سم الله الرحمن الرحيم
المغاربة العالقون في المغرب و أيضا بالخارج أصدروا عدة تصريحات قالوا فيه أن الحكومة و المجتمع المدني و الصحافة بما فيها جل المنابر الإعلامية و الإلكترونية منها و العادية بل و حتى المكتوبة ، تخلت عنهم بشكل قاطع وتركتهم يواجهون مصيرا مجهولا، مشكّلة بذلك استثناء على المستوى العالمي، في الوقت الذي أرجعت كل دول العالم مواطنيها إلى وطنهم و سمحت بمغادرة الوطن للعديد من الأجانب و أصحاب جنسيات أخرى
وانتقد هؤلاء المغاربة عدم قيام أي صحيفة كيفما كانت بالضغط على المسؤولين و بالأخص وزارة الخارجية ، الوزارة الوصيةعلى قطاع الجالية المقيمة بالخارج و عدم وضع أي برنامج واضح لإعادتهم إلى مكان إقامتهم أو الاعتناء بمحنتهم و معاناتهم مبدون الكثير من الاستغراب ، معتبرين أن الترحيل “لا يتطلب كل هذا الوقت للشروع فيه“
وقال أفراد الجالية أن الحكومة وجميع الفاعلين الجمعويين، الأحزاب و الصحافة و جل مكونات المجتمع المدني بما فيهم منظمات حقوق الإنسان قد تخلت عنهم في هاته الظروف العصيبة و التي هم في امس الحاجة لادنى قسط من المساعدات واكدت ان موقف هؤلاء المتسم بالتعتيم والمفعم باللامبالاة في حقهم في الرجوع إلى ذويهم و أبنائهم و بلاد اقامتهم الشيء الذي استنكر له الكل دون اهتمام ولا رعاية في هذه الظروف القاسية“
ونبه هؤلاء الأفراد إلى أنهم يحتفظون لأنفسهم بحق “خوض كل الأشكال الاحتجاجية المشروعة بعدما لم تأت كل المحاولات التي قاموا بها، من مراسلات وخروج إعلامي وتدخل عدد من الجهات البرلمانية والحقوقية والسياسية، إلا بمزيد من تجاهل الحكومة وصمتها
و أخيرا نود من خلال جمعيتنا ان نؤكد لكم على ان كل هذه المعطيات الواقعية والموضوعية التي توضح خدش في حقوق هؤلاء الأفراد تجعلنا مصرون على أنه لربح هذه المعركة يلزم على الجميع الانخراط في هذا الموضوع بجدية و مسؤولية، و هو ما يدعونا ككل إلى تقوية الجانب النفسي و المعنوي للمواطن الذي فقد الثقة في مؤسسات الدولة و مكوناتها وأن ربح هذه المعركة لن يكون إلا بمقاربة تشاركية وبمسؤولية مشتركة