بيان تضامني مع والي الأمن الوطني بتطوان محمد الوليدي

 بيان تضامني مع الوالي الوليدي  .

إن الشبكة الأوروعربية  للصحافة و السياحة المنظمة الدولية المؤسسة طبقا للأعراف و المواثيق و العهود الدولية  و تنفيذا للدساتير ضمنها الفصل 9 ؛ المتحررة  المستقلة والمؤسسة في التزام بالقيم الإنسانية  الكونية و المبادئ  العالمية  لحقوق  الإنسان وفي دعم لأخلاقيات وأعراف الصحافة و الإعلام المتعارف عليها عالميا و استنادا إلى المعايير الدولية المكرسة لحرية الصحافة ؛    تعلم الرأي العام المغربي والدولي مايلي :

1- استنكارها لمحتوى شريط الفيديو الدي نشره الصحفي السابق بالقناة الأولى “محمد رضا الليلي” المعروف بمواقفه المعادية للمغرب ، حيث زعم هذا الأخير أن بعض المسؤولين  ورجال الأمن بمختلف الرتب يتعاملون مع تجار المخدرات والدعارة، متهما بذلك أبرز الشخصيات الأمنية بالمنطقة أبرزهم السيد الوالي محمد الوليدي وشخصيات أخرى لها وزنها ومكانتها ومشهود لها بالأمانة والوطنية؛                                                                  

2- تعتبر أن هذه الاتهامات تنضاف الى سلسلة الابتزازات التي يتبعها خصوم الوحدة الترابية للمملكة المغربية في ادعاءاتهم المزيفة التي تبين مدى ضعفهم وجبنهم في التعامل مع الدبلوماسية المغربية التي ضيقت عليهم الخناق أمام المنتظم الدولي، الشيء الذي دفع بعملاء البوليزاريو للجوء إلى الكذب والافتراء على شخصيات ورموز المملكة المغربية ، وأن  هذه الأساليب قد تعود عليها الرأي العام المغربي ، وهي نتيجة التقدم الملموس الذي يشهده ملف الصحراء المغربية لدى الأمم المتحدة، خصوصا بعد النصر الذي حققه المغرب في افتتاح تمثيلات دبلوماسية بالمنطقة الجنوبية خاصة  بمدينة العيون التي أضحت تضم مجموعة من القنصليات شرعت في تقديم خداماتها الديبلوماسية  ؛                                                                                       

3 – إن الشبكة الأوروعربية  للصحافة و السياحة وهي  تتدخل للحد من الأفعال التي تستهدف الإساءة للوطن ولمؤسساته و شخصياته النزيهة ؛  تحدر من مخاطر حرب الإشاعة التي يشنها البوليزاريو عبر الترويج للأكاذيب من أجل التشكيك في مهنية ونزاهة بعض  شخصيات الشمال ؛   تدعو ممثلي المجتمع المدني و رجال الصحافة و الإعلام بالمغرب و أوروبا خاصة فرنسا للتدخل في موضوع  الاتهامات وحملة التشهير المغرضة التي تستهدف المغرب و التي طالت مجموعة من المسؤولين  ، والذين تم التعريض بسمعتهم وشرفهم في شريط الفيديو الدي نشره محمد راضي الليلي على حسابه في منصات التواصل الاجتماعي؛ و تطالب  بفتح بحث تمهيدي لتحديد الجهات والأشخاص الذين يقفون وراء نشر تلك الاتهامات، والكشف عن الخلفيات التي دفعتهم لنشر تلك المزاعم والادعاءات الزائفة ؛ وتدعو لإطلاقات حملات إلكترونية   و/أو  توقيع الحملة الأوروعربية للتضامن مع الوالي الوليدي و شخصيات الشمال.

الإسم الكامل اللإهتمام الهاتف التوقيع
نادية الحميدي منسقة الشبكة الأوروعربية 0660.049.288
عبد الرحمن محيي  الدين الريسوني المنسق الدولي للشبكة الأوروعربية 0611.869.051
MORSSI Abderrahim Coordinateur Euro Arabe Presse et Tourisme Paris –  FRANCE 0033.774.857282
برهون حسن رئيس الشبكة الأوروعربية 0661.07.8323
فاطمة الشريف منسقة الشبكة الأوروعربية 0667.170.694
الدبدي عبد السلام منسقة الشبكة الأوروعربية 0645.745.137
خالد الريسوني المنسق الوطني للشبكة الأوروعربية 0662.822.860

 تقرير إعلامي من إعداد      نادية الحميدي      عبد الرحمن محيي الدين الريسوني 0611.869.051       
برهون حسن  و خالد الريسوني .
كشف مصدر للشبكة الأوروعربية للصحافة و السياحة  بأن المديرية العامة للأمن الوطني دخلت على خط الاتهامات وحملة التشهير المغرضة التي طالت مجموعة من المسؤولين الأمنيين بولاية أمن تطوان وباشوية مارتيل، والذين تم التعريض بسمعتهم وشرفهم في شريط فيديو نشره محمد راضي الليلي على حسابه في منصات التواصل الاجتماعي.
“لقد تم إشعار النيابة العامة المختصة بفحوی تلك الاتهامات المغرضة وحملة التشهير الواسعة التي استهدفت هؤلاء الأمنيين وبعض المنتخبين، فأعطت تعليماتها للضابطة القضائية بضرورة فتح بحث تمهيدي لتحديد الجهات والأشخاص الذين يقفون وراء نشر تلك الاتهامات، والكشف عن الخلفيات التي دفعتهم لنشر تلك المزاعم والادعاءات الزائفة” ، يوضح نفس المصدر الأمني.
ومن المرتقب أن تستمع الشرطة القضائية في الأيام القليلة القادمة لجميع التجار والأشخاص الذین شهر بهم محمد راضي الليلي في شريطه المصور بدعوى أنهم متواطؤون في قضايا الفساد المالي، وبأنهم يتاجرون في المخدرات ويقدمون عمولات مالية كرشاوی، كما ينتظر أن يتم تحصيل إفادات أبناء الشخص المتوفي الذي زعم محمد راضي الليلي بأنه قدم فيلا لأحد المنتخبين بدعوى إلغاء مذكرة بحث في حقه، خاصة بعدما نشرت ابنته تدوينة كبيرة تزدري فيها تلك التصريحات والاتهامات وتحتفظ لنفسها بحق اللجوء للقضاء.
وكان الشريطان اللذان نشرهما الصحفي المعزول من القناة الأولى محمد راضي الليلي، والمقيم حاليا بأوروبا، قد آثار ردود أفعال ساخطة وتدوينات مستهجنة، إذ شدد العديد من المدونين في مدينتي تطوان وطنجة على أن “بارونات المخدرات هم من يقفون وراء هذه الحملة الواسعة من التشهير والاتهامات الزائفة، خاصة بعدما تم تشديد الرقابة عليهم بالمغرب وفرارهم نحو بلجيكا والأراضي المنخفضة (هولندا سابقا).
ورجحت مصادر قريية من هذه القضية إمكانية لجوء النيابة العامة إلى إصدار أمر دولي بإلقاء القبض في مواجهة كل من ثبت تورطه في هذه القضية، بمن فيهم محمد راضي الليلي، باعتباره المسؤول عن نشر اتهامات تتضمن قذفا صريحا وإهانة لموظفين عموميين ومنتخبين ، وتمس بالاعتبار الشخصي لعدد من المواطنين المغاربة، من منظور التشهير والإهانة، وليس من زاوية التبليغ عن جرائم مفترضة كما ادعى كذبًا في شريطه.

وتنصب حاليا الأبحاث والتحقيقات الأمنية على تشخيص هوية كل المتواطئين في هذا الملف، والذين يلوك محمد راضي الليلي الثوم بفمه نيابة عنهم، وذلك بعدما أصبح يعيش لاجئا في أوروبا ويخدم أجندات باتت معروفة ومكشوفة للجميع.

————————————————————————

والي الأمن محمد الوليدي في مقدمة شخصيات السنة المكرمين من طرف الصحافة و الإعلام

————————————————————————

لجأت عصابات الاتجار في المخدرات ولوبيات الجريمة المنظمة، والاتجار بالبشر، إلى حرب الإشاعة عبر الترويج للأكاذيب من أجل التشكيك في مهنية بعض رجال الأمن بالشمال.

وذكرت مصادر مطلعة لجريدة “بناصا” أن والي أمن تطوان، محمد الوليدي، تم استهدافه بحرب الإشاعة ونسل الرويات التي باتت “مشروخة والتي استعملت سابقا ضد رجالات الإدارة العامة للأمن الوطني، والتي تتغذى من الحرب النفسية باختلاق سيناريوهات بئيسة”.

واعتبر مصدر “بناصا” أن هذه “المناورات والدسائس لا تنطلي على أحد، و قد سبق تجريبها ضد شخصيات أمنية تشغل مختلف المواقع ولم تنجح”.

وشدد المصدر ذاته على مسيرة محمد الوليدي المهنية وسيرته المتميزة والتي “أهلته للحفاظ على ثقة المديرية العامة للأمن الوطني من خلال ترقيته إلى رتبة والي أمن، استنادا للمؤشرات الأمنية المتميزة المسجلة بمدينة تطوان باعتبارها موقعا متميزا بتحديات خاصة بمنطقة الشمال”.

واعتبر نفس المصدر أن استهداف الوالي محمد الوليدي، “حلقة من مسلسل ضرب جهاز المديرية العامة للأمن الوطني التي ضيقت الخناق على الخارجين على القانون”.

وأضاف المتحدث بأن الاتهامات التي يُروج لها من قبل جهات معادية لاستقرار المغرب ووحدته الترابية، تتغيا النيل من شخصية أمنية كبيرة بجهة الشمال، ويتعلق الأمر محمد الوليدي، والي أمن تطوان، والذي بصم على تجربة كبيرة وأداء متميز أداء خدمة لوطنه وثوابته على  مدى  ثلاثين سنة بكل مناطق وجهات المملكة، قبل أن يتولى قيادة المنظومة الأمنية بالشمال المغربي الذي يتميز بخصوصيات متفردة على صعيد المملكة تتطلب مقاربات أمنية خاصة لمواجهة مافيات تهريب المخدرات التي اضطرت إلى تغيير وجهاتها وإنتاج الأكاذيب والافتراءات للنيل من سمعة  المسؤولين الامنيين بالمنطقة”.

————————————————————————

نددت أسرة الصحافة الوطنية  تتقدمها – الشبكة الأوروعربية للصحافة و السياحة   – بالحملة التي تستهدف مؤسسات و شخصيات من شمال الوطن  و الإدعاءات “المُغرضة”   التي تروج  لوجود شبهة فساد لشخصيات من  تطوان ؛ حيث طالبت  بعض الجمعيات الإعلامية و الحقوقية بضرورة فتح تحقيق  و محاكمة  المسؤولين عن الحملة الرامية للإسائة لمن يخدم الوطن بصدق و أمانة  كما هو حال والي الأمن بجهة تطوان محمد الوليدي الدي قدم الكثير من التضحيات لوطنه  وكان موضوع عدد كبير من المحطات التكريمية  و التضامنية معه بسبب خطورة المهام التي يضطلع بها ؛ 

————————————————————————

ما تجدر الإشارة إليه أنه سبق للمديرية العامة للأمن الوطني خلال الترقية الأخيرة لسنة 2019  على ترقية والي أمن تطوان “ محمد الوليدي ” الذي كان يشغل منصب والي أمن مدينة الحمامة البيضاء؛

ونقلت الترقية المسؤول الأمني “الوليدي” ، بشكل رسمي، من رتبة مراقب عام إلى منصب والي أمن، كاعتراف بالمجهودات التي بذلها في مهامه منذ تعيينه على رأس ولاية أمن تطوان؛

وبالإجماع عرفت  مدينة تطوان خلال عهد “ محمد الوليدي” انخفاضا ملحوظا في معدلات الجريمة بكل أنواعها، نتيجة اعتماده على الأمن الوقائي وتضييقه الخناق على مروجي المخدرات، بكل أصنافها، لاسيما في الأحياء الشعبية والهامشية؛

وكانت المديرية العامة للأمن الوطني أعلنت أن عدد موظفي الشرطة الذين استفادوا من الترقية بالاختيار برسم السنة المالية 2019 بلغ 7406 موظفا، ينتمون لمختلف الرتب والأسلاك، وذلك بنسبة ناهزت هذه السنة 89,9 في المائة من إجمالي عدد المناصب المالية المخصصة للأمن الوطني؛

وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني  أنه استفاد من هذه الترقية 4711 موظفا ممن يعملون بالزي النظامي الرسمي، بنسبة مئوية ناهزت 89,2 بالمائة، و2695 من الموظفين العاملين بالزي المدني، وذلك بنسبة مئوية بلغت 84,7 بالمائة من الحصص المالية المخصصة لهذه الرتب والدرجات؛

وأضاف البلاغ أن لجنة الترقي راهنت في أشغالها على توسيع قاعدة المستفيدين في صفوف الموظفين المنتمين للدرجات الصغرى والمتوسطة في الزي الرسمي من حارس أمن حتى ضابط أمن ممتاز، والذين بلغ عددهم 4551 موظفا، إذ بلغت نسبة المستفيدين 100 بالمائة في كل من رتبة مقدم شرطة رئيس ورتبة ضابط أمن، بينما بلغ عدد المستفيدين في الدرجات الصغرى والمتوسطة في الزي المدني من مفتش شرطة حتى عميد شرطة 2299 موظفا، وبلغت النسبة 100 بالمائة في رتبة ضابط شرطة ورتبة عميد شرطة و85 بالمائة في درجة مفتش شرطة ممتاز؛

ويأتي الإعلان عن هذه الترقية  ، في سياق مطبوع بصدور النظام الأساسي الجديد لموظفي المديرية العامة للأمن الوطني، الذي أفرد حوافز ومكافآت إدارية عديدة لموظفي الأمن الوطني بما فيها تقليص سنوات الترشيح للترقية بالاختيار، كما أنها اعتمدت على ميثاق جديد لتقييم مردودية الموظفات والموظفين وتنقيطهم السنوي على أساس الكفاءة والاستحقاق والأداء المهني؛

————————————————————————

استكمالا للجهود المشتركة لأسرة الصحافة و المجتمع المدني المغربي طالبت جمعية الكرامة للدفاع عن حقوق الإنسان، من المديرية العامة للأمن الوطني ووزارة الداخلية بالتدخل حول الإدعاءات “المُغرضة” التي نشرها الصحافي راضي الليلي المقيم بفرنسا عبر فيديو نشره على قناته باليوتيوب، تحدث فيه عن وجود شبهة فساد بين رجال الأمن في ولاية أمن تطوان ؛ كما طالبت الجمعية المذكورة في بيانها، بضرورة فتح تحقيق مع راضي الليلي ومتابعته طبقا للقانون، واصفة إياه “بالخائن للوطن”، ومعروف بنزعته الانفصالية ومعاداته للنظام المغربي والوحدة الوطنية.

وأضافت الجمعية في بيانها، أن الإدعاءات التي جاءت في الفيديو الذي نشره راضي الليلي، “لا يمكنه زحزحة الثقة في رجالات الأمن والسلطات المحلية بما يتميزون به من وفاء وإخلاص للمهنة والوطن”.

————————————————————————

محطات سابقة للوالي محمد الوليدي بمقر الولاية  يستعرض إنجازات التدخلات الأمنية

محمد الوليدي، والي أمن مدينة تطوان، كشف حصيلة التدخلات الأمنية لعناصر الشرطة لسنة كاملة، وأوضح في كلمة ألقاها بالمناسبة أن النشاط يأتي تماشيا مع الاستراتيجية الجديدة الهادفة إلى تحديث المؤسسة الأمنية من أجل ترسيخ مبدأ التواصل وتفعيل سياسة القرب من المواطن، وحرصها على تجويد الخدمات الأمنية بالشارع العام والتصدي لمختلف مظاهر الجريمة، وسعيها إلى تدعيم معايير الفعالية وتجويد الخدمات الأمنية لفائدة المواطن ضمانا لأمنه وسلامته .

الاحتفال عرف حضور شخصيات مدنية وعسكرية وفعاليات حقوقية وأخرى نقابية والمجتمع المدني والصحافة والإعلام، في إطار السياسة الجديدة التي تنهجها المديرية العامة والانفتاح على مختلف الفعاليات.

الحفل احتضنه قصر العمالة بالحي الإداري بتطوان، وتخلله تقديم عرض حول الاستراتيجية الجديدة التي تنهجها المديرية العامة للأمن الوطني في كل أرجاء المملكة بهدف تعزيز الجانب الميداني في تدخلات مصالحها من أجل الحفاظ على أمن البلاد والعباد، فضلا عن تجويد البنيات الشرطية وتعزيز مناخ  الثقة في المرفق الأمني، واستحضار مختلف الفعاليات والتدخلات الناجعة  والتفاعل مع شكايات المواطنين، وتوظيف الوسائل التقنية والعلمية أثناء التحري والبحث في الجرائم ، إضافة إلى التركيز على البعد النفسي عم الاستماع  لضحايا العنف المرتكب ضد الأطفال والنساء.

وأماط والي أمن تطوان اللثام على حصيلة التدخلات الأمنية لرجال الشرطة التابعين لولاية أمن تطوان، التي أفرزتها أنماط جديدة من الظواهر الإجرامية، من خلال الأرقام  والحصيلة المسجلة خلال 12 شهر المنصرم، فإن معدل الزجر أي نسبة حل الجرائم بلغ نسبة 90% وهو مؤشر إيجابي ومطمئن، حيث وصالة ولاية أمن تطوان تنفيذ برنامجا المعتمد على مقاربتي الوقاية والزجر، وتم تسجيل حضور أمني متميز بجميع القطاعات وتنويع آليات التبليغ عن الجرائم من خلال المواصلات التي استقبلت ما مجموعه (9843 مكالمة هاتفية)، وسجلت 84278 مهمة، أما على المستوى الزجري تم إيقاف 20966 شخصا مبحوث عنه، بنسبة زيادة 21% عن السنة الماضية، وتسجيل ما مجموعه 43350 قضية زجرية أحيل فيها 28437 شخاصا بنسبة 30% عن الفترة السابقة لتورطهم في قضايا مختلفة موزعة كما يلي: 5531 قضية متعلقة بالمس بالأشخاص، 7490 قضية تخص المس بالممتلكات،2017 قضية تتعلق بالأخلاق العامة،885 قضية تتعلق بالهجرة غير مشروعة.

وبلغ عدد الموقوفين في عملياتها المكثفة للقضاء على المخدرات بجميع أصنافها، 7696 شخصا  بنسبة زيادة ناهزت %25 ،مكنت من حجز 1721 كلغ من مخدر الحشيش، إلى جانب حجز 1074 غرام من مخدر الكوكايين، 386غ من مخدر الهرويين، 41837 قرص طبي مخدرو 107مركبة ذات محرك.

وأكد المتحدث ذاته أن تدابير استباقية لمحاربة ظواهر الانحراف قرب المؤسسات التعليمية ، وتوفير الظروف الملائمة للأطر التربوية والتلاميذ من أجل الإلقاء والتخصيل، مكنت من توقيف402 شخصا من طرف الفرق الأمنية المختلطة، تشتمل على497 قضية زجرية تتعلق بالسكر البين، الضرب والجرح، استهلاك المخدرات، التحرش الجنسي وغيرها.

وشدد الوليدي على أن شرطة المرور والجولان سجلت مصالحها في الفترة الممتدة ما بين 1 يونيو 2017 و 1 ماي 2018 ما مجموعه  79780 مخالفة مرورية بزيادة 7% ،وتمكنت من تحصيل ما يفوق 16 مليون و941 ألفا و625 درهما، ومعاينة1968 حادثة سير بأضرار جسدية، واستصدار 96193 بطاقة بيومترية، و46227 بطاقة سوابق قضائية وإنجاز 780  بطاقة إقامة أجانب المقيمين بالمغرب.

وموصلة لمسلسل التحديث والعصرنة وفي إطار الإصلاح البنيوي والشامل لمختلف المرافق الأمنية، بما يسمح لمسايرتها للتطورات  الحاصلة في المجال الشرطي ومواكبتها للتطور التكنولوجي والمعلوماتي، استفادت 22 دائرة أمنية تابعة لولاية أنت تطوان، من تعميم نظام ربط gestarr الخاص بالتدبير المعلوماتي لدوائر الشرطة، المتعلقة بتدوين شكايات المواطنين وتقارير الديمومة وحواسب الشواهد والوثائق الإدارية، وشواهد الضياع والسرقة ، بهدف تسريعها و توحيدها على الصعيد الوطني.

ومن أجل الرقي بمستوى الخدمات الأمنية المقدمة  للمرتفقين  وتجوديها و تقريبها من المواطن، تم الشروع في تشيد بنايات الشرطة لتكون ملائمة لمعايير والموصفات الحديثة للمرافق الأمنية، أهمها بناء المقر الجديد لوحدات التدخل السريع التي ستكون جاهزة  خلال 48 شهرا، و إعطاء الانطلاقة صباح اليوم، بالمقر الجديد لمفوضية أمن الفنيدق.

————————————————————————

من الأرشيف

رام الله – دنيا الوطن

قريبا ستعلن مدينة تطوان بدون مخدرات ومروجيها، هذا ما يتم ترويجه بين سكان المدن الشمالية، حيث خاض والي الأمن لهذه المدن “محمد الوليدي” حملات أشرف عليها بنفسه ليلا ونهارا وجهارا من أجل تطهير هذه المدن من كبار مروجي المخدرات سواء القوية أو الخفيفة، فأصبح الأمن بها كخلية النحل يجوب أزقتها وشوارعها.

هذا ما تضح خلال الأيام الماضية حين شمر والي الأمن “محمد الوليدي” على يديه ليعلن للعموم أنه لا وجود للمخدرات داخل ولايته التي تمتد من القصر الكبير والعرائش وشفشاون ووزان وشفشاون وتطوان والمضيق الفنيدق ومرتيل إلى باب سبتة، هذه المناطق التي تعد بنسبة لمروجي المخدرات المناطق المفضلة لهم لتهريب المخدرات نحو الدول الأوروبية وخاصة اسبانيا، فعمل جهدا من أجر رضع هؤلاء العصابات في نظري الساكنة التي يتجر في فلثاة أكبادها من خلال بيعها لسموم المخيرات.

مصادر جد مقربة تأكد انزعاج مجموعة من المسؤولين الأمنيين الذين هم تحت إشراف الوالي المذكور بسبب تعامله مع مجموعة من المذكرات الصادرة عن النيابة العامة من مدن الشمال كمحكمة العرائش وشفشاون وتطوان، في حق مجموعة من الأشخاص المبحث عنهم مند سنوات لتورطهم في الاتجار بالمخدرات سواء على الصعيد المحلي او الدولي، وإن كان بعض من السؤولين الأمنيين قد تضايقوا من هذه المبادرة التي أقدم عليها هذا الأخير في مجال محاربة المخدرات وإعلان هذه المدن بدونها.

واستجابت بعض الجمعيات الناشطة في مجال الحقوقي والبيئي والخيري إلى جانبها رجال الإعلام والصحافة إلى الحملات التي أطلقها والي أمن تطوان حيث منحت مساندتهم وتعاونهم قوة إليه لأجل المضي قدما في طريقه التي تعتبر محفوفة بالمخاطر من بينها المعارضة. فاستطاع أن يسيطر ويتحكم بزمام الأمور والاستقرار الأمني بهذه المدن التي كانت تعرف في وقت سابق فوضى وعشوائية خصوصا بالدوائر الأمنية التي عمر فيها عمداء الشرطة سنين عجاف دون أي إنجاز يذكر.

وهذه الخطوات التي أقدم عليها والي أمن تطوان “محمد الواليدي” الذي يتميز بجدية ومصداقية التي منح على إثرها أخر ترقية في سلم الأمن الوطني وهي مراقب عام، وهي دعم له على مضي قدما في طرقه من أجل محاربة الجرائم التي تقلصت في عهده خصوصا منها الوفيات التي كانت تشهده مدينة تطوان يوميا، وكذلك بيع الخمور داخل الأحياء الشعبية حيث تقلصت حتى صارت قنينة واحدة أغلا من الذهب.

وللإشارة فهذا ليس مدحن في هذا الشخص ، لكن الزائر لمدن الشمال التي سبق لنا أن ذكرنها فسيجد أن كل حرفين كتبناه فهو حقيقة وليس خيل.؟

Follow us:@alwatanvoice on Twitter|alwatanvoice on Facebook

————————————————————————

والي الأمن بتطوان السيد محمد الوليدي الرجل الحديدي الذي أرعب مروجي المخدرات والمنحرفين

-بفضل الله ومجهودات والي الامن بتطوان السيد محمد الوليدي الرجل الحديدي الذي أرعب مروجي المخدرات والمنحرفين.عرفت تطوان في الشهور الماضية إستقرارا أمنيا غير مسبوق صفق له الخصم قبل الصديق فرغم بعض الحالات العرضية الاخيرة بسبب قلة العنصر البشري وعدم إشتغال بعض المسؤولين الامنيين بالجدية الكافيةوكثرة الوافدين على المدينةوالتي روجتها وهولتها بعض وسائل الاعلام فإن السيد محمد الوليدي يظل رجل المهمات الصعبة في عدد القضايا التي تم حلها.
فقد سماه البعض رجل الليل لكنك أيضا تجده بالنهار وفي الساعات الاولى من الصباح فقد شوهد في اليومين الاخيرين رفقة بعض العناصر المختارة من طرفه في بعض أحياء مرتيل وتطوان غير آبه بالمخاطر بسروال الجينز وحذاء رياضي لملاحقة بعض النشالين وقطاع الطرق التي تحتمي بالاحياء الهامشية ومنهم من حولوا حي بكامله خاص بهم حيث تمكن من توقيف البعض وترعيب الاخرين من الخارجين على القانون.
وفي أتصال هاتفي  بوالي امن تطوان أكد أن كل العمليات تنتهي بتوقيف مشتبه فيهم وعبر عن أمله في وصول دعم بشري نهاية هذا الشهر حتى يتمكن من محاصرة بعض المنحرفين وأصحاب السوابق الذين يستغلون الوضع المكتظ للمدينة للقيام بعملياتهم الاجرامية.كما أكد أنه لن يتسامح أو يتهاون مع كل من ثبتت مسؤوليته في التقصير في القيام بعمله.-أعانكم الله وكثر من أمثالكم-

————————————————————————

أمن تطوان وضع إستراتيجيات ضد شغب الملاعب

الوالي الوليدي أكد أن جماهير الكرة خطر على الأمن العام في حال عدم انضباطها

عرفت ظاهرة الشغب والعنف خلال السنوات  الأخيرة انتشارا واسعا  بالملاعب الرياضية  الوطنية، أساءت إلى سمعة كرة القدم والرياضة المغربية بصفة عامة.
وفي ظل استفحال هذه الظاهرة، ولوضع حد لكل أشكال العنف والشغب، قال محمد الوليدي والي أمن تطوان،

«إن المصالح التابعة لولاية أمن تطوان، تتخذ مجموعة من التدابير الأمنية والإجراءات الكفيلة بتوفير الأمن والنظام وتأطير جموع المتفرجين، سواء أثناء  الالتحاق أو المغادرة، وخلال عملية التفكك، نظرا لما تشكله جماهير الملاعب من خطر على الأمن العام في حالة خروجها عن الغاية التي جاءت من أجلها».
وأوضح والي أمن تطوان، أن الوجود الأمني في المباريات الرياضية يهدف إلى الوقاية من كل إخلال بالأمن العام في شتى مظاهره وأشكاله، سواء من حيث النيل من الراحة العامة أو الاعتداء على الأشخاص أو الممتلكات، خاصة أن بعض الفئات من الجماهير الرياضية تستغل هذه التجمعات الرياضية، لإطلاق العنان لعدوانيتها الكلامية والبدنية داخل الملاعب وخارجها، مبرزا، أن قانون الشغب 09.09 بعد صدوره جاء بمجموعة من العقوبات الصارمة آملا أن تكون رادعا وزاجرا لمثيري الشغب داخل الملاعب.
وقال المسؤول الأمني، في تصريح لـ «الصباح»، إن  المديرية العامة للأمن الوطني بادرت إلى إحداث قسم للأمن الرياضي من أجل تأطير المجهودات المبذولة من قبل كافة المصالح الأمنية، وتوجيه سياسة مكافحتها لمناسبة التباري الرياضي، علاوة على إحداث خلايا رياضية محلية لتتبع النشاط الرياضي محليا ومرافقة الجماهير  أثناء تنقلاتها».
وأوضح محمد الوليدي، أن ولاية أمن تطوان في إطار تطبيق التعليمات المديرية، تتخذ إجراءات وتدابير أمنية دقيقة  قبل وأثناء وبعد  كل مقابلة رياضية، وذلك من أجل إنجاح كل المباريات الرياضية التي تبرمج داخل ملعب سانية الرمل، مضيفا، أن العمل النظامي لتدبير أي مقابلة رياضية تسبقه اجتماعات موسعة وتمهيدية مع جميع الأطر الأمنية، وذلك بعد تجميع كل المعلومات حول المباراة نفسها وخصوصياتها، بغية التعرف على وضعية الفريقين المتباريين والمشاكل التي قد تطرح بين جمهور الفريقين وكل المعطيات المفيدة.
في السياق ذاته، أضاف المسؤول الأمني، أنه بموازاة مع كل ذلك،  يتم القيام باجتماع مع ممثل النادي تحت إشراف السلطة المحلية وبحضور كل المتدخلين وتتبعها لقاءات مع بعض الجمعيات الرياضية ومحبي الفريق واتصالات مع ممثلي بعض الفصائل الرياضية ما يعرف بـ: «الألتراس»، إذ الغرض من هذه التحضيرات، يقول «الوليدي»، هو التهيؤ للعمل النظامي على نحو ملائم ومناسب حتى يكون في المستوى المطلوب.
وحسب المسؤول نفسه، فإن مصالح ولاية أمن تطوان تشرع بعد الاستعدادات الأولية في عملها النظامي بيوم أو يومين سابقين حسب أهمية المقابلة، باستقبال جمهور الفريق الزائر وتأمينه وتتبع تحركاته مع ضمان التغطية الأمنية الاعتيادية بالمدينة إلى غاية ساعة متأخرة من الليل لمحاربة الجريمة. مؤكدا، أن التغطية الأمنية تقتضي انتشار العناصر الأمنية  بأهم النقط الحساسة والرئيسية بالمدينة، درءا لكل ما من شأنه أن يشكل إخلالا بالنظام العام لمناسبة إجراء  المقابلة الرياضية المبرمجة.
وفي هذا الصدد، أوضح المسؤول الأمني، أنه قبل  الشروع في استقبال الجمهور سواء المحلي أو الزائر على مستوى الملعب، يعقد اجتماعا أمنيا مع كل القوات الأمنية التي ستشارك وتدعم العمل النظامي، إذ تعطى خلاله تعليمات من جديد حول الخطوط  العريضة والعملية لتنفيذ الإستراتيجية المتبعة في تدبير اللقاء الكروي، وتطبيقها على أرض الواقع، مع تأطير وتحسيس الجميع بمهامه  ابتداء من طريقة استقبال الجماهير، والجس الوقائي، والتفتيش المواكب له،  لمنع إدخال الأدوات الممنوعة من أسلحة بيضاء وغيرها على مستوى الأبواب المؤدية إلى المدرجات أو باقي المداخل وغيرها من الإجراءات الموازية، مشيرا إلى أن عملية الانتشار عموما تتم بطريقة دقيقة ومحكمة تفاديا لكل أعمال  الشغب سواء داخل المدرجات أو داخل رقعة  الملعب أو خارجه.
وختم الوليدي تصريحه، بأن ترتيبات العمل النظامي الخاص بأمن الملاعب لا تنتهي بنهاية  المقابلة، وإنما تستوجب المهنية والمواكبة أثناء عملية التفكك وهي إجراءات أمنية تكميلية ذات أهمية كبرى وتبقى من أهم مراحل العمل النظامي.موضحا، أن التدابير الأمنية  التي تتخذ خلال كل مقابلة رياضية  لها علاقة بالتدابير التي دأبت مصالح ولاية أمن تطوان على اتخاذها في إطار الإستراتيجية المتعلقة بمحاربة الجريمة، لأن النجاح الذي تم تحقيقه  في هذا السياق  كان له وقع وتأثير إيجابيين على جميع المستويات، سواء اقتصاديا أو اجتماعيا  ورياضيا أيضا.

يوسف الجوهري (تطوان)

————————————————————————

العربيةEnglishFrançaisDeutschEspañol