، أو غزو العراق 2003 ، والثورات العربية عام 2011 ، وكان كثير منها كذلك فعلياً، إلى أن أتى عام 2020 ، لتصل تأثيرات ما جرى فيه إلى كل بيت تقريباً حول العالم.

                                                  لقراءة الموضوع كاملاً يمكن الضغط على هذا الرابط