يبدو أن دخل صندوق “كورونا” الذي أمر ملك البلاد بإحداثه قد فاجأ، ليس فقط المتتبعين للوضع، بل الحكومة نفسها والتي لم تكن تتوقع هذا الإقبال وهذا الدعم السخي من المال الخاص والعام لملء هذا الصندوق بشكل كبير جدا.

وإذا كان السقف العالي الذي حدد لهذا الصندوق (ألف مليار سنتيم) قد تم تجاوزه بأكثر من 300 بالمائة نتيجة تبرع القطاع العام والخاص، فإن خبراء يتوقعون مداخيل جد باهظة ستضخ في هذا الصندوق، بسبب نهج مؤسسات عمومية، خاصة مجالس البلديات والجهات، لطريقة جديدة في التحويلات، وهي الطريقة التي قد تغرق هذا الصندوق في الموارد، وعلى رأسها شروع العديد من البلديات والجماعات القروية في تحويل الاعتمادات المرصودة للمهرجانات الفنية والغنائية ودعم جمعيات المجتمع المدني، رياضيا وثقافيا، المدرجة بميزانية هذه السنة لفائدة هذا الصندوق، مما سيمكنه من موارد إضافية كبرى.

من جهة أخرى، توقعت نفس الجهات تطورا كبيرا في مداخيل هذا الصندوق من طرف الجماعات والجهات، حين ستشرع هذه المجالس في تحويل جميع الفصول والأبواب بميزانياتها الغير المبرمجة من طرف هذه المجالس إلى حدود الآن، وتعد بالملايير، لفائدة الصندوق الخاص بتدبير جائحة فيروس “كورونا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.