مثير.. هكذا وصل كفيف مغربي إلى روسيا في رحلة شاقة مشيا على الأقدام
يسعى عبد الخالق الإدريسي، كفيف مغربي، إلى دعم المنتخب المغربي في مونديال روسيا، وملف المغرب لاستضافة مونديال 2026، عبر تحديه للإعاقة وقطعه المسافات الكبيرة بين المغرب وروسيا مشيا على الأقدام.
ويطمح الإدريسي توجيه رسالته إلى العالم مفادها أن الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة يمكنهم تقديم الكثير عبر إثبات ذاتهم وتطوير ملكاتهم. وانطلق الإدريسي، اليوم السبت، مشيا على الأقدام من مدينة موسكو باتجاه سان بترسبورغ، كي يتمكن من الوصول إلى المدينة بالتزامن مع خوض المنتخب المغربي أولى مبارياته في نهائيات روسيا 2018.
وقال الإدريسي، اليوم السبت، حسب وكالة “سبوتنيك”، خلال رحلته إلى مدينة بطرسبورغ “التحدي هو أن أوصل رسالة للناس أن الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة هم قادرون على فعل الكثير ويحتاجون فقط للتشجيع من الناس ومساعدتهم على الاندماج”.
كفيف مغربي يواصل رحلته إلى روسيا سيرا على الأقدام
ما زال الكفيف المغربي، عبد الخالق الإدريسي، يواصل رحلته لدعم المنتخب بلاده في مونديال روسيا، عبر تحديه للإعاقة وقطعه المسافات الكبيرة بين المغرب وروسيا مشيا على الأقدام.
وقد انطلق الإدريسي، في رحلته، من الدار البيضاء في 25 أبريل الماضي، وقطع منذ ذاك الوقت العديد من المدن الأوروبية مشيا على الأقدام وصولا إلى تركيا التي اجتاز معظم مدنها وصولا إلى مدينة ترابزون ليصل بعدها روسيا.
وقد انطلق الإدريسي، أمس السبت، من مدينة موسكو باتجاه سان بطرسبورغ، كي يتمكن من الوصول إلى المدينة بالتزامن مع خوض المنتخب المغربي أولى مبارياته في نهائيات روسيا 2018.
وقال الإدريسي، في حديث لوكالة “سبوتنيك” الروسية، خلال رحلته إلى مدينة بطرسبورغ: “باعتباري أنا كفيف، التحدي هو أن أوصل رسالة للناس أن الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة هم قادرون على فعل الكثير ويحتاجون فقط للتشجيع من الناس ومساعدتهم على الاندماج”. الرحلة، والبعد الرياضي — هو تشجيع المنتخب الوطني المغربي خاصة بعد غيابه عن النهائيات لمدة 20 سنة”. مردفا أن “والبعد الأهم هو البعد الإنساني وهو إعطاء رسالة للعالم على أن الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة قادرون على فعل المستحيل، وفعل الكثير من الأشياء، وعلى استثمار إعاقتهم من مسألة سلبية إلى مسألة إيجابية يكتسبون من خلالها شحنة تدفعهم إلى توفير طاقة كبيرة لإثبات ذاتهم وإبراز كل ملكاتهم وقدراتهم للعالم”.
وتمنى الإدريسي أن يكون “قد مررت الرسالة من خلال هذا التحدي، وحتى تكتمل الفرحة أن يتم في 13 يونيو الإعلان عن البلد المنظم، وأتمنى أن يكون المغرب، وأن يذهب المنتخب المغربي بعيدا في هذه النهائيات”.
ويذكر أن هذا التحدي يقوم به الكفيف عبد الخالق الإدريسي بالشراكة مع الجامعة المغربية لكرة القدم.