الأوروعربية للصحافة

الجزائر تعيش أزمة داخلية خانقة والشباب يهربون عبر قوارب الموت

يعيش النظام الجزائري، بقيادة كابراناته ‘’تبون وشنقريحة’’ على وقع أزمة داخلية خانقة، دفعت شباب البلاد إلى الهروب عبر قوارب الموات صوب الأراضي الأوربية في اسبانيا وإيطاليا، مما تسبب في مآسي انقلاب قوارب الموت بالبحر الأبيض المتوسط.

ووفق معطيات، فإن الشارع الجزائري اهتز خلال الأسبوع الأخير على وقع وفيات بعد انقلاب قارب للهجرة السرية، كان في اتجاه السواحل الإسبانية،  والذي كان يقل شبابا في مقتبل العمر، غالبيتهم لا يتجاوز عمره الثلاثين سنة، ضاقت بهم السبل في بلادهم وقرروا الهروب إلى أوروبا من أجل مستقبل أفضل.

وأضاف المصدر ذاته، أن ‘’حادث انقلاب القارب أودى بحياة 9 أشخاص  في ما لا يزال البحث جاريا عن 4 أشخاص، جلهم ينحدرون من بلدة فوكة بولاية تيبازة غرب الجزائر، كانوا في اتجاه إسبانيا.

ووفق وسائل إعلام اسبانية،  فإن 16 شخصاً كانوا على متن القارب، غادروا ليل الأحد، باتجاه السواحل الإسبانية، وأشارت إلى أن 11مهاجرًا قضوا، بينما نجا 5 شباب آخرين بينهم طفلان، وتبقى أسباب تحطم قارب المهاجرين السريين مجهولة.

وفي سياق متصل، أوضح متابعون للشؤون الداخلية الجزائرية، أن الوضع الاجتماعي والاقتصادي بالبلاد، لا يبشر بالخير خاصة وأن ملايين الشباب يتوافدون على السواحل من أجل الهروب من الواقع المظلم الذي فرضه نظام ”العسكر”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.