PRESS MEDIAS EUR0ARABE

محطة جديدة للدفاع عن الصحفيين

في مشهد بطولي نادر، هبت جمهرة من الحقوقيين الأشاوس للدفاع عن الصحافيين الطامحين إلى نيل شهادة الباكالوريا، بوصفهم حراسا لشرف المهنة وحملة مشاعل التنوير.

لا يمكن.. لا يمكن.. لا يمكن كيف نقبل عقليا ونقليا أن يُساء الظن بصحافي يحمل هاتفا داخل قاعة الامتحان، وهو الذي قد يكون منهمكا في إنجاز تحقيق استقصائي حول فعالية أجهزة الكشف أو بصدد تغطية ميدانية حية لظروف إجراء الاختبارات؟

لا يمكن.. لا يمكن.. لا يمكن،فالمعركة لم تعد تتعلق بالنجاح أو الرسوب، بل بالدفاع عن صورة الصحافة نفسها، ويتعلق الامر بفئة من الزملاء وجدوا أنفسهم بين مطرقة قوانين الامتحان وسندان سوء التأويل.

لا يمكن.. لا يمكن.. لا يمكن، فالخطوة التصعيدية المقبلة ستكون بخصوص المطالبة باعتماد الهاتف الذكي ضمن اللوازم المدرسية الرسمية، باعتباره أداة مهنية لا تقل أهمية عن القلم والورقة، وذلك من اجل حماية شرف المهنة وصونا لحق الصحافي في الجمع بين الخبر والخبرة وشهادة الباكالوريا دفعة واحدة.

والسلام على من اتبع هدى