تضامن ودعم جماعي للخبير الأمني  “محمد الوليدي” والي أمن تطوان

كلما طورت أجهزة الدولة أساليب وآليات تطويق ومحاصرة الجريمة ومرتكبيها، يجتهد المجرمون في تطويع وتكييف أساليبهم مع الوقائع والمعطيات المستجدة للتحايل على القانون وتجاوزه، وهذا نظام طبيعي للتدافع الانساني بين الخير والشر.

وفي عصرنا الحالي أصبحت وسائط التواصل الاجتماعي واحدة من أبرز تلك الأساليب في التحايل على القانون واستهداف عناصر تصريفه، عبر تسخير الإشاعة بالدرجة الأولى لهندسة وتوجيه الجمهور والنيل من عزم وهمم الشرفاء في تطبيق القانون.

ولعل المثال الواضح في هذه العملية المعقدة التنفيذ، ما يتعرض له والي أمن تطوان الخبير الأمني  “محمد الوليدي” منذ مدة ليست بالقصير من استهداف يكاد يكون منظما وذو أهداف واضحة عنوانها الأبرز “إبعاد الرجل عن رأس أمن ولاية تطوان لإعادة عقارب الجريمة إلى الوراء”.

ساكنة ونخب مدينة تطوان والنواحي يعرفون جيدا وبل ولمسوا على أرض الواقع التغيير الكبير جدا الذي حدث بالمنطقة منذ أخذ الخبير الأمني  “الوليدي” بزمام أمن مدن الولاية، وكيف تم تجفيف منابع الإجرام وتحريم المنطقة على أباطرة المخدرات، حتى صارت تطوان مضربا للمثل في الأمن والأمان على المستوى الوطني، بل إن مراجعة لعدد أباطرة المخدرات والمجرمين الذين تم تقديمهم للعدالة في زمن قيادة الرجل لطمأنينة ساكنة الحمامة البيضاء يظهر بشكل قطعي نجاحه في فك شفرة جعل المنطقة آمنة لأبناءها وزوارها.

هذا الزخم والنجاح الواضح في تدبير أمن تطوان التي كانت تعتبر كارتيلا وعاصمة لتجار وأباطرة المخدرات خاصة أن الله حباها بأجمل منتجعات وسواحل الوطن، وضع المحرومين من العربدة بها وتنظيم الأنشطة الخارجة عن القانون فيها، في نفس السكة والمستنقع مع أعداء الوطن الذين يستهدفون رموزه وأركانه في الأمن والدفاع والاستخبارات خدمة لأجندات خارجية.

الخبير الأمني الوليدي والي أمن تطوان تعرض منذ مدة ليست بالقصيرة إلى حملة متواصلة عبر استخدام سلاح الإشاعة للنيل منه وضرب معنوياته وتثبيط عزيمته لتشتيت أهدافه أولا، وأيضا النيل من ثقة رؤسائه ومحاصرتهم في زاوية اعتبار الرجل عبئ عليهم بسبب الكلام المتداول في حقه وإن كان غير صحيح والكل في تطوان نقطة اشتغاله موقن بعدم صدقيته، بل إن الغالبية من العارفين بالمنطقة يعلمون أن الأمر مجرد تحالف هجين بين مهربي المخدرات وعملاء الاستخبارات الأجنبية بأهداف مختلفة لكن تتقاطع في هدف ضرب الأمن الذي تنعم به المملكة عموما وولاية تطوان بشكل خاص.

في تطوان لن تحتاج إلى كثير بحث أو تقصي لتعلم أن إجماعا غير مسبوق حصّله “الوليدي” من ساكنة المدينة كرجل أمّنهم وطمأنهم بل وجعل زيارات ملكهم نصره الله إلى منطقتهم مرضيٌّ عليها ما يفرحهم ويسعدهم بسعادة ولي أمرهم، لكن بالمقابل هناك إجماع من الفاسدين وأباطرة المخدرات وأعداء الوطن أن الرجل كابوس يجب التخلص منه وإبعاده ليحصل كل مجرم فاسد خائن على مبتغاه رغما عن أمن الوطن.

شهادة في حق السيد محمد الوليدي والي أمن مدينة تطوان
أقول شهادة حق في هذا الرجل الطيب الخدوم الخادم لأولاد الشعب الساهر على تأمين مدينة تطوان ، هاد الرجل لي تولى تأمين و تطهير المدينة ديانا و سهر على السكينة و الطمأنينة ديالا و نجح و توفق في ذلك …
قبل ما تسمع سكان تطوان كايشهدو في الأمن لي كانتمتعو به … سمعو البراني شكايقول ملي كايزورو تطوان… سمعو سكان المدن الأخرى لي عايشين الرعب و الفزع في المدن ديالوم ! الناس في مدن أخرى عايشين الفوضى في الأحياء ديالوم و في الأزقة ديالوم بل في البيوت ديالوم.
بفضل الله و بفضل هاد الرجل هذا المدينة ديانا كادعيش الأمن ، ربما المدينة ديانا الوحيدة لي يمكن تجبر فيها النسا خارجين من الأفراح في 3 د الصبح مثقلين بالذهب و كايخلفو في المدينة القديمة و حتى واحد ما يقيسوم و لا يقرب عندوم و لا يشوف فيهم ، هادي حقيقة و ماشي كذوب ، باش توصل المدينة لهاد الدرجة د الأمن ماشي ساهلة .
في المدينة ديانا يمكن تجبد الموبيل ديالك ساوي جوج د المليون و تهضر به و نتينا مرتاح وسط الشارع و في الدروبة بالليل بالنهار ، و ماكاينشي شي واحد يقرب للجهة ديالك … في فصل الصيف الملايين د البشر كايدخلو لتطوان كولشي كايكون مرتاح مطمئن سعيد مرتياح البال ، الضبط و السيطرة التامة على الأوضاع في المدينة ، اللهم أدمها نعمة و احفظها من الزوال.
المدينة ديانا المدينة الوحيدة لي تجبر والي الأمن ديالا كايدور بالسيارة ديالو في الدروبة و الأحياء الشعبية ليلة كاملة حتى للفجر عاد كايمشي عند وليداتو … نعم خدام ليل و نهار … كايبقى يدور في الليل يراقب و يوقف على سيارات الشرطة و يتبع معهم حتى للثالثة و الرابعة صباحا … يمكن تجبرو في الجوج د الليل في الحومة د عيساوة مثلا و موراها بساعة في الديوانة طالع على الفنيدق دايز على المضيق كابونيگرو ثم مرتيل … الأمور ديالو مضبوطة … الأمور تحت السيطرة بنسبة 100 % … الله يحفظو من كل شر و يبارك في صحتو .
المدينة ديانا تنقات و تطهرت من العصابات ، تخنقو و تضايقو و علقو فحالوم هذا مورا هذا …و كاين لي خدم ذكي و عمل عقلو و دخل سوق راسو و كاين لي هرب لأوروپا و كاين لي خوى المدينة و لي مشى لمدن أخرى يعيش ، لكن ماصبروشي خصوم ينتاقمو ! ماعجبومشي الحال و غايحاولو ينتاقمو …
قامو هاد الصعاليك بمحاولة تشويه الصورة د السيد الوالي لكن فشلو بطبيعة الحال ، فشلو لأن المكلفبن بالتشويه وجوه محروقة و ماعنداشي المصداقية بتاتا ، مجموعة من المرتزقة لي عطيتيهم كايقلك ” بسم الله و الله يخلف عليك … قولي لمن بغيتي تشواه و شحال من حلقة بغيتي ، كل حاجة بالثمن ديالا ” !! تبا لكم و لأولياء نعمتكم …قالو .. كتبو .. و حاولو يشوهو … و نشرو و عاود نشرو … هادشي مايزيد للسيد الوالي إلا ثباتا و صمودا في وجه العصابات الهاربة …
حفظ الله مدينتنا تطوان من كيد العصابات و بارك في ولي أمنها السيد محمد الوليدي الرجل الطيب الخادم لأولاد الشعب الساهر على راحتهم … اللهم آمين … و السلام عليكم و رحمة الله  https://www.facebook.com/adam.afailal