على العائلات أن تجعل الأطفال يشاركون بأنفسهم بالمساهمة في توزيع الطعام ليشعروا بأن هذه السنة جزء من سلوكات وعادات.

أمين احرشيون :برشلونة

في الاول 1  من شهر مارس 2021 أقدمت الشبكة الأوروعربية للصحافة و السياحة بتكريم جنود خفاء المجتمع المدني للمغاربة المقيمين بالخارج

 

السيدة فاطمة الرادمي بازي على مجهوداتها الداتية الرامية إلى الدفع بالجالية المغربية المقيمة في الخارج الى الرقي و المساهمة الفعالة في مجتمعات اقامتهم و بلدهم الاصل المملكة المغربية الشريفة
واليوم انقل لكم ما كتبته على صفحتها الفايسبوكية، فيما يخص الأطباق الرمضانية وافطار الصائم في الشهر العضيم شهر العتق من النار.
ومن دورنا نشكر الاخت فاطمة ابنت مدينة الدار البيضاء على كل ما تقدمه من اجل مساعدة من يلجأ إليها وهذا ان دل على شيء يدل على انه مازال الخير موجود في قلوب الناس، وهذا هو النص الذي نشرته الاستاذة فاطمة
من صفحة فاطمة الرادمي بازي
إن مشاركة الأطباق في رمضان لا يأتي من باب الواجب
الاجتماعي مع الأصدقاء والصديقات وإنما أيضا يمتد لمن يحتاج المساعدة ولا تسمح له الظروف حتى بتأمين أساسيات الطعام في رمضان.


“نحن نعلم من هي الأسر المحتاجة حولنا دون أن تطلب حيت أن إخواننا في المهجر داخل كطالونيا أكثر معرفة ببعضهم البعض، مؤكدا ضرورة تعميم وتعزيز هذه السنة الحميدة في المجتمع ومأسستها وتقديمها للعائلات المستورة على أن تكون دائمة ومستمرة وليست لوقت محدد.
ويمكن تطوير هذه العادة الحميدة من خلال التنسيق بين المحسنين وأصحاب النوايا الحسنة ، إذ يتم تقسيم المهام وتوزيع الطعام لمن يحتاجه حتى يتمكن الجميع من فعل الخير.
إن هذه العادة الاجتماعية تحمل العديد من الفوائد، فهي تهذب النفوس وتعزز قيمة الاحساس بالآخر وتزرع بذور المحبة بين الناس وتساهم بتنشئة الأبناء على أساسيات تحقق التكافل الاجتماعي وتجعل العطاء قيمة واضحة بحياتهم. وعلى العائلات أن تجعل الأطفال يشاركون بأنفسهم بالمساهمة في توزيع الطعام ليشعروا بأن هذه السنة جزء من سلوكات وعادات.
عيد مبارك سعيد وكل عام وأنتم بألف خير