دعم واسع لترشيح السوسي محمد سعيد

نخبة من الصحفين تدعم ترشيح محمد سعيد السوسي

+212 662-016.064

 بدورنا نتمنى له المزيد من النجاح و التألق

   مع تحيات  : حسن برهون   ضرار الحضري

 نادية الحميدي


محمد سعيد السوسي يكتب :

زملائي زميلاتي في مهنة صاحبة الجلالة التي أراد لها الفراقشية أن تُفرغ من محتواها ورسالتها كعماد للحقيقة والوطن وبناء مغرب يتسع لكل أبناءه… ومن منطلق إيماني بأن النضال من أجل تنظيم ذاتي صحفي قوي وقادر لا يمكن أن يكون عدميا ومقتصرا فقط على الكلام واتخاذ المواقف من خارج المؤسسات وبعيدا عن التدافع الديمقراطي.. قررت وبعد مشاورات مع زملاء أحترم رأيهم، الترشح لانتخابات المجلس الوطني للصحافة ليس سعيا في منصب أو طمعا في مكانة زائلين، ولكن استكمالا لنضال سطرناه بالكلمة والموقف دفاعا عن رأينا في مستقبل التنظيم الذاتي للصحافة خاصة وأن هذا التنظيم لا يمكن أن يستقيم بعيدا عن الصحافة الجهوية وصحفيي الهامش الذين يستبعد صوتهم رغم الأدوار التي يسطرونها دفاعا عن الحقيقة والديمقراطية والتنمية والقضايا الوطنية…
والله ولي التوفيق.

أترشح لأنني مؤمن بأن إصلاح الصحافة والنشر في بلادنا يبدأ من مجلس وطني قوي، مستقل، وقريب من المهنيين.
لهذا أضع أمامكم التزامًا واضحًا يقوم على أربع أولويات: ترسيخ استقلالية التنظيم الذاتي وحماية أخلاقيات المهنة وحرية الصحافة، وإنصاف الصحافة الجهوية باعتبارها رافعة للإعلام الوطني، والدفاع عن كرامة الصحفي عبر تحسين أوضاعه المادية والاجتماعية ودعم التكوين المستمر، والعمل من أجل استدامة المقاولة الصحفية، خاصة الصغرى والمتوسطة، ومواكبة التحول الرقمي وتعزيز التعددية.
هذه هي قناعتي، وهذا هو البرنامج الذي أتقدم به لخدمة المهنة والدفاع عن مستقبلها.


إن ترشحي لعضوية المجلس الوطني للصحافة ليس قرارًا عابرًا، بل هو ثمرة قناعة راسخة تشكلت عبر سنوات من الترافع والنضال الميداني دفاعًا عن فلسفة التنظيم الذاتي للصحافة. وأؤمن بأن المجلس الوطني للصحافة يحتاج اليوم إلى حضور أصوات حرة ومستقلة، سواء كنت أنا أو زميلات وزملاء آخرون يتقاسمون الرؤية نفسها، لأن الأهم ليس الأشخاص، بل استمرار المشروع الذي ناضلنا جميعًا من أجل ترسيخه.
لقد تمكن المغرب، في محيط إقليمي لا يزال يفتقد في كثير من دوله إلى مؤسسات مستقلة للتنظيم الذاتي، من إرساء تجربة تستحق أن نحافظ عليها وأن نطورها. صحيح أنها ليست تجربة مكتملة، لكنها تشكل مكسبًا ينبغي تحصينه وتجويد آليات اشتغاله، حتى يضطلع المجلس بدوره الكامل في حماية أخلاقيات المهنة، والدفاع عن حرية الصحافة، وتنظيم القطاع باستقلالية ومسؤولية.
ومن موقع اشتغالي في الصحافة الجهوية، أعتبر أن الوقت قد حان لإنصاف هذا المكون الأساسي من الإعلام المغربي. فلا يمكن الحديث عن إعلام وطني قوي ومتوازن إذا ظلت الصحافة الجهوية تعاني من التهميش وضعف الإمكانيات ومحدودية فرص الدعم والتكوين. إن العدالة المجالية في قطاع الصحافة يجب أن تتحول من شعار إلى سياسة عملية يعتمدها المجلس الوطني للصحافة في جميع برامجه وقراراته.
كما أن مستقبل الصحافة المغربية يمر حتمًا عبر دعم المقاولات الإعلامية، خصوصًا الصغرى والمتوسطة، باعتبارها ركيزة أساسية للتعددية الإعلامية. وهو ما يقتضي الترافع من أجل دعم عمومي أكثر عدالة وشفافية، وضمان توزيع منصف للإعلانات والاستشهار، بما يحقق تكافؤ الفرص ويعزز استدامة المقاولات الصحفية واستقلاليتها.
ويبقى الصحفي، في نهاية المطاف، محور أي إصلاح حقيقي. لذلك فإن الدفاع عن كرامته، وصون حقوقه المادية والاجتماعية، وتوفير فرص التكوين المستمر، وحمايته أثناء أداء واجبه المهني، ليست مطالب فئوية، بل شروط أساسية لبناء صحافة قوية ومهنية ومستقلة.
لهذا جعلت حملتي الانتخابية قائمة على أربع ركائز واضحة: استقلالية التنظيم الذاتي، والصحافة الجهوية، وكرامة الصحفي، واستدامة المقاولة الصحفية. وهي، في تقديري، الأولويات الحقيقية التي ستمكن من تعزيز مكانة الصحافة المغربية وترسيخ دورها كسلطة رابعة فاعلة، تساهم في خدمة المجتمع ومواكبة مسار التنمية والديمقراطية ببلادنا.


بلال بلحساين يكتب

الصديق العزيز و الزميل محمد سعيد السوسي

نموذج الإعلام الجهوي الملتزم لطالما زاوج بين مهام حقوقية و جمعوية و إعلامية جاعلا من الإعلام الجهوي منصة للترافع عن القضايا المحلية..
ترشحه لعضوية المجلس الوطني للصحافة ، لم يكن خيارا عابرا بل قناعة حقيقية كون المجلس الوطني للصحافة في حاجة ملحة إلى تجديد نخبه الإعلامية ، و ضخ دماءشابة قادرة على الترافع عن قضايا المهنة و عن المهنيين الذين يشتغلون ببعض المقاولات الإعلامية الهشة و بالأقليم و الجهات بعيدا عن المركز .

سأدعم بقوة الصديق و الزميل محمد سعيد السوسي في خوض غمار هذا الإستحقاق ، لأن مهنتنا تحتاج كفاءات شابة و دماء جديدة لإعادة الإعتبار للمجلس الوطني للصحافة .

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


العربي ردكال يكتب:

كل الدعم للزميل الصحفي المهني محمد سعيد السوسي في استحقاقات انتخابات المجلس الوطني للصحافة، وهو اسم خبرته عن قرب خلال المحطة الإعلامية والمهنية التي جمعتني به داخل الجمعية المتوسطية للصحافة الرقمية وقبلها بكثير.
حيث عرفت فيه صحفيا غيورا على المهنة داعما للصحافة والصحفيين ومدافعا عنهم بكل ما أوتي من قوة متجاوزا كل الحسابات الجانبية.
كل التوفيق للزميل محمد سعيد السوسي في هذا الاستحقاق المهني لتمثيل صحفيي وصحفيات الشمال في المجلس الوطني للصحافة احسن تمثيل.