لفتيت يُحرك الولاة والعمال وقيادات الأجهزة الأمنية لاستباق الاحتجاجات ورصد بؤر التوتر

لفتيت يُحرك الولاة والعمال وقيادات الأجهزة الأمنية لاستباق الاحتجاجات ورصد بؤر التوتر

وجه وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، اليوم الثلاثاء، مذكرة مستعجلة إلى ولاة الجهات وعمال العمالات والأقاليم، وإلى كل من المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني عبد اللطيف الحموشي، وقائد الدرك الملكي الفريق أول محمد حرمو، من أجل تشديد المراقبة وتتبع الحركات الاحتجاجية.

وبحسب معطيات حصلت عليها جريدة “الحدث24” فقد شددت مذكرة لفتيت على ضرورة تعزيز آليات الرصد واليقظة تجاه الاحتجاجات اليومية التي تعرفها عدد من المناطق، والتي تتمحور أساسا حول مطالب اجتماعية مرتبطة بالتشغيل والصحة والتعليم وتحسين ظروف العيش والقدرة الشرائية، إلى جانب نزاعات اجتماعية قطاعية.

 

المذكرة الوزارية حذرت من إمكانية تحول بعض هذه الاحتجاجات إلى بؤر توتر حقيقية قد تمتد تداعياتها إلى المساس بالأمن والنظام العامين، خصوصا في ظل محاولة بعض الجهات استغلال هذه الملفات الاجتماعية للضغط على السلطات العمومية وتأجيج حالة الاحتقان والاستياء.

 

وفي هذا السياق، دعا وزير الداخلية الولاة والعمال إلى التتبع الدقيق للدعوات الاحتجاجية، خاصة تلك التي يتم الترويج لها عبر منصات التواصل الاجتماعي، ورصد كل المؤشرات الأولية التي قد تنذر باندلاع بؤر توتر، بهدف التدخل الاستباقي ومعالجتها قبل تفاقمها.

 

كما أكدت التعليمات ذاتها على ضرورة اعتماد مقاربة القرب والإنصات للمواطنين، بتنسيق وثيق مع القطاعات الحكومية المعنية، لإيجاد حلول واقعية للمطالب المطروحة، مع اتخاذ كافة التدابير القانونية اللازمة للتعامل الحازم مع أي تحرك احتجاجي من شأنه الإخلال بالأمن العام.