ثلاث عبد العزيز TELLAT – 0613080182
احتضنت مدينة و”اكادوكو- البوركينابية” التي تعتبر حاضنة اكبر وأقدم مهرجان للسينما الإفريقية بالقارة ، احتضنت ورشة سينمائية افريقية جهوية من اجل مناقشة ودراسة المستجدات واقتراح حلول لما انعكس سلبا على أوضاع الصناعة السينمائية الإفريقية في ظل الأوضاع الوبائية التي تشهدها إفريقيا و العالم . فهذه الورشة استغرقت أشغالها ثلاث أيام وشارك بها ممثلو مهرجانات سينمائية افريقية تنتمي ل 16 بلدا إفريقيا وقد تمحورة حول : “مساهمة المهرجانات في صناعة وتطوير السينما ، وفي مرونة قطاع الثقافة في إفريقيا في سياق كوفيد – 19″. الورشة من تنظيم ” المركز الجهوي للفنون الإفريقية “فرع مدينة اكدوكو ،
فمحور اليوم الدراسي نسجت حوله العديد من الأسئلة المحورية منها : “مهرجانات الأفلام ، تنمية الجماهير والسوق ؛ التأثيرات على المناطق ؛ مكان ودور وسائل الإعلام الجديدة وعلاقتها بحقوق التأليف والنشر وآثارها الاجتماعية – الاقتصادية كذلك تقييم تأثير مهرجانات الأفلام الأفريقية على سلسلة القيمة وعلى اقتصاد الثقافة ؛ في إفريقيا. ودور كل مهرجان في تدبير الوضعية للقيام بدورها الثقافي والتنموي خدمة للسينما والثقافة الإفريقية وكل ما يدور في فلكها من إنتاج سينمائي وتنمية سياحية . .. الخ .
وتجب الإشارة إلى أن حفل الافتتاح قد ترأسته وزيرة الثقافة والفنون والسياحة البوركينابي كما أن ” المركز الجهوي للفنون الإفريقية “فرع واكدوكو هو واحد من المراكز التي أحدثتها اليونسكو بعدد من البلدان الإفريقية لتقريب خدمات هذا المنتظم الدولي بتراب القارة الإفريقية التي تعرف خصاصا كبيرا على مستوى التنمية الثقافية خصوصا ، وضعفا في المجال التربوي .
الدورة الأولى لمهرجان الكويت للسينما الجديدة
ثلاث عبد العزيز وكالات
نظم قطاع السينما لنقابة الفنانين والإعلاميين الكويتية، الدورة الأولى لمهرجان “الكويت للسينما الجديدة – عن بعد” ، الدورة نظمت بدعم من وزير الإعلام والثقافة ووزير الدولة لشؤون الشباب بالإضافة إلى المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب .. بمشاركة أشرطة قصيرة وثائقية وروائية تمثل الدول العربية التالية : العربية المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان والجزائر والمغرب وتونس ومصر والسودان وفلسطين والعراق ومخرجين عرب مقيمين في بلاد المهجر .
الأجواء العامة للدورة : الحضور والجوائز.
عرف المهرجان صيغتين للعرض فمن جهة ، تم نقل فقرات المهرجان عبر احد منصات العرض عن بعد ، أما المتابعة الحضورية فقد خضعت للاجرائات الصحية المعمول بها في الكويت حيث أن ” قاعات السينما في الكويت لا يسمح بدخولها إلا لمن حصل على لقاحات كورونا حتى ولو جرعة واحدة والقاعات تستوعب فقط نصف مقاعدها. وقد برمج خلاله 50 شريطا قصيرا ضمن ثلاث فقرات: مسابقة الأشرطة الروائية القصيرة الكويتية ، مسابقة الأشرطة الوثائقية القصيرة الكويتية ، ومسابقة الأشرطة الروائية القصيرة العربية . والجوائز منحتها شركات إنتاج خاصة :شركة لوكيشن للإنتاج الفني، ، وشركة «ك إي إم» للإنتاج الفني، ويرأس فريق المهرجان رئيس قطاع السينما لنقابة الفنانين والإعلاميين الكويتية المخرج عبد العزيز الصايغ وكانت جوائز الدورة على الشكل التالي :
1 – جوائز صنف الشريط الروائي الكويتي
الجائزة الأولى: شريط القضية باختصار لمخرجه عبد العزيز البلام
الجائزة الثانية: شريط واحد لمخرجه حمود العنزي
الجائزة الثالثة:مناصفة مابين : حمام البيت لمخرجه نصار النصار وشريط همة لمخرجه علي الفرحان .
2 – جوائز الدورة صنف الوثائقي الكويتي
الجائزة الأولى شريط الريادة لمخرجه عبدالعزيز المرشد.
3- جوائز الدورة صنف الشريط العربي الوثائقي .
الجائزة الأولى للشريط الوثائقي سلطانة للمخرج العماني خالد الزدجالي .
الجائزة الثانية للشريط الوثائقي الريادة للمخرج عبدالعزيز المرشد .
الجائزة الثالثة للشريط الوثائقي سعف للمخرج السعودي وجدان المرزوق.
4- جوائز الدورة صنف الشريط العربي الروائي .
الجائزة الأولى لشريط الرسالة الأخيرة للمخرج العراقي ملاك عبد العلي.
الجائزة الثانية لشريط يوم عادي للمخرج الفلسطيني انس الزهراوي.
الجائزة الثالثة لشريط حقي للمخرج التونسي اروى جندوبي .
امتداد الأمس والمستقبل سينمائيا
وجدير بالذكر أن الإنتاج السينمائي الكويتي متواضع مقارنة مع العديد من دول الخليج هذا ويجب التذكير أن الكويت قد عرفت انطلاقة سينمائية في السبعينيات من القرن الماضي إلا أنها مع الأسف لم تسترسل حركيتها الإنتاجية وهنا نذكر بشريط سينمائي واعد لمخرج سينمائي ابهر كل من شاهد شريطه ويتعلق الأمر بالمخرج خالد الصديق صاحب شريط بس يا بحر الذي أخرجه سنة (1972) وقد حظي بجوائز وتنويهات من عدة مهرجانات ، ويتمحور شريط “بس يا بحر” حول حياة ما قبل اكتشاف النفط وعندما كان الصيد هو المهنة ومصدر الدخل الأساسي لإمارة الكويت في ذلك الزمن ، وأدى هذا الفيلم إلى بدء صناعة السينما في الكويت حيث كان أحد أشهر الأفلام الروائية وأكثرها شهرة في تلك الحقبة، وفي عام 1976، أنتجت الكويت فيلمها الطويل الثاني عرس زين.