استنكرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان استمرار الاعتداءات العنصرية التي تقوم بها مجموعات من اليمين المتطرف على المهاجرين وطالبي اللجوء بمدينة سبتة المحتلة، ومنع المساعدات عنهم، في ظل سكوت سلطات المدينة وتواطئها.
وقال فرع الجمعية بالناظور، في بيان له، إن مجموعات من اليمين المتطرف تواصل اعتداءاتها على المهاجرين وطالبي اللجوء بسبتة عبر المطاردات والعنف ومنع المساعدات. وأشار البيان إلى أن هذه المجموعات انتقلت إلى مرحلة أكثر خطورة، تتمثل في مطاردة النشطاء الذين يقدمون المساعدات للمهاجرين ويوثقون الخروقات، مشيرا إلى تعرض هؤلاء النشطاء لتهديدات مباشرة ونشر صورهم، في محاولة لإرغامهم على مغادرة الساحة.
واعتبرت الجمعية أن ممارسات هذه المجموعات لم تقتصر على مطاردة المهاجرين والنشطاء فقط، بل وجهت دعوات علنية إلى جميع عناصرها في إسبانيا ومختلف أنحاء أوروبا للمجيء إلى سبتة، من أجل “استكمال تنفيذ جرائمهم ضد المهاجرين والنشطاء المناهضين للعنصرية”.
وأكد حقوقيو الجمعية أن هذه الوضعية الخطيرة تتطلب تدخلا عاجلا لحماية المهاجرين والنشطاء، مشددين على أن هذه المسؤولية تقع على عاتق سلطات سبتة.
كما اتهمت الجمعية سلطات المدينة المحتلة بـ “غض الطرف عما يجري، والتدخل في بعض الأحيان لتوقيف النشطاء وتوجيه اتهامات خطيرة لهم، بدلاً من توقيف المجموعات العنصرية المسلحة التي تنشط بكل حرية”.