أكد “خوان فيفاس” حاكم سبتة المحتلة إن سيادة المدينة ليست موضع شك، بحيث يضمنها القانون الدولي، مضيفا “عندما نتحدث عن سيادة سبتة فإننا نتحدث عن سيادة ووحدة أراضي إسبانيا”.
لكن حاكم سبتة عاد وأكد أن الأحداث التي شهدتها المدينة إبان أزمة الهجرة الجماعية، كشفت أن سيادة سبتة معرضة لمخاطر وتهديدات لا مثيل لها في أي مدينة في إسبانيا باستثناء مليلية.
وأضاف “من المهم الحفاظ على وحدة أهل سبتة، فهي جزء من استراتيجية الوحدة الوطنية، استراتيجية تقوم على الدفاع عن إسبانيا، وهو أمر يتوافق فيه الجميع بسبتة، بغض النظر عن عقيدتهم، لأنه يوحد جميع سكان سبتة ويؤكد تعايشهم وتنوعهم الثقافي.
وشن فيفاس هجوما لاذعا على اليمن المتطرف بالمدينة، داعيا سكان المدينة إلى “كشف القناع عن أولئك الذين يريدون تقويض التعايش”.
وأوضح أن المدينة عاشت لحظات عصيبة بدء من جائحة كورونا إلى حادث دخول آلاف المغاربة إليها، داعيا إلى استخلاص الدروس حتى لا تتعرض سبتة للانهيار.
ولفت إلى أن “الحدود مع المغرب ستفتح من جديد مع تطبيق متطلبات التأشيرة لأولئك الذين لا ينتمون إلى منطقة شنغن، وإطلاق عمل الجمارك التجارية، وبذلك سيتحول ما كان مصدر للمشاكل في السابق، لمصدر للفرص”.
وأكد أنه يجب الاعتراف بأن سبتة تعاني من “تشبع مزمن” من حيث القاصرين، لذلك يجب معالجة هذه المشكلة بطريقة “عادلة” لأنها ليست مشكلة “سبتة أو مليلية أو جزر الكناري ، إنها مشكلة دولة ونطاق وطني”.
وشدد على ضرورة الامتثال للمواعيد النهائية لتنفيذ الخطة الاستراتيجية لتنمية المدينة، بما يساهم في تعزيز الخدمات في مجال الصحة والخدمات الاجتماعية والتعليم.