احتجاجات وإضراب رمزي عن الطعام.. هيئات مغربية تحيي ذكرى نكبة فلسطين وتندد بالتطبيع
أعلنت العديد من الهيئات المغربية عن إحيائها للذكرى 74 لنكبة فلسطين، من خلال تنظيم وقفة احتجاجية أمام البرلمان يوم الأحد المقبل، وعبر إضرابات رمزية عن الطعام، وأنشطة ثقافية وندوات تعريفية بالقضية الفلسطينية.
ودعت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل إلى المشاركة في الوقفة الاحتجاجية أمام البرلمان، مساء الأحد، دعما للشعب الفلسطيني في إقامة دولته الوطنية على كامل ترابه، وترسيخ القدس عاصمة أبدية لدولة فلسطين، و تأكيدا على موقف الشعب المغربي الرافض لكل أشكال التطبيع، وعلى ضمان حق العودة للمهجرين، وصيانة المقدسات الدينية للشعب الفلسطيني.
وأضافت الكونفدرالية في نداء لها أن الوقفة تأتي احتجاجا على سياسة الاغتيال والتصفية الجسدية للكيان الصهيوني، والاعتقال التعسفي للفلسطينيين، وهدم المباني وردم الآبار، والحصار.
ومن جهته، دعا الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب إلى المشاركة في الوقفة أمام البرلمان، دعما للشعب الفلسطيني في استرجاع أرضه وحقوقه المغصوبة، ورفضا لكل أشكال التطبيع.
كما تحشد المبادرة المغربية للدعم والنصرة إلى المشاركة في الوقفة، تنديدا بتمادي الكيان الصهيوني في جرائمه وإرهابه ضد الفلسطينيين، وآخرها اغتيال الصحافية شيرين أبو عاقلة، وإدانة للجرائم الصهيونية في فلسطين وللتطبيع بكل أشكاله.
وتأتي نداءات هذه الهيئات وغيرها من الهيئات السياسية والحقوقية، استجابة لدعوة مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين لتنظيم هذه الوقفة، تحت شعار “لا نكبة مع المقاومة في فلسطين… و لا تطبيع مع الصهينة الشاملة للمغرب”.
وإلى جانب الوقفة الاحتجاجية أمام البرلمان، وبمدن مغربية أخرى، أعلنت الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع عن تنظيمها برنامجا نضاليا تضامنيا مع الشعب الفلسطيني بمناسبة الذكرى 74 للنكبة.
وقالت الجبهة إن هذا اليوم النضالي ياتي تنديدا بما قامت به العصابات الصهيونية من تشريد لجزء هام من الشعب الفلسطيني، وتحويله إلى لاجئين بعد الاستيلاء على أراضيهم واحتلالها وتدمير واسع لمئات القرى والمدن وأعمال إبادة جماعية، ومجازر بشعة ونهب وتطهير عرقي وطمس للهوية الفلسطينية لصالح إقامة “دولة يهودية”.
وسيتم في هذا الإطار، مركزيا وعلى مستوى فروع الجبهة، القيام بإضراب رمزي عن الطعام داخل المقرات لمدة 24 ساعة، ينطلق مساء يوم السبت 14 ماي على الساعة السادسة مساء بمقرات الهيآت المكونة للجبهة.
كما سيتم القيام بأنشطة فنية وثقافية وإشعاعية متنوعة، من بينها ورشات وندوات تعريفية بالقضية الفلسطينية وبدور وأهمية الجبهة في إسقاط وتجريم التطبيع مع العدو الصهيوني، والمساهمة في إلحاق الهزيمة به ودحر الصهيونية إلى الأبد.