هيئات المحامين بالمغرب و الاعتداء على “النقيب بنعمرو”

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أدان الرؤساء السابقون لجمعية هيئات المحامين بالمغرب اعتداء القوات العمومية على النقيب “عبد الرحمان بنعمرو”، في إحدى الوقفات المنددة بالتطبيع بالعاصمة الرباط، حيث انه قد تم دفعه حتى وقع أرضاً مما خلف غضباً كبيراً وسط النشطاء والحقوقيين والسياسيين نظراً للمكانة الوطنية الكبيرة التي يحظى بها النقيب.

وقال كل من النقباء، عمر ويدرا، عبد الواحد األنصاري، عبد الرحيم الجامعي، ادريس شاطر، ادريس ابو الفضل، مبارك الطيب الساسي، حسن وهبي، محمد أقديم، في بيان توصل موقع “هوية بريس”، بنظيره، “تعرض نقيبنا االأستاذ عبد الرحمان بنعمرو، طليعة مدرسة الدفاع، ورمز الشرف المهني للمحاماة، وأبرز صناع ملامحها الحقوقية والقانونية والأخلاقية، ووجهها التاريخي المضيئ، ومعلم الأجيال وقدوتهم في مسيرتهم المهنية، تعرض لإعتداء مرعب وخطير بالشارع العام من قبل فريق من القوات العمومية اعترض سبيله ومنعه من المرور محاولين إهانته وهو يسير مرفوع الرأس بهدوء ووقار، في انتهاك خطير لمبادئ الدستور التي تحمي الحرية الشخصية وتضمن ممارسة الحق في التنقل و تجرم وتعاقب على التعذيب بكافة صوره ومنها الإعتداء على السلامة البدنية والنفسية والمعاملة المهينة والقاسية الحاطة من الكرامة، والتي اعتبرتها اتفاقية مناهضة التعذيب التي صادق عليها المغرب، ضربا من ضروب التعذيب المجرم وطنيا ودوليا”.

وأضاف بيان المحامين، “إن إطلاق أيادي القوات العمومية  حرة تحت أعين المسؤولين لتعتدي وتهين وتنكل وسط الشارع العام النقيب عبد الرحمان بنعمرو من دون أن يصدر منه أي شيئ يعطيها فرصة الانقضاض عليه، هو عدوان نرفضه اطلاقا وندينه بشدة ونشجب من حرض عليه و من قام به ومن أمر به ومن استحسن مشهده الرهيب المرعب”.

وطالب البيان، رئيس النيابة العامة بالأمر بـ”فتح تحقيق باستعجال لكشف ظروف الاعتداء بالشارع العام على النقيب عبد الرحمان بنعمرو واستعمال العنف والإيذاء في حقه في ظروف لا تفرض ولا تستدعي ارتكابهم أعمال عنف ضده، مع القيام بكل الأبحاث بحياد واستقلال ودون ضغط، خصوصا وأن كاميرات مبثوتة بالشارع العام لابد أن تكون قد سجلت الوقائع والأحداث، إن لم تكن قد مسحت أو دمرت لطمس معالم الاعتداء والشهادة على ما وقع لنقيبنا”.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً