الأوروعربية للصحافة

الاحتفال باليوم العلمي للمدرس بكلية علوم التربية بالرباط

تحت شعار ” المدرسة دعامة لانجاح مسارات الاصلاح البيداغوجي” احتضنت كلية علوم التربية، فعاليات اليوم العالمي للمدرس،الذي يصادف الخامس من اكتوبر من كل سنة،برئاسة محمد غاشي، رئيس جامعة محمد الخامس بالرباط.

 

اللقاء كان مناسبة ذكر فيها محمد غاشي، بالادوار الطلائعية التي يقوم بها نساء ورجال للتعليم للنهوض بمنظومتنا التربوية، حيث تناول مختلف الاوارش الاصلاحية التي انخرطت فيها بلادنا في هذا المجال والمجهودات الكبيرة التي يقوم بها رجال التعليم من أجل إنجاح هذه الاوراش وتمكين تلامذتنا من تعليم جيد يرقى إلى مستوى التطلعات.

وأشار محمد غاشي إلى ان التحديات التي تواجهها منظومتنا التربوية تقتضي الاعتراف بالتضحيات التي يبذلها رجال ونساء التعليم من أجل تطوير نموذجنا التربوي. وبهذا الخصوص أكد أن التحديات غير المسبوقة التي فرضتها جائحة كوفيد 19 تطلبت منا جميعا القيام بمراجعة شاملة لطرق التدريس من أجل مواجهة هذا التحدي و التكيف بسرعة معها من أجل ضمان الاستمرارية البيداغوجية وتأمين الحق الاساسي في التعلم الجيد وضمان تكافؤ الفرص لجميع طلبتنا.كل هذا التحديات تمت مواجهتها بأنماط تعليمية قوامها التنوع والانفتاح والابتكار.

وتناول محمد غاشي دور جامعة محمد الخامس بالرباط في تنزيل مختلف أوراش الاصلاح التي تعرفها بلادنا في مجال التربية والتكوين من خلال تعبئة الاساتذة والاطر الادارية التابعة لمؤسساتها والذي ابانوا عن حس وطني عالي وانخراطهم التام واحساسهم بضخامة المسؤولية الملقاة على عاتقهم. كل هذه المجهودات مكنتنا من المساهمة من موقعنا في رفع هذا التحدي الكبير واستثمار فرص التطوير المتاحة لنا من أجل عتماد مقاربة جديدة لمخلف مشاكلنا التربوية تأخذ بعين الاعتبار المستدات المتسارعة في مجال العلم والمعرفة والابتكار.

من جهته تناول عبد اللطيف كداي، دور كلية علوم التربية في تطوير المشروع البيداغوجي في جوانبه المتعلقة بالتكوين والتأطير والحكامة منوها بهذا الخصوص بمساهمة مختلف مكونات الكلية في المهام المنوطة بهم. وذكر بالعرض التربوي التي اعتمده الكلية في الدخول الجامعي الحالي والذي يتميز بالتنوع من خلال اعتماد سلك الباكلوريوس و مسالك جديدة في الماستر. في اطار المقاربة التي تعتدها الجامعة بربط التكوين بالمحيط الاقتصادي الاجتماعي وسوق الشغل.

وهو ما يجعل كلية علوم التربية قادرة على تنزيل مختلف المشاريع الاصلاحية بفضل الخبرة النوعية التي يتوفر عليها أطرها التربوية.