الملك محمد السادس يعزي عائلة موظف السجن المقتول ويستنكر هذا الفعل الإجرامي الشنيع
ومما جاء في برقية جلالة الملك “علمنا ببالغ الأسى وشديد الاستنكار، بالنبأ المفجع لفقدان المشمول بعفو الله ورضاه، المرحوم لحبيب هراس، أثناء قيامه بواجبه المهني في السجن المحلي تيفلت 2”.
وقال جلالة الملك في هذه البرقية “وبهذه المناسبة الأليمة، نتقدم إليكم ومن خلالكم إلى أهلكم وذويكم، وإلى جميع زملائه في العمل وأسرته الكبيرة بالمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، عن أحر تعازينا وأصدق مواساتنا؛ سائلين الله عز وجل أن يلهمكم جميعا جميل الصبر وحسن العزاء”.
وأضاف جلالة الملك “وإننا لنستنكر هذا الفعل الإجرامي الشنيع، الذي ذهب ضحيته هذا الموظف البريء، المشهود له بالجدية والمسؤولية والتفاني ونكران الذات في القيام بعمله، مما جعله يحظى باحترام رفاقه ومسؤوليه على حد سواء”.
وتابع جلالة الملك “كما نستشعر، بكل تقدير، التضحيات الجسيمة التي يقدمها موظفو وأفراد مختلف المصالح والقوات الأمنية، من أجل النهوض بواجبهم المهني والوطني والإنساني، في حفظ أمن وسلامة الوطن والمواطنين”.
وتابع الوكيل العام للملك في بلاغه أن الأمر يتعلق، حسب المعطيات الأولية للبحث، بأحد المشتبه فيهم الذين كانوا قد اعتُقلوا ضمن الخلية الإرهابية التي تم تفكيكها في مدينة تمارة يوم 10 شتنبر الماضي. وأضاف المصدر ذاته أن النيابة العامة أمرت الشرطة القضائية بفتح بحث دقيق في الموضوع، لترتيب الآثار القانونية اللازمة على ضوء ذلك.