بيان تضامني مع لبنى بوناب أستاذة بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بتطوان، التابعة لجامعة عبد المالك السعدي

توصلت جمعية الدفاع عن حقوق الانسان فرع تطوان بشكاية من الدكتورة ل.ب. الاستاذة الجامعية ورئيسة شعبة الهندية الصناعية والمدنية بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بتطوان مفادها هو ان أحد زملائها شكل لها و لازال جحيما في حياتها المهنية والخاصة بممارساته التضييقية فقد عمد الى نشر اكاذيب وافتراءات حولها سواء في مجال تدريسها أو أنشطتها العلمية او النقابية و استفزازها باشاعة الاخبار الزائفة و التشهير بها . كما انه يفعل أي شيء و أي امر و في أي مناسبة لإقحامها بالكلام المغرض من أجل مضايقتها و إشغالها عن مسارها المهني و العلمي، و كل ذلك لانها تفوقت عليه فيالايتحقاقات الجامعية و في المجال النقابي ، فاعتبر ذلك اهانة له عندما أزاحته من عدة مناصب و نافسته بكل جرأة و كفاءة.
وانه بذلك فإنه يقلل من شأن المرأة و كفاءتها و يحتقرها ضاربا عرض الحائط المواثيق الدولية لحقوق الانسان و مجهودات الدولة المغربية في مجال دعم المرأة من أجل تحقيق المناصفة في المناصب و تحقيق تقدم ملموس في مجال العمل السياسي و النقابي و المهني و العلمي رغم عدم كفاية مجهودات الدولة.
ان اعمال العنف المتنوع هذه التي يمارسها المشتكى به باسم العمل النقابي تجاوزت الحدود الى حد وصوله متهما بالعديد من الافعال المجرمة من طرف القانون الجنائي المغربي ،تبين ان مجهودات الدولة لازالت ضعيفة في مجال حماية المرأة من العنف المادي والمعنوي ولو في المؤسسات الجامعية العلمية المفروض ان تكون خالية من العنف بين اساتذتها.
ان الجمعية بعد اطلاعها على الشكاية و المتابعات تعلن ما يلي:

تضامنها مع الاستاذة بشكل غير مشروط.
ادانتها للممارسات غير الحقوقية التي ننعتها بالعنيفة و المقوضة لمجتمع المساواة و التكافؤ و احترام المرأة .
مطالبتها المؤسسة الجامعية التي ينتمي اليها الطرفين بالتدخل من أجل ايقاف هذه الممارسات و سلوك المساطر التأديبية.
كما نطالب وزارة التعليم العالي بالتدخل و متابعة ملف الاستاذة و حث ادارة المؤسسة الجامعية باتخاذ الاجراءات الكفيلة بتنظيف الجامعة المغربية من خروقات حقوق الانسان.

تطوان في 8.10.2025