الأوروعربية للصحافة

شكاية ضد زعيم عصابة “التشهير” عبر منصات التواصل الإجتماعي بتطوان

تقدم مواطن بمدينة تطوان، ضحية لعملية “تشهير” ،  بشكاية إلى  وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بتطوان، ضد شخص معروف بالمدينة، يتهمه فيها بالتشهير وبث وتوزيع أخبار زائفة وإهانة هيئات منظمة وترويج معلومات كاذبة؛ بهدف تضليل الرأي العام والتأثير على سلطة القضاء، و خدمة أغراض شخصية، فضلا عن “انتهاك سرية البحث التمهيدي”.

وحسب نص الشكاية  ، فإن أحد الأشخاص الذي تورط في عملية تشهير واسعة بمدينة تطوان، استهدفت عددا من الشخصيات من أجل ابتزازهم والتعريض بهم على بعض الصفحات الفيسبوكية التي تخصصت في التشهير والسب والقذف، والتي كان الشخص المذكور ممولها والواقف وراءها، بإيعاز من زعيمه يتواجد داخل سجن تطوان.

ولأن الشخص المشتكى به ، الذي يصف نفسه زورا وبهتانا بأنه “رجل أعمال”، أدين بدوره على ذمة قضية التشهير بسنة حبسا نافذا، ومازال حرا طليقا، فإنه يسعى لإظهار نفسه بصورة المتحكم في كل ما يجري بمدينة تطوان، والشخص الذي لا ترد له كلمة أمام القضاء ومختلف الإدارات  خاصة بعد تمتيعه بالسراح في قضية التشهير .

 

وأوضحت ذات المصادر  أن ملف التشهير  للمشتكى به معروض على أنظار محمكة الاستئناف بجلسة  11 نونبر  ومع ذلك لم يرتدع ولا زال يواصل نشاطه “الإجرامي”.

 

وتشير الشكاية الموجهة إلى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بتطوان إلى أن صاحبها “فوجئ بمعلومات لازالت مشمولة بسرية التحقيق سربها المشتكى به إلى أحد المواقع الإلكترونية” من أجل قلب الحقائق، ومحاولة تحقيق انتصار صوري في ملف مازال رهن التحقيق، وفي ” مسطرة بحث جارية لدى الشرطة القضائية بتطوان موضوعها تبادل الضرب والجرح” بين شابين.

 

ولأن المشتكى به  – تقول الشكاية –  واحد من أصحاب السوابق منذ سنوات، التي يتجاوز عددها خمس سوابق، يبقى أخطر ما توبع من أجله (الحيازة والاتجار في المخدرات، تكوين عصابة إجرامية والإتجار في المخدرات والسرقة بالعنف والتهديد بواسطة السلاح الأبيض).

 

أما تهم الضرب والجرح والسكر العلني فيظهر أنه سلوك متواصل للمشتكى به الذي يبحث عن ترميم بكارة أخلاقه المهترئة عبر محاولة إقحام طالب جامعي في قضية يتهمه فيها ظلما وبهتانا، (وفق الشكاية)

وذكر المشتكي أن  آخر ما توبع به المشتكى به، المسطرة المنجزة من طرف الدرك الملكي بواد لو، والتي تتعلق كذلك بالضرب والعنف واستعماله، والتي أدين فيها بالحبس الموقوف، ورغم ذلك يسعى هذا الشخص إلى بسط سطوته وإرهاب الغير وفبركة الملفات للزج بأبرياء خلف القضبان، سعيا لتركيعهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.