وبرّر النشطاء الإسبان مطالباتهم بكون التاريخ العسكري والاستعماري للجنرال المذكور يتعارض مع قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان في عصرنا الراهن.
وكان تمثال لجنرال الإسباني دي ريفيرا قد نُصب في “خريز” منذ 1928، بعد أن قضى، مسنودا بفرنسا، على المقاومة الريفية، إثر إنزال الحسيمة (في 1925) إثر قصف لمنطقة الريف بالغازات السامة طوال سنوات.
وقد استخدم الجنرال الدموي في ذلك أسلحة كيميائية وتمّت إبادة جماعية في حق سكان المنطقة، من خلال استعمال “الديفوسجين” و”الفوسجين” و”الكلوروبيكرين” وكذا غاز الخردل في أسواق الرّيف وأنهاره، بدعم من الملكية الإسبانية في ذلك العهد.