منظمة الصحة: بدء موسم الأنفلونزا الموسمية في منطقة شرق المتوسط قد يؤدي إلى ذروة جديدة في حالات كورونا
حذر المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، السيد أحمد سالم المنظري، من أن موسم الإنفلونزا الموسمية الذي يوشك على البدء في كثير من بلدان الإقليم، قد يؤدي إلى ذروة جديدة وتزايد في حالات الإصابة بفريوس كورونا المستجد.
كما دعا بلدان الإقليم لتوسيع نطاق تدابير الصحة العامة القائمة، مع التركيز على إجراء الاختبارات وعزل المرضى وعلاجهم، وحماية العاملين الصحيين، وتتبع المخال طين، مشيرا إلى أنه ينبغي كذلك تنفيذ عمليات إغلاق “ذكية” موجهة لمنع التجمعات الاجتماعية في البؤر الساخنة التي تشهد زيادة كبيرة في سريان العدوى.
وذكر المنظري أن الإقليم الذي يضم 21 بلدا، وصل هذا الأسبوع إلى مرحلة هامة أخرى، إذ تجاوز عدد حالات الإصابة بمرض كوفيد-19 مليوني حالة.
ويضم المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط 22 دولة هي المغرب والاردن وأفغانستان والإمارات وباكستان والبحرين وتونس وإيران وسوريا واليمن وجيبوتي والسودان والصومال وعمان والعراق وفلسطين وقطر والكويت ولبنان وليبيا ومصر والسعودية.
وتابع أن بلدانا في الإقليم تشهد اتجاهات متزايدة مع تزايد التجمعات الاجتماعية وحركة تنقل السكان، واستئناف السفر الدولي، واستمرار انخفاض مستويات استخدام الكمامات، مضيفا أنه “ربما تصبح عودة ظهور الحالات في جميع أنحاء الإقليم بدرجة ما أمرا لا مفر منه، والتحدي الذي يواجهنا جميعا هو تخفيف هذه التدابير بطريقة ووتيرة تقلل من تهديد الصحة العامة”.