جريدة بريس ميديا PRESS MEDIAS
الشبكة الأوروعربية للصحافة والسياحة
الرئيس المسؤول النقيب الدكتور حسن برهون
0661.07.8323
00212.618.022.880
facebook.com/EuroArabe
جريدة بريس ميديا PRESS MEDIAS
الشبكة الأوروعربية للصحافة والسياحة
الرئيس المسؤول النقيب الدكتور حسن برهون
0661.07.8323
00212.618.022.880
facebook.com/EuroArabe
Recover your password.
A password will be e-mailed to you.
نداء ليل
من أجل احترام الأديان ومنع الإساءة إليها
نحن المشاركين في الندوة الدولية حول التناول الإعلامي للرموز الدينية في ضوء القانون الدولي التي نظمها معهد ابن سينا للعلوم الإنسانية بالتعاون مع البرلمان الأوروبي و وزارة الأوقاف والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية واتحاد الإذاعات الإسلامية و المؤتمر الاسلامي الاوروبي في مدينة ليل الفرنسية يومي 25- 26 يوليو 2015 ،
فإننا نعتمد وثيقة (نداء ليل من أجل احترام الأديان وعدم الإساءة إليها) ، والتي من خلالها :
1- نطالب الأمم المتحدة وكل المنظمات الإقليمية والدولية العمل على تعزيز الجهود الدولية لمكافحة الإفلات من العقاب نتيجة ارتكاب الإساءة إلى الأديان ، ودعوة مجلس حقوق الإنسان القيام بشجب ومنع حالات التعصب والتمييز والتحريض على كراهية معتنقي أي دين،
2-ندعو الحكومات في الدول الأوروبية إلى مواصلة إصدار قوانين تقيد الخطابات المحرضة للأديان ولأتباعها، و تحرم الدعوة إلى العنصرية والكراهية الدينية انسجاما مع ما التزمت به من قواعد القانون الدولي لحقوق الإنسان.
3- نؤكد على أن التوفيق بين حقوق الإنسان وبين حرية الرأي والتعبير، وبالخصوص الحرية الدينية أمر صعب جدا، ولا يمكن تحقيقه، إن لم يتم وضع قانون يحمي هذه من تلك.
4- نؤكد على أن الدعوة إلى وضع قانون لحماية الأديان، ليس القصد منه الحد من حرية التعبير.وإنما الغاية منه محاربة التحريض على الكراهيةوتعزيز الحوار بين أتباع الأديان والثقافات لتحسين التفاهم وتقدير أوجه الشبه والاختلال ، وتعزيز الاحترام والتسامح تجاه آراء معتقدات الآخر مع المحافظة على تعزيز واحترام التنوع الثقافي والديني التي تتفق مع قواعد ومعايير حقوق الإنسان.
5- ندعو إلى الاحترام المتساوي تجاه الأديان وكل ما يعتبر مقدسا فيها، والمشاعر الدينية للمتدينين، واحترام التنوع الديني مع تطوير الحوار بين أتباع الأديان ، ودعم الجهود لمواجهة التطرف والإرهاب.
5-نتفق على ضرورة تعزيز التوعية الدينية والتربية على قيم التسامح واحترام القيم الأسرية بين أوساط الشباب ، وندعو إلى تضافر جهود العلماء ورجال الدين والسياسة على الصعيد الدولي لحل المشاكل الملحة مثل الفقر والمجاعة والأوبئة والبطالة ومكافحة الكوارث الطبيعية والكوارث الصناعية.
6- ندعو إلى تفعيل مبدأ الحق في احترام المقدسات الدينية من خلال التأكيد علىأنه :
*لكل أهل دين أو عقيدة الحق في أن تحترم مقدساتهم وشعائرهم ورموزهم الدينية ،
* لاتباع الديانات في البلاد التي يشكلون فيها أقلية، الحق في أداء شعائرهم الدينية
* لكل أهل دين الحق أن يُعلِّموا شرائعه وقيمه للمؤمنين به،
* لا يجوز استغلال حرية التعبير كحق من حقوق الإنسان، للإساءة أو الازدراء أو الفتنة أو الافتراء من قِبلِ بعض أهل الأديان على بعض، أو من اللادينيين والعلمانيين على أهل الأديان.
7-نؤكد على ضرورة قيام الأمم المتحدة بوضع قانون دولي ملزم، يتم بموجبه احترام الأديان ومنع “التجديف” والتمييز بين حرية الرأي والتعبير من جهة، والإساءة إلى الأديان و اعتبارها بمثابة مساس بحقوق الإنسان من، جهة ثانية.
8-ندعو إلى ربط حرية التعبير بالمسؤولية، وإلزام مؤسسات الإنتاج الاعلامي بأخلاقيات العمل التي تساعد على ترويج رسائل إعلامية تراعى ثراء التراث الثقافي الإنساني، وتراعي واجب احترام الأديان ، وذلك في إطار التسامح، مع الالتزام بالمبادئ الأساسية لأخلاقيات مهنة الصحافة، بما في ذلك التحلي بالمسؤولية، والإنصاف والدقة الموضوعية والترفع عن كل أشكال العنصرية والتحريض على العنف وعدم التسامح، والكره العنصري والديني.
9-ندعو المنظمات الدولية إلى تفعيل المواثيق والقوانين المبينة للحدود الفاصلة بين حرية الرأي والتعبير، وبين التجاوزات الناتجة عن التعسف في استغلال هذه الحرية من أجل الإساءة إلى الأديان، مع التأكيد على أنه ليس من حرية التعبير، ولا من حرية الإعلام، ولا من حرية الرأي، انتهاك حرمة الأديان، لأن ذلك يعد مساسا بحقوق ألإنسان ويتسبب في إثارة القلاقل والفوضى ويتناقض مع قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
10-نحث الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على تفعيل القرارات الصادرة عن مجلس حقوق الإنسان، وعن المندوبية السامية للأمم المتحدة لحماية حقوق الإنسان، وعن الجمعية العامة للأمم المتحدة، الخاصة بمنع الإساءة إلى الأديان، وبالخصوص قرار الجمعية العامة لسنة 2011.
11- نشيد بمبادرة رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، بإصدار مرسوم قانون رقم /2/ لسنة 2015 بشأن مكافحة التمييز والكراهية، الذي يقضي بتجريم الأفعال المرتبطة بازدراء الأديان ومقدساتها، ومكافحة كافة أشكال التمييز ونبذ خطاب الكراهية عبر مختلف وسائل وطرق التعبير.
وحظر الإساءة إلى الذات الإلهية أو الأديان أو الأنبياء أو الرسل أو الكتب السماوية أو دور العبادة، ، أو التمييز بين الأفراد أو الجماعات على أساس الدين أو العقيدة أو المذهب أو الملة أو الطائفة أو العرق أو اللون أو الأصل الإثني.
12- ندعو حكومات الدول الاسلامية والدول الأعضاء في هيئة الأمم المتحدة إلى الاقتداء بمبادرة دولة الإمارات العربية المتحدة والعمل على تفعيل القرار رقم 65/224 بشأن مناهضة تشويه صورة الأديان الصادر عن الدورة الخامسة والستين للجمعية العمومية للأمم المتحدة بتاريخ 11 أبريل 2011 ، وخاصة التوصية رقم 16 التي ( تحث جميع الدول على القيام ، في إطار نظمها القانونية والدستورية ، بتوفير الحماية الكافية من جميع أعمال الكراهية والتمييز والتخويف والإكراه الناجمة عن الحط من شأن الأديان وعن التحريض على الكراهية الدينية عموما )
13-نوصي المواطنين المسلمين في الدول الغربية، التي تسيء وسائل إعلامها إلى الإسلام والمسلمين، باللجوء إلى القضاء الوطني من أجل مقاضاة هذه المنابر الإعلامية، تحت مبرر الدعوة إلى الكراهية الدينية، اعتمادا على القوانين الوطنية لتلك الدول، وعلى قواعد القانون الدولي التي تحرم ذلك.وعلى التصدي لهذه هجمات من خلال العمل مع المنظمات المحلية والعالمية لتشكيل قوة للضغط على وسائل الاعلام التي تقوم بهذه الهجمات.
14-نؤكد ضرورة إيلاء الأولوية لتدريب المسؤولين ذوي الصلة وتشجيع علماء الدين والمجتمع المدني على معالجة الأسباب الحقيقية للتمييز بسبب الدين ، وندعو إلى اتخاذ تدابير إيجابية وحازمة في مكافحة التعصب الديني خاصة فيما يتعلق بالاضطهاد وإلى معارضة أعمال الكراهية والاستفزاز والتنميط والإساءة. وندعو المؤسسات الدينية بمختلف انتماءاتها وقياداتها الى التصدي بشكل مباشر للخطاب الاقصائي والتاكيد على القيم المشتركة بين جميع الاديان والتي نؤكد على احترام الاخر وعدم الاكراه في الدين.
15- ندين بشدة العمليات الإرهابية التي تنشر الرعب والدمار وتقتل الأرواح البريئة باسم الدين ، ونؤكد أنالإرهاب ليس له دين، ولا لغة، ولا قومية ، ونشدد على أنه فعل إجراميٌّ يستهدف سلامة الإنسان وأمنَه، ويهدد حياته وحياة المجتمعات الإنسانية، وندعو المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود من أجل استئصاله والقضاء عليه من خلال اعتماد مقاربة مندمجة ومتكاملة تشمل المجالات التربوية والثقافية والإعلامية والاقتصادية والأمنية والتعاون الإقليمي والدولي .
16-نعتمد وثيقة (الخطوط العريضة لمشروع خارطة طريق لتعزيزاحترام الأديان وعدم الإساءةإليها) التي أعدها معهد ابن سينا للعلوم الإنسانية في مدينة ليل الفرنسية ، ونحث جميع الجهات المعنية بموضوع احترام الأديان إلى التعاون مع المعهد من أجل بلورة هذا المشروع في أنشطة ميدانية مستدامة والمساهمة في توفير المتطلبات المادية واللوجستيكية اللازمة لتنفيذه
١٧-ندعو إلى تكوين فريق عمل من الخبراء لمتابعة تنفيذ توصيات نداء ليل من أجل احترام الأديان ومنع الإساءة إليها لإيجاد الآليات المناسبة لتفعيل القرار الأممي رقم ٢٢٤/٦٥ من خلال تعزيز الشراكة العربية الأوروبية من أجل احترام الأديان وعدم الإساءة إليها ونشر ثقافة حقوق الإنسان
————-
١٨-يدين المشاركون في الندوة ما تقوم به سلطات الاحتلال الاسرائيلي من اقتحام ان للمسجد الأقصى المبارك ، ويناشدون المجتمع الدولي لحماية النقديات الاسلامية وحرية العبادة في القدس الشريف
وحرر في مدينة ليل الفرنسية يوم الأحد 26 يوليو 2015
PRESS MEDIAS
barhon.hassan@gmail.com
0661078323
Recover your password.
A password will be e-mailed to you.