الأوروعربية للصحافة

” عماد البكاري” ينال شهادة الدكتوراه بميزة مشرف جدا

انعقدت برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمدينة تطوان/المغرب، يوم السبت 28 ذو القعدة 1444هـ، الموافق لـ 17 يونيو 2023م، على الساعةِ العاشرةِ صباحا، مناقشةٌ علميةٌ لأطروحةِ الدُّكتُوراه التي أعدها الطالب الباحث ” عماد البكاري “، الموسومة ب:” المُمهَّدُ الكَبيرُ الجَامِعُ لمعاني السُّنَنِ والأحْكام وما تضَمَّنَهُ مُوطَأُ مَالِكٍ مِنَ الفِقْهِ والآثارِ وذكرِ الرُّواةِ البَرَرةِ الأخْيارِ وكلُّ ذَلك على سَبِيلِ الإيجَازِ وَالاختِصَارِ “، لأبي علي عمر بن علي بن يوسف المعروف بابن الزهراء الورياغلي (كان حيا عام 720هـ)، دراسة وتحقيق السفر السادس والأربعين، والكتاب يعدُّ من أكبر شروح موطأ الإمام مالك – رحمه الله – برواية يحيى بن يحيى الليثي، ومن الموسوعات التي وصلتنا في فقه الحَديث درايةً وروايةً، إذ يقع بخطِّ مصنِّفه في واحدٍ وخمسينَ مجلداً (51).

وقد نال الطالبُ الباحث ميزةَ مُشَرف جداً، مع تَنْويهِ لجنة المناقشةِ بعمل الباحث، والتَّوصية بطبعه.

وتكونت لجنة المناقشة من السادة الأساتذة العلماء:

– الدُّكتور عبد الرحيم العزاوي أستاذ التعليم العالي بآداب تطوان (مشرفا)؛

– الدُّكتور مصطفى المكتوني أستاذ التعليم العالي بآداب تطوان (مشرفا)؛

– الدُّكتور ادريس بن الضاوية، رئيس المجلس العلمي بالعرائش (عضوا)؛

– الدُّكتور توفيق الغلبزوري، رئيس المجلس العلمي بالمضيق (عضوا)؛

– الدُّكتور عبد المنعم الفقير التمسماني، أستاذ التعليم العالي بآداب تطوان (رئيسا)؛

– الدُّكتور سلام أبريش، أستاذ التعليم العالي بآداب القنيطرة (عضوا)؛

للإشارة فالطالب الباحث الحائز على شهادة الدكتوراه يشتغل أستاذا لمادة التربية الإسلامية بالسلك الثانوي، وخطيب جمعة بمسجد الصفا والمروة بمدينة تطوان، كما أنه راكم تجربة طويلة في مجال الوعظ والإرشاد والخطابة في عدد من المساجد.