الأوروعربية للصحافة

الفنان المغربي محمد بشار “زروال” في ذمة الله

أفادت مصاد أن الفنان محمد بشار، المعروف بـ”زروال”، فارق الحياة مساء اليوم الثلاثاء، عن سن فاق ثمانية عقود، بعد أزمة صحية مفاجئة ألمّت به، إذ نقل إثرها إلى المركز الاستشفائي الحسن الثاني بسطات قصد تلقي العلاج، إلا أنه فارق الحياة.

محمد بشار، الملقب بـ”زروال”، هو رفيق درب عمّه علي بشار بن محمد المعروف بـ” قشبال”، الذي وافته المنية في الثاني من شهر غشت 2018، بعد معاناة طويلة مع المرض تجاوزت 5 سنوات بمنزله في حي السماعلة.

وتتضارب الروايات الشفهية حول حقيقة مسقط رأس الثنائي “قشبال” و”زروال”، إذ هناك من يعتبر أنهما قدما من منطقة أولاد بوزيري نواحي عاصمة الشاوية إلى مدينة سطات، في حين يذهب آخرون إلى كونهما أتيا من نواحي تادلة بني ملال واستقرا في أولاد بوزيري، ليسطع نجمهما في مجال الفكاهة، في إطار ثنائي يعرض قضايا المجتمع المختلفة في قالب هزلي، باستعمال آلتي “النبدير” و”الكنبري”.

ويُعد الثنائي “قشبال” و”زروال” من الفرق الفنية والفكاهية التي أدخلت الفرحة والفرجة على قلوب المغاربة، من خلال الأقراص المدمجة والأشرطة والإذاعة الوطنية، وكذا شاشة التلفاز.

وبهذا المصاب الجلل تقدم أسرة الصحافة تتقدمها الشبكة الأوروعربية للصحافة و السياحة  باسمى عبارات التعازي والمواساة؛

“اللهم ارحم روحاً صعدت إليك و لم يعد بيننا و بينها إلا الدعاء”“اللهم ارحمها و اغفر لها و انظر اليها بعين لطفك و كرمك يا أرحم الراحمين”.“اللهم ارفع درجته في المهديين واخلفه في عقبة الغابرين و اغفر لنا و له يالله و أفسح له فى قبره و نور له فيه”.“اللهم أبدله دارا خيرا من داره و أهلا خيرا من أهله و أدخله الجنة و أعذه من عذاب القبر ومن عذاب النار”.

“اللهم ارحمه فوق الأرض و تحت الأرض و يوم العرض عليك اللهم قهِ عذاب يوم تبعث عبادك”.“اللهم أنزل نوراً من نورك عليه”.

“اللهم نور له قبره و آنس وحشته ووسع مدخله”.

“اللهم ارحم غربته و ارحم شيبته”.

“اللهم اجعل قبره روضه من رياض الجنة لا حفره من حفر النار”.

“اللهم اغفر له و ارحمه و اعف عنه و اكرم منزله”.

“اللهم أبدله داراً خيراً من داره و أهلاً خيراً من أهله و ذرية خيراً من ذريته و زوجاً خيراً من زوجه”.

“اللهم انقله من ضيق اللحود ومن مراتع الدود الى جناتك جنات الخلود”.

“لا إله إلا أنت يا حنان يا منان يا بديع السموات والأرض تغمد ( المتوفي ) برحمتك يا أرحم الراحمين”.

“اللهم إن (المتوفى) فى زمتك و حبل جوارك فقه من فتنة القبر و عذاب النار و أنت أهل الوفاء
و الحق فاغفر له و ارحمه إنك أنت الغفور الرحيم”.

“اللهم ارحمه و اغفر له و أكرم منزله”.

“اللهم إن كان المتوفى غير أهلاً للوصول إلى رحمتك فرحمتك أهلا لتسعه”.

“اللهم أطعمه من الجنة و اسقه من الجنة و قل له أدخل من أي باب تشاء”.

“اللهم إن (المتوفى ) عبدك ابن عبدك يحتاج إلى رحمتك و أنت غنى عن عذابه فارحمه برحمتك يا أرحم الراحمين”.

“اللهم ارزقه لذة النظر إلى وجهك يوم القيامة”.

“اللهم ان كان (المتوفى) من المحسنين فزد في حسناته و إن كان من المسيئين فتجاوز عن سيئاته”.

“اللهم اجعل ذريته ستراً بينه و بين النار”.

“اللهم اجعل ذريته ذرية صالحة تدعو له بخير إلى يوم القيامة”.

“اللهم إني اسالك الفردوس الأعلى نزلاً له “.

“اللهم ابني له بيتاً في الجنة و اجعل ملتقاتنا به هناك”.

“اللهم اسقه من حوض نبيك محمد صلى الله عليه وسلم شربه هنيئه مريئه لا يظمأ بعدها أبداً”.

“اللهم أظله تحت عرشك يوم لا ظل الا ظلك و لا باقى الا وجهك ، اللهم بيض وجهه يوم تبيض الوجوه و تسود وجوه”.

“اللهم و ثبت قدمه يوم تزل فيه الأقدام”.

“اللهم اكتبه عندك من الصالحين و الصديقين و الشهداء و الأخيار و الأبرار،
اللهم اكتبه عندك من الصابرين وجازه جزاء الصابرين”.

“اللهم إني أسالك في هذه الساعة إن كان (المتوفي ) في سرور فزد في سروره ومن نعيمك عليه”.
و إن كان ( المتوفي ) في عذاب فنجه من عذابك و أنت الغني الحميد برحمتك يا أرحم الراحمين”.

“اللهم تقبل منه القليل و تجاوز عنه التقصير”.

“اللهم اجعل مرضه كفارة لجميع ذنوبه . و اجعل آخر عذابه عذاب الدنيا”.

“اللهم ثبته بالقول الثابت وارفع درجته واغفر خطيئته وثقل موازينه”.

“اللهم حاسبه حسابا يسيرا يامن هو أرحم من عباده بانفسهم و من الأم بولدها”.

“اللهم إن ( المتوفي ) في كفالتك وفي ضيافتك فهل جزاء الضيف إلا الإكرام و الإحسان و أنت أهل الجود و الكرم”.

“اللهم حرم لحمه و دمه و بشرته على النار”.

“اللهم افتح له أبواب جنتك و أبواب رحمتك يا الله”.

“اللهم اغفر ( للمتوفي ) و ارحمه عدد من قالها و يقولها القائلون من أول الدهر الى آخره عدد من أحصاه كتاب الله
و أحاط به علمه و أضعاف ذلك أضعاف مضاعفه و كل ضعف يتضاعف من ذلك مضاعفة أبد الأبد
و منتهى العدد بلا أمد لا يحيط به إلا علمه”.

“اللهم اغفر له حتى لا يبقى من المغفره شيء.. اللهم ارحمه حتى لا يبقى من الرحمه شيء..
اللهم ارض عنه حتى لا يبقى من الرضا شيء”.

“اللهم أسالك له الدرجات العلا من الجنة و أدخله الجنة.. آمين، و أسالك خلاصاً من النار سالماً آمناً يا رحمن”.

“اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين أجمعين و أنر قبورهم و اجعل قبورهم روضة من رياض الجنة آمين يارب العالمين”.

“اللهم صل على سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين”.

إن الدعاء للميت بعد دفنه من الأشياء المشروعه حيث يفعلها الابن أو الاب أو  الأقارب و غيرهم من الحاضرين

و ذلك لحديث سيدنا عثمان رضى الله عنه قال : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا فَرَغَ مِنْ دَفْنِ الْمَيِّتِ

وَقَفَ عَلَيْهِ فَقَالَ : “اسْتَغْفِرُوا لِأَخِيكُمْ وَسَلُوا لَهُ بِالتَّثْبِيتِ فَإِنَّهُ الْآنَ يُسْأَلُ”. رواه أبو داود (3221)،

وصححه الألباني في أحكام الجنائز ص198 .

فمن المستحب أن كل من يحضر الدفن أن يقوم بالدعاء للميت فهى ساعة السؤال للميت .

دعاء الولد الصالح لأبيه ( و الولد هنا يشمل الذكر و الأنثى )

لقوله  صلى الله عليه وسلم : ” إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلا مِنْ ثَلاثَةٍ : إِلا مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ،

أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ ”

رواه مسلم (1631) من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه ؛ لأن الولد في لغة العرب يشمل الذكر والأنثى.

 الدعاء الجماعي للميت بعد الدفن

فهو لم يجعل سنة راتبه أو اتفق أن أحدهم دعا فأمن وراءه غيره و لكن أجازه بعض أهل العلم .
فقد دلت السنة الثابتة عن الرسول صلى الله عليه وسلم على شرعية الدعاء للميت بعد الدفن ،
فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه و قال:
“استغفروا لأخيكم، و اسألوا الله له التثبيت فإنه الآن يسأل .
عن أبي عبدِ الرحمنِ عوفِ بن مالكٍ رضي اللَّه عنه قال : صلَّى رسول اللَّه -صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم- عَلى جَنَازَةٍ
فَحَفِظْتُ مِنْ دُعائِهِ وَهُو يَقُولُ :” اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَه ، و ارْحمْهُ ، وعافِهِ ، و اعْفُ عنْهُ ، وَأَكرِمْ نزُلَه،

وَ وسِّعْ مُدْخَلَهُ ، و اغْسِلْهُ بِالماءِ ، و الثَّلْجِ ، و الْبرَدِ ، و نَقِّه منَ الخَـطَايَا ، كما نَقَّيْتَ الثَّوب الأبْيَضَ منَ الدَّنَس،
و أَبْدِلْهُ دارا خيراً مِنْ دَارِه ، وَأَهْلاً خَيّراً منْ أهْلِهِ ، و زَوْجاً خَيْراً منْ زَوْجِه ، و أدْخِلْه الجنَّةَ،
وَ أَعِذْه منْ عَذَابِ القَبْرِ، و مِنْ عَذَابِ النَّار ” ، حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنْ أَكُونَ أنَا ذلكَ المَيِّتَ.

وعن أبي هُريرة وأبي قَتَادَةَ، وأبي إبْرَاهيمَ الأشْهَليَّ عنْ أبيه، وأبوه صَحَابيٌّ رضي اللَّه عنهم،

عَنِ النبيِّ -صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم- أنَّه صلَّى عَلى جَنَازَة فقال :” اللَّهم اغفر لِحَيِّنَا وَميِّتِنا،

وَصَغيرنا وَكَبيرِنَا، وذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا، وشَاهِدِنا وَغائِبنَا. اللَّهُمَّ منْ أَحْيَيْتَه منَّا فأَحْيِه على الإسْلامِ،

وَمَنْ توَفَّيْتَه منَّا فَتَوَفَّهُ عَلى الإيمانِ، اللَّهُمَّ لا تَحْرِمْنا أَجْرَهُ، وَلا تَفْتِنَّا بَعْدَهُ “، رواه التّرمذي .

ما هي الأعمال التي يصل للميت ثوابها ؟

الدعاء للميت

الميت في حاجة إلى الدعاء والصدقة وأحسن ما يفعل مع الميت الدعاء، الدعاء له

في ظهر الغيب الدعاء للميت ، والترحم عليه، وسؤال الله -سبحانه – أن يغفر له ، و أن يتغمده بالرحمة،

و أن يعفو عنه، وأن يرفع درجاته في الجنة ، و نحوها من الدعاء الطيب و الصدقة كذلك .

الصدقة عن الميت تنفعه بإجماع العلماء و هكذا الدعاء للميت بإجماع المسلمين و الفاعل بالعمل يجزى أيضا .

الصدقة
حكى النووي بالإجماع أن الصدقه يصل فضلها إلى الميت لما رواه أحمد ومسلم وغيرهما .

الصّوم
عن عبيد الله بن جعفر عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة عن  عائشه رضي الله عنها

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من مات و عليه صيام صام عنه وليه .

الحاشيه رقم : 1 (باب قضاء الصوم عن الميت )

وكذلك قوله صلى الله عليه و سلم : “من مات و عليه صيام صام عنه وليه” وفي رواية ابن عباس:

(أن امرأة أت رسول الله [ ص: 214] صلى الله عليه وسلم  فقالت : إن أمي ماتت و عليها صوم شهر فقال:

أرأيت لو كان عليها دين أكنت تقضينه ؟ قالت : نعم ، قال : فدين الله أحق بالقضاء )

وفي رواية عن ابن عباس : ( جاء رجل . . . وذكر نحوه  ).

الحج
إذا كان الميت فقيراً لم يستطع الحج، أو كان شيخاً كبيراً لا يستطيع الحج وهو حي،

فالمشروع لأولياء مثل هذا الشخص كابنه وبنته أن يحجوا عنه ؛ للأحاديث المتقدمة؛

و لحديث ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع رجلاً يقول : (لبيك عن شبرمة)

قال له النبي صلى الله عليه وسلم : (من شبرمة ؟) قال : أخ لي أو قريب لي،

فقال له النبي صلى الله عليه وسلم :  (حججت عن نفسك ؟)

قال : لا ، قال له النبي صلى الله عليه وسلم : (حج عن نفسك ثم حج عن شبرمة)

قراءة القرآن
و هذا برأي الجمهور من أهل السنة أنه يصل فضله إلى الميت .

دعاء لشفاء المريض 

  • اللهمّ إنّي أسألك من عظيم لطفك وكرمك وسترك الجميل

    أن تشفيه وتمدّه بالصحّة والعافية.

  • اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى وبصفاتك العلا وبرحمتك

    التي وسعت كلّ شيء، أن تمنّ علينا بالشفاء العاجل،

    وألّا تدع فينا جرحاً إلّا داويته، ولا ألماً إلا سكنته،

    ولا مرضاً إلا شفيته، وألبسنا ثوب الصحة والعافية عاجلاً غير آجل،

    وشافِنا وعافِنا واعف عنا، واشملنا بعطفك ومغفرتك،

    وتولّنا برحمتك يا أرحم الراحمين.

  • إلهي أذهب البأس ربّ النّاس، اشف وأنت الشّافي،

    لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقماً، أذهب البأس ربّ النّاس،

    بيدك الشّفاء، لا كاشف له إلّا أنت يارب العالمين،

    اللهم إنّي أسألك من عظيم لطفك وكرمك وسترك الجميل،

    أن تشفيه وتمدّه بالصحّة والعافية، لا ملجأ ولا منجا منك إلّا إليك،

    إنّك على كلّ شيءٍ قدير.

  • أسأل الله العظيم ربّ العرش العظيم أن يشفيك.

  • ربّ إنّي مسّني الضرّ وأنت أرحم الرّاحمين.

  • أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيكِ وسائر مرضى المسلمين.

  • اللهمّ اشفه شفاءً ليس بعده سقماً أبداً، اللهمّ خذ بيده،

    اللهمّ احرسه بعينيك التّي لا تنام، واكفه بركنك الّذي لا يرام،

    واحفظه بعزّك الّذي لا يُضام، واكلأه في الّليل وفي النّهار،

    وارحمه بقدرتك عليه، أنت ثقته ورجاؤه، يا كاشف الهم،

    يا مُفرج الكرب، يا مُجيب دعوة المُضطرين.

  • اللهمّ ألبسه ثوب الصحّة والعافية عاجلاً غير آجل يا أرحم الراحمين،

    اللهمّ اشفه، اللهمّ اشفه، اللهمّ اشفه، اللهمّ آمين.

  • بسم الله أرقيك من وساوس الصّدر وشتات الأمر، من الأمراض والأوهام،

    ومن نزغات الشّيطان ومن الأسقام، ومن الكوابيس ومن مزعجات الأحلام.

  • أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من نفخه ونفثه وهمزه.

  • اللهمّ إنّا نسألك بكلّ اسمٍ لك أن تشفيه.

أدعية شفاء المريض

  • يا إلهي، اسمك شفائي، وذكرك دوائي، وقربك رجائي، وحبّك مؤنسي،

    ورحمتك طبيبي ومعيني في الدّنيا والآخرة، وإنّك أنت المعطي العليم الحكيم.

  • أسألك اللهم أن تشفيه، لا ضر إلا ضرك، ولا نفع إلا نفعك،

    ولا ابتلاء إلا ابتلاؤك، ولا معافاة إلا معافاتك، أنت الحي القيوم.

  • بسم الله أرقي نفسي من كلّ شيء يؤذيني، ومن شر كلّ نفس

    أو عين حاسد، بسم الله أرقي نفسي الله يشفيني،

    ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، ولا حول ولا قوة إلّا بالله،

    أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك ويشفي مرضى المسلمين.

  • اللهم بعدد من سجد وشكر، نسألك أن تشفي كل مريض

    شفاءً لا يغادر سقماً، وتعوضهم خيراً عن كل لحظة وجع وألم،

    اللهم رد كل مريض إلى أهله سالماً معافاً من كل أذى أو ضر.

  • اللهم يا سامع دعاء العبد إذا دعاك، يا شافي المريض بقدرتك،

    اللهم اشفه شفاء لا يغادر سقماً، اللهم ألبسه لباس الصحة

    والعافية يارب العالمين.

  • اللهم ألبسنا ثوب الصحة والعافية عاجلاً غير آجل،

    وشافِنا وعافِنا واعف عنا، واشملنا بعطفك ومغفرتك،

    وتولنا برحمتك يا أرحم الراحمين.

  • اللهم اشف مرضانا ومرضى المسلمين شفاءً لا يغادر سقماً،

    اللهم يا من تعيد المريض لصحته، وتستجيب دُعاء البائس،

    اشف كل مريض.

  • اللهم يا مسهّل الشديد، ويا مليّن الحديد، ويا منجز الوعيد،

    أخرج مرضانا ومرضى المسلمين من حلق الضيق إلى أوسع الطريق،

    بك أدفع عن المسلمين ما لا يطيقون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

أدعية المريض من القرآن 

دعاء بعد الصلاة لم يرد به نص صريح وواضح في السنة النبوية المشرفة ولم يأت حديث بذلك نهائيا ، والدعاء كما نعلم يكون في السجود او بعد التشهد الأخير في الصلاة أو بعد القيام من الركوع ، و دعاء بعد الصلاة قد يقوم به البعض ظننا منه انه مستجاب لأنه أتى بعد عبادة عظيمة وركن من أركان الإسلام وهي الصلاة ، والنبي صلى الله عليه وسلم لم يردد دعاء بعد الصلاة صراحة ولكنه اعتاد دبر كل صلاة أن يستغفر الله ثلاث مرات ويسبح الله 33 و يحمد الله 33 ويكبر الله 33 ويكمل المائة بقول لا اله الا الله .

دعاء بعد الصلاة
وإذا دعا الإنسان دبر كل صلاة بما شاء فهو فعل حسن وليس فيه شيئ من البدع فالدعاء جائز في كل وقت وحين ويدع الإنسان بما شاء او يذكر الله كما يشاء وإن كان الذكر الذي ورد عن النبي هو الأفضل وهو ..

أَسْـتَغْفِرُ الله (ثَلاثًا)أستغفرُ الله، أستغفرُ الله، أستغفرُ الله، اللهم أنتَ السلامُ ومنكَ السلامُ، تباركتَ يا ذا الجلالِ والإكرام. • لا إلهَ إلاّ اللّهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، لهُ المُـلْكُ ولهُ الحَمْد، وهوَ على كلّ شَيءٍ قَدير، اللّهُـمَّ لا مانِعَ لِما أَعْطَـيْت، وَلا مُعْطِـيَ لِما مَنَـعْت، وَلا يَنْفَـعُ ذا الجَـدِّ مِنْـكَ الجَـد. [البخاري 1/255 ومسلم 414] •لا إله إلا الله وحدهُ لا شريكَ لهُ، لهُ الملكُ ولهُ الحمدُ، وهوَ على كلِّ شيءٍ قدير، لا حولَ ولا قوةَ إلا بالله، لا إله إلا الله، ولا نعبدُ إلا إياهُ، لهُ النعمةُ ولهُ الفضلُ ولهُ الثناءُ الحسنُ، لا إله إلا الله مُخلصينَ له الدينَ ولو كرِهَ الكافرون •

( قُـلْ هُـوَ اللهُ أَحَـدٌ …..) [ الإِخْـلاصْ ] مرة واحدة ( قُـلْ أَعـوذُ بِرَبِّ الفَلَـقِ…..) [ الفَلَـقْ ]مرة واحدة ( قُـلْ أَعـوذُ بِرَبِّ النّـاسِ…..)[ الـنّاس ]مرة واحدة (لكنها تقرأ بعد بعد صلاتي الفجر والمغرب ثلاث مرات اما الصلوات الاخرى مرة واحدة ) •

{ اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ } (تقرأ آية الكرسي مرة واحدة بعد كل صلاة) •

اللهم إني أعوذَ بك من الجُبنِ والبُخل، وأعوذ بك من أنْ أُرَدَّ إلى أرْذَلِ العُمر، وأعوذ بك من فتنةِ الدنيا، وأعوذ بك من عذاب القبر • سُـبْحانَ اللهِ، ( 33 مرة )والحَمْـدُ لله ( 33 مرة )، واللهُ أكْـبَر( 33 مرة )ثم يكمل المئة بقوله “لا إلهَ إلاّ اللّهُ وَحْـدَهُ لا شريكَ لهُ، لهُ الملكُ ولهُ الحَمْد، وهُوَ على كُلّ شَيءٍ قَـدير”من قال ذلك غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر •

اللهم أعنِّي على ذكركَ وشُكركَ وحُسن عبادتك. • اللهم اجعل خيرَ عُمري ءاخرهُ، وخيرَ عملي خواتِمهُ، واجعل خيرَ أيامي يومَ ألقاكَ.

اللهم اغفر لي ذنوبي وخَطايايَ كُلَّها، اللهم أنعشني واجبرني واهدني لصالح الأعمالِ والأخلاق، إنه لا يهدي لصالحها ولا يصرفُ سيئها إلا أنت. • اللهمَّ إني أعوذُ بكَ مِن الكفرِ والفقرِ وعذابِ القبرِ.

أدعية وأذكار بعد كل صلاة

(كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، إذَا انْصَرَفَ مِن صَلَاتِهِ اسْتَغْفَرَ ثَلَاثًا، وَقالَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ، تَبَارَكْتَ ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ. قالَ الوَلِيدُ: فَقُلتُ لِلأَوْزَاعِيِّ: كيفَ الاسْتِغْفَارُ؟ قالَ: تَقُولُ: أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ، أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ).[٣] (كانَ عبدُ اللَّهِ بنُ الزُّبيرِ يُهلِّلُ في دبرِ الصَّلاةِ يقولُ:لا إلَه إلَّا اللَّهُ وحدَه لا شريكَ لَه لَه الملكُ ولَه الحمدُ وَهوَ علَى كلِّ شيءٍ قديرٌ لا إلَه إلَّا اللَّهُ ولا نعبدُ إلَّا إيَّاهُ لَه النِّعمةُ ولَه الفضلُ ولَه الثَّناءُ الحسَنُ لا إلَه إلَّا اللَّهُ مخلصينَ لَه الدِّينَ ولَو كرِه الكافرونَ ثمَّ يقولُ ابنُ الزُّبيرِ كان رسولُ اللهِ يهلِّلُ بهنَّ في دُبرِ الصَّلاةِ).

(عَنْ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مَن سَبَّحَ اللَّهَ في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ ثَلاثًا وثَلاثِينَ، وحَمِدَ اللَّهَ ثَلاثًا وثَلاثِينَ، وكَبَّرَ اللَّهَ ثَلاثًا وثَلاثِينَ، فَتْلِكَ تِسْعَةٌ وتِسْعُونَ، وقالَ: تَمامَ المِئَةِ: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحْدَهُ لا شَرِيكَ له، له المُلْكُ وله الحَمْدُ وهو علَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ غُفِرَتْ خَطاياهُ وإنْ كانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ).

(اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ البُخْلِ، وأَعُوذُ بكَ مِنَ الجُبْنِ، وأَعُوذُ بكَ أنْ أُرَدَّ إلى أرْذَلِ العُمُرِ، وأَعُوذُ بكَ مِن فِتْنَةِ الدُّنْيَا -يَعْنِي فِتْنَةَ الدَّجَّالِ- وأَعُوذُ بكَ مِن عَذَابِ القَبْرِ).

عن معاذ بن جبل -رضي الله عنه- قال: (أنَّ رسولَ اللَّه صلَّى اللَّه علَيهِ وسلَّمَ أخذَ بيدِهِ، وقالَ: يا مُعاذُ، واللَّهِ إنِّي لأحبُّكَ، واللَّهِ إنِّي لأحبُّك، فقالَ: أوصيكَ يا معاذُ لا تدَعنَّ في دُبُرَ كلِّ صلاةٍ تقولُ: اللَّهمَّ أعنِّي على ذِكْرِكَ، وشُكْرِكَ، وحُسنِ عبادتِكَ).

عن أبي أمامة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم: (مَن قرأَ آيةَ الكُرسيِّ في دبُرِ كلِّ صلاةٍ مَكْتوبةٍ لم يمنَعهُ مِن دخولِ الجنَّةِ إلَّا أن يموتَ).

عن البراء بن عازب -رضي الله عنه- قال: (كُنَّا إذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، أَحْبَبْنَا أَنْ نَكُونَ عن يَمِينِهِ، يُقْبِلُ عَلَيْنَا بوَجْهِهِ، قالَ: فَسَمِعْتُهُ يقولُ: رَبِّ قِنِي عَذَابَكَ يَومَ تَبْعَثُ، أَوْ تَجْمَعُ، عِبَادَكَ).

(عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قالَ: كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّه علَيهِ وسلَّمَ إذا سلَّمَ منَ الصَّلاةِ قالَ: اللَّهمَّ اغفِر لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ وما أسرَرتُ وما أعلنتُ، وما أسرَفتُ وما أنتَ أعلمُ بِهِ منِّي، أنتَ المقدِّمُ وأنتَ المؤخِّرُ، لا إلَهَ إلَّا أنتَ).

عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: كان صلّى الله عليه وسلّم يقول بعد صلاة الصبح: (اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ عِلمًا نافعًا ورزقًا طيِّبًا وعملًا متقبَّلًا).

دعاء بعد الصلاة في الفجر والمغرب

روى الترمذي ، وقال: حسن صحيح، وصححه الألباني في (صحيح الترغيب والترهيب) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من قال: دبر صلاة الفجر وهو ثانٍ رجليه قبل أن يتكلم-: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير عشر مرات، كتب الله له عشر حسنات، ومحا عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات، وكان يومه ذلك في حرز من كل مكروه، وحرس من الشيطان ولم ينبغ لذنب أن يدركه في ذلك اليوم؛ إلا الشرك بالله عز وجل .

وروى أبو داود وابن حبان أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول بعد الفجر والمغرب:اللهم أجرني من النار . سبع مرات.

لا إله إلا الله وحدهُ لا شريكَ له، لهُ المُلكُ، ولهُ الحمدُ، يُحيي ويميت وهو على كل شيءٍ قدير. (10 مرات)

اللهمَّ إني أسألكَ علمًا نافِعًا، وعملًا متقبلًا ورزقًا طيبًا(بَعْد السّلامِ من صَلاةِ الفَجْر) • اللهم بكَ أحاول، وبكَ أصاول، وبك أقاتل (بعد صلاة الفجر).

أدعية في السجود

دعاء بعد الصلاه يحرص عليه الكثيرون وإن كان من الأفضل بل والمستحب للمصلي الدعاء في السجود ومناجاة رب العزة ويطلب منه ما يشاء من أمور الدنيا والأخرة ، لأن أقرب ما يكون العبد لربه وهو ساجد ، المهم ان يكون لديه يقين تام بأن الله سيستجيب دعائه ، لقوله عز وجل في الحديث القدسي : ” أنا عند حسن ظن عبدي بي “

(عن عائِشةَ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقولُ في رُكوعِه وسُجودِه: سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ، رَبُّ المَلائكةِ والرُّوحِ).

(عن عائشةَ قالَت كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يُكثِرُ أن يقولَ في رُكوعِهِ وسجودِهِ سبحانَكَ اللَّهمَّ ربَّنا وبحمدِكَ اللَّهمَّ اغفر لي).

كان رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يقول في سجوده: (اللَّهُمَّ لكَ سَجَدْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ، وَصَوَّرَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، تَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الخَالِقِينَ).

عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: (أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كانَ يقولُ: في سُجُودِهِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي ذَنْبِي كُلَّهُ دِقَّهُ، وجِلَّهُ، وأَوَّلَهُ وآخِرَهُ وعَلانِيَتَهُ وسِرَّهُ).

عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: (فقَدْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ لَيْلَةً مِنَ الفِرَاشِ فَالْتَمَسْتُهُ فَوَقَعَتْ يَدِي علَى بَطْنِ قَدَمَيْهِ وهو في المَسْجِدِ وهُما مَنْصُوبَتَانِ وهو يقولُ: اللَّهُمَّ أعُوذُ برِضَاكَ مِن سَخَطِكَ، وبِمُعَافَاتِكَ مِن عُقُوبَتِكَ، وأَعُوذُ بكَ مِنْكَ لا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أنْتَ كما أثْنَيْتَ علَى نَفْسِكَ).

أدعية القرآن الكريم مرتبة حسب ترتيب المصحف الشريف

سورة الفاتحة

اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ (7)

سورة البقرة

رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (127)

رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَآ إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (128)

رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (201)

رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (250)

سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (285)

رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (286)

سورة آل عمران

رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ (8)

رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لاَّ رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللّهَ لاَ يُخْلِفُ الْمِيعَادَ (9)

رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (16)

اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (26)

تُولِجُ اللَّيْلَ فِي الْنَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الَمَيَّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَن تَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ (27)

رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء (38)

رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ (53)

ربَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (147)

رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (191)

رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ (192)

رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبْرَارِ (193)

رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلاَ تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ (194)

سورة النساء

رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا (75)

سورة الأعراف

رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (23)

رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (47)

وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا عَلَى اللّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ (89)

رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ (126)

رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلأَخِي وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (151)

رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاء مِنَّا إِنْ هِيَ إِلاَّ فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَاء وَتَهْدِي مَن تَشَاء أَنتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ (155)

سورة يونس

عَلَى اللّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (85) وَنَجِّنَا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (86)

سورة هود

رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلاَّ تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُن مِّنَ الْخَاسِرِينَ (47)

سورة يوسف

فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنُيَا وَالآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (101)

سورة ابراهيم

رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ وَمَا يَخْفَى عَلَى اللّهِ مِن شَيْءٍ فَي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء (38)

رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء (40)

رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ (41)

سورة الاسراء

رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا (24)

رَّبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلْطَانًا نَّصِيرًا (80)

سورة الكهف

رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا (10)

سورة مريم

رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا (4)

َهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا (5)

سورة طه

رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي (25) وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي (26) وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي (27) يَفْقَهُوا قَوْلِي (28)

رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا (114)

سورة الأنبياء

مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (83)

لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87)

رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ (89)

سورة المؤمنون

رَّبِّ أَنزِلْنِي مُنزَلًا مُّبَارَكًا وَأَنتَ خَيْرُ الْمُنزِلِينَ (29)

رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ (97) وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحْضُرُونِ (98)

رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ (109)

رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ (118)

سورة الفرقان

رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا (65)

رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا (74)

سورة الشعراء

رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (83) وَاجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ (84) وَاجْعَلْنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ (85) وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ (86) وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ (87) يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (89)

رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ (169)

سورة النمل

رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ (19)

سورة القصص

رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي (16)

سورة العنكبوت

رَبِّ انصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ (30)

سورة غافر

رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ (7) رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدتَّهُم وَمَن صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (8) وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ وَمَن تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (9)

سورة الدخان

رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ (12)

سورة الأحقاف

رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (15)

سورة الحشر

رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ (10)

سورة الممتحنة

رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (4) رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (5)

سورة التحريم

رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (8)

رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ (11)

وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (11)

سورة نوح

رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا (26) إِنَّكَ إِن تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا (27)

رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا (28)

سورة الفلق

أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (1) مِن شَرِّ مَا خَلَقَ (2) وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ (3) وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ (4) وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ (5)

سورة الناس

أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1) مَلِكِ النَّاسِ (2) إِلَهِ النَّاسِ (3) مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ (4) الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (5) مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ (6).

دعاء للميت أو ادعية المتوفي 

هي من أكثر الأعمال التي تصل إلى الميت في قبره، وينتفع المتوفي بثوابها، حيث ينقطع عمل الإنسان بمجرد وفاته، إلا من ثلاثة من بينها الدعاء للميت أو ادعية المتوفي ، كما أخبرنا رسول الله –صلى الله عليه وسلم- في الحديث الشريف: «إِذَا مَاتَ الإنْسَانُ انْقَطَعَ عنْه عَمَلُهُ إِلَّا مِن ثَلَاثَةٍ: إِلَّا مِن صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو له»، والدعاء عامة هو عبادة فضلها وخيرها كبير يمتد لكافة أطرافه، وللحي والميت، للنفس وللغير، وليس دعاء للميت فقط أو ادعية المتوفي فقط.

فضل الدعاء للميت
دعاء للميت أو ادعية المتوفي والدعاء عامة يعد من النعم التي أنعمها الله سبحانه وتعالى علينا، به نناجي ربنا عز وجل ونطلب منه أن يحقق لنا حاجاتنا، فعلى اختلاف الناس بأحوالهم وأساليبهم وطرقهم في التعبير عن حاجاتهم، إلا أنهم جميعًا يدعون الله ، و فضل الدعاء للميت يتحقق إذا دعا الإنسان بالرحمة والمغفرة للمتوفي ، حيث إنه بذلك لم ينطقع عمله في الدنيا، ويخفف الله عن الميت بقدر ما يدعو له الناس، وهذا ما يبين فضل الدعاء للميت .

دعاء للميت أو ادعية المتوفي هو أمر رباني ووصية نبوية، فقد قال الله تعالى: «وَالَّذِينَ جَاءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ»، لأن دعاء للميت يخفف عنه في القبر ، وبه يستمر عمله في الدنيا كأنه لازال من الأحياءً ، فالمتوفي في قبره ينتظر دعاء للميت من أخيه أو أبيه أو صديقه فإن نال الدعوة يسعد بها وتكن له أحبُّ من الدنيا وما فيها، دعاء للميت ينفع الأموات بإجماع المسلمين، وهذا هو فضل الدعاء للميت وكذلك تُشرع الصدقة عن الميت، ويُشرع أداء العمرة والحج والصدقة عنه، فينتفع بذلك.

أحسن دعاء للميت مكتوب ( ادعية المتوفي )
دعاء للميت مكتوب يعد من جملة ادعية المتوفي التي يحتاجها الميت في قبره، لأن دعاء للميت وغيرها من ادعية المتوفي هتعد من جملة الأعمال التي تخفف عن الميت عذاب القبر بل وقد تبدل قبره تمامًا من حفرة من نار إلى روضة من رياض الجنة، لذا على الأحياء إدارك قيمة وأهمية الدعاء للميت و ادعية المتوفي عامة والحرص عليها، ومن دعاء للميت هذه عشرة ادعية للمتوفي تخفف عنه عذاب القبر:

• اللهم ارحمه واغفرله وآنس وحشته ووسع قبره اللهم اجعل عيده في الجنة أجمل، اللهمّ اجعل قبره روضةً من رياض الجنّة، ولا تجعله حفرةً من حفر النّار.
• اللهم ارحمه رحمةً تسع السماوات والارض اللهم اجعل قبره في نور دائم لا ينقطع واجعله في جنتك آمنًا مطمئنًا يارب العالمين.
• اللهمّ افسح له في قبره مدّ بصره، وافرش قبره من فراش الجنّة، اللهم ارحمه ولا تطفئ نور قبره.
• يا قيوم أقمه على نور في قبره، ومستبشرا بحسن إجابته وتثبيتك إياه عند السؤال، اللهمّ أعذه من عذاب القبر، وجفاف الأرض عن جنبيها.
• اللهم اغفر واصفح عن ميتنا وباعد بينه وبين فتنة القبر واجعله روضة عليه مستبشرا بلقائك لا إله إلا أنت الغني عن التعذيب الغفور لمن ينيب.

  • اللهم اغفر لميتنا، وارفع درجته في المهديين، واخلفه في عقبه في الغابرين، واغفر لنا وله يا رب العالمين ، وأفسح له في قبره ونور له فيه.
    • اللَّهُمَّ إنَّ فُلانَ ابْنَ فُلان في ذِمَّتِكَ وحَلَّ بجوارك، فَقِهِ فِتْنَةَ القَبْر ، وَعَذَابَ النَّارِ ، وَأَنْتَ أَهْلُ الوَفاءِ والحَمْدِ ، اللَّهُمَّ فاغفِرْ لهُ وَارْحَمْهُ ، إنكَ أَنْتَ الغَفُور الرَّحيمُ
    • اللهم ! اغفرله وارحمه ، واعف عنه وعافه،وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بماء وثلج وبرد،ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس،وأبدله دارا خيرامن داره، وأهلا خيرا من أهله،وزوجا خيرا من زوجه، وقه فتنة القبر وعذاب النار.
    • يامن تجير المستجير ومنجي الغريق والمكروب، و منقذ البائس من الضيق والهموم نسألك إجارته و نجدته في قبره ورحمته وتسلية اهله وسلوانهم.
    • يا الله أنت المحيي وأنت كذلك المميت، اللهم إنا لا نعترض على قضائك ونسألك أن تجعله نورا وضياءا على ميتنا و من يسكنون قبره من قبله، اللهم أره منزله بجنتك، وأكرمه بحسن الصحبة والعمل الصالح الذي ارتضيته منه في حياته وسره وعلنه.

الأعمال التي تصل إلى الميت
الأعمال التي تصل إلى الميت ، إن أفضل ما يقدمّه المسلم للميت هو أن يعمل أعمالا تصل إليه وتزيد من حسناته وتثقل ميزانه وترفع درجاته، ومن هذه الأعمال التي تصل إلى الميت :

• الدعاء، ففيما ورد بالسُنة النبوية الشريفة، أن لأموات ينتفعون بدعاء المسلمين لهم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِذَا مَاتَ الإنْسَانُ انْقَطَعَ عنْه عَمَلُهُ إِلَّا مِن ثَلَاثَةٍ: إِلَّا مِن صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو له».
• الاستغفار: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنَّ اللهَ لَيرفَعُ الدَّرجةَ للعبدِ الصَّالحِ في الجنَّةِ، فيقولُ: يا ربِّ، أنَّى لي هذه؟ فيقولُ: باستغفارِ ولدِكَ لكَ».
• قراءة القرآن الكريم للمتوفي يكتب للميت حسنات، و يخفف عنه قدر المستطاع ويرحمه الله سبحانه وتعالى في قبره.
• الصدقة: ومن الأدلة على ذلك: رُوي عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنه أنه قال: أنَّ سَعْدَ بنَ عُبَادَةَ رَضِيَ اللَّهُ عنْه تُوُفِّيَتْ أُمُّهُ وَهو غَائِبٌ عَنْهَا، فَقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ إنَّ أُمِّي تُوُفِّيَتْ وَأَنَا غَائِبٌ عَنْهَا، أَيَنْفَعُهَا شيءٌ إنْ تَصَدَّقْتُ به عَنْهَا؟ قالَ: نَعَمْ، قالَ: فإنِّي أُشْهِدُكَ أنَّ حَائِطِيَ المِخْرَافَ صَدَقَةٌ عَلَيْهَا، ورُوي عن أبي هريرة -رضي الله عنه أنه قال: أنَّ رَجُلًا قالَ للنبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أَبِي مَاتَ وَتَرَكَ مَالًا، وَلَمْ يُوصِ، فَهلْ يُكَفِّرُ عنْه أَنْ أَتَصَدَّقَ عنْه؟ قالَ: نَعَمْ، و رُوي عن سعد بن عبادة رضي الله عنه: أنَّ أُمَّهُ ماتت، فقال: يا رسولَ اللهِ! إنَّ أمي ماتت، أفأتصدقُ عنها؟ قال: نعم، قال: فأيُّ الصدقةِ أفضلُ؟ قال: سقْيُ الماءِ فتلك سقايةُ سعدٍ بالمدينةِ.
• الحج والعمرة: وذلك بعد أن يكون الحي قد حج واعتمر عن نفسه.
• قضاء الصوم كذلك هو من الأعمال التي تصل إلى الميت والدليل على ذلك ما رُوي عن بريدة بن الحصيب الأسلمي -رضي الله عنه- أنه قال: «أتت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم امرأةٌ فقالت: يا رسولَ اللهِ إنِّي كنتُ تصدَّقتُ على أمِّي بصدقةٍ فماتت ورجعت الصَّدقةُ إليَّ، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وجب أجرُك ورجعت إليك صدقتُك، فقالت: يا رسولَ اللهِ إنَّ أمِّي ماتت ولم تحُجَّ أفأحجُّ عنها؟ قال: نعم حُجِّي عنها، قالت: إنَّ أمِّي ماتت وعليها صومُ شهرٍ أفأصومُ عنها؟ قال: نعم فصُومي عنها.
• قضاء النذر والدين: فقد رُوي عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنه أنه قال: «أنَّ امْرَأَةً جاءَتْ إلى النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ: إنَّ أُمِّي نَذَرَتْ أنْ تَحُجَّ فَماتَتْ قَبْلَ أنْ تَحُجَّ، أفَأَحُجَّ عَنْها؟ قالَ: نَعَمْ، حُجِّي عَنْها، أرَأَيْتِ لو كانَ علَى أُمِّكِ دَيْنٌ أكُنْتِ قاضِيَتَهُ؟، قالَتْ: نَعَمْ، فقالَ: اقْضُوا اللَّهَ الذي له، فإنَّ اللَّهَ أحَقُّ بالوَفاءِ .