بسبب عتبة النجاح.. نتائج كارثية في الامتحان الموحد لنيل شهادة الدروس الإعدادية

بينما أفرجت عدد من المديريات الإقليمية بالأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين عن نتائج الامتحان الإشهادي لنيل شهادة الدروس الإعدادية (الثالثة إعدادي) منذ أمس الاثنين 28 يونيو الجاري، تلقت الأسر صدمة كبرى بسبب نسب النجاح الصادمة والتي حددها قرار الوزير في مذكرة له منذ أيام في حصول التلميذ على 10 على 20.

 

ورغم تنييهات فيدرالية جمعيات آباء وأولياء التلاميذ بالمغرب للوزارة بعدم تطبيق نظام لعتبة (10على 20) الذي تم إقراره متأخرا بعد إجراء الامتحانات الجهوية الاشهادية الموحدة لنيل شهادة الدروس الإعدادية يومي 18 و 19 يونيو الجاري، إلا أن المؤشرات والأرقام تظهر أن نسب النجاح لم تتعد في بعض المديريات الإقليمية نسبة 7.52 في المائة، أي نجاح 10 تلاميذ من أصل 133، أي رسوب 123 تلميذا، كما حال الثانوية التأهيلية محمد السادس المديرية الإقليمية لخنيفرة التابعة لأكاديمية بني ملال خنيفرة.

وبحسب معطيات حصل عليها موقع “لكم”، حاولت عدد من المديريات الإقليمية عبر مراكزها الإقليمية للامتحانات وأطقمها إعادة تدقيق أوراق تحرير التلاميذ الممتحنين ومسك النقط، من أجل تفادي مزيد من الاحتجاجات على نسب النجاح التي يتبدو ، وفق مصدر موقع “لكم”، متدنية مقارنة مع السنوات السابقة ، إثر القرار الفجائي بتماد عتبة 10 على 20 بدل المقاعد الشاغرة وفق الخريطة المدرسية التوقعية، وبعدها الخريطة المدرسية المعدلة لاحقا، يشرح المصدر ذاته.

والتزمت العشرات من المديريات الإقليمية الصمت حيال نسب نجاح تلاميذ السنة الثالثة إعدادي، خلافا لما هو معمول به في السنوات الماضية، حيث تنشر نسب النجاح، إلا أنه إثر اعتماد عتبة 10 على 20 للنجاح، صدم عدد من المسؤولين لجهويين والاقليميين ورؤساء مصالح الشؤون التربوية مما حصل بسبب عدم استكمال الدروس المقررة، واعتماد نظام التفويج خلال فترة الجائحة الذي أضر كثيرا بزمن التعلمات والتحصيل الدراسي، وأثر سلبا على نتائج الامتحان الإشهادي الموحد الذي يحتسب بنسبة 50 في المائة، على أن تحتسب نقط المراقبة المستمرة بنسبة مماثلة، أي 50 في المائة.

وبرأي مراقبين تحدثوا لموقع “لكم”، ستكون المديريات الإقليمية أمام امتحان صعب خلال الدخول المدرسي المقبل 2021/2022 بسبب ارتفاع نسب الرسوب ومحدودية نسب النجاح باعتماد عتبة 10 على 20، مما سيجعل “الاكتظاظ” ظاهرة تتنامى وسؤال الجودة شعارا لا يتحقق على أرض الواقع، فضلا عن تنامي مؤشرات التسرب والهدر الدراسيين اللذان سيعمقان جراح منظومة التربية والتكوين”، وفق تعبيرهم.

العربيةEnglishFrançaisDeutschEspañol