وزارة السياحة توقع اتفاقيات شراكة مع منصات إلكترونية مختصة لتسويق منتوجات الصناعة التقليدية وبيعها عبر الأنترنيت

وزيرة السياحة: أزمة جائحة “كوفيد 19” كشفت مواطن ضعف قطاع الصناعة التقليدية الذي يوفر حوالي 2,4 مليون منصب

 

وقعت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي والاقتصاد الاجتماعي، من خلال مؤسسة دار الصانع، ومنصات للتجارة الإلكترونية المختصة، في حفل ترأسته نادية فتاح العلوي، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، مساء أول أمس الخميس بالرباط، اتفاقيات شراكة لتسويق منتوجات الصناعة التقليدية المغربية وبيعها عبر الأنتريت.

وتعتبر هذه المبادرة دعوة أولى للتعبير عن الاهتمام ، التي أطلقتها مؤسسة دار الصانع ومكنت في نهاية المطاف بالاحتفاظ بسبعة (7) شركاء Chic Intemporel (أنيقة خالدة) وجوميا (Jumia) وEpicerie Verte (البقالة الخضراء) وماي تيندي ( MyTindy) وطريباليست (Tribaliste) وأنو (Anou) وكولدين(Goldin)
وتعمل هذه المنصات، التي وقع عليها الاختيار، في أسواق مختلفة وتستهدف مجموعة واسعة من منتوجات الصناعة التقليدية، وتشمل منصات عامة ومنصات متخصصة في منتوجات الصناعة التقليدية أو الأسواق المتخصصة ومنصات لحرفيين أو لتعاونيات للحرفيين، لا سيما من المناطق القروية.

وبموجب اتفاقيات الشراكة، سيتمكن الحرفيون المهتمون بهذه المبادرة من ولوج المنصة التي يختارونها والاستفادة من عدة خدمات ومزايا، حيث إنه بالإضافة إلى الإنشاء المجان لمتاجر وكتالوجات لعرض منتوجاتهم، سيحصل الحرفيون على الدعم والمساعدة في إطار الإدماج الرقمي وإطلاق أنشطتهم  للبيع عبر الإنترنت، بالإضافة إلى التكوين في مجال دعم التسويق. كما سيتم تنظيم أنشطة للتواصل والتوعية من قبل الوزارة ومؤسسة دار الصانع والمنصات الشريكة لصالح الحرفيين في جميع جهات المملكة وبشراكة مع غرف الصناعة التقليدية لتمكين أقصى عدد من الحرفيين الاستفادة منها.
وسيستفيد الحرفيون من حملات التواصل والترويج التي ستطلقها مؤسسة دار الصانع والمنصات الشريكة لتشجيع الزبناء المحتملين على شراء منتوجات الصناعة التقليدية من خلال هذه القنوات والمنصات. وتجدر الإشارة إلى أن رضا وارتياح الزبناء وتدبير جودة المنتوجات يلعبان دورا مهما في هذا النظام وستتكلف بهما المنصات الشريكة.
وأفادت نادية فتاح العلوي، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والنقل الجوي والاقتصاد الاجتماعي، التي ترأست حفل التوقيع، أن قطاع الصناعة التقليدية يحظى بالأولوية لأنه يوفر حوالي  2,4 مليون منصب شغل وزهاء 7 في المائة من الناتج الداخلي الخام، تأثر بشكل كبير بسبب الأزمة الناجمة عن جائحة كوفيد-19
وأوضحت الوزيرة، في تصريح لـ”الصحراء المغربية” على هامش حفل التوقيع، أن أزمة جائحة كوفيد 19 كشفت مواطن الضعف والهشاشة التي يعاني منها هذا القطاع، إلى جانب مشاكل في وسائل تسويق منتوجات الصناعة التقليدية،, مشيرة إلى أن هذه المبادرة تدخل ضمن الجهود التي تبذلها السلطات العمومية للحد من آثار هذه الجائحة على القطاعات الاجتماعية والاقتصادية وخاصة على الصناعة التقليدية.
وفي كلمة بالمناسبة، أكدت فتاح العلوي أن الوزارة ستعمل في ظل هذه الظرفية الاقتصادية الصعبة على تسخير كل الامكانيات وتنزيل الآيات الملائمة والمتجددة  التي ستمكن من إعادة الحيوية لقطاع الصناعة التقليدية باعتباره قطاعا اجتماعيا ومشغلا، ولكونه من أكثر القطاعات المتضررة من أثر تفشي الجائحة  بعد إغلاق المحلات.
وأوضحت الوزيرة أن إطلاق مبادرة عقد اتفاقيات شراكة مع مختلف الفاعلين في مجال التجارة الإلكترونية يهدف إلى استغلال الإمكانات والفرص التي تتيحها منصات التسويق الالكتروني من خلال تهيئة أرضية للتواصل والتنسيق  بين البائعين، من حرفيين وتعاونيات ومقالات الصناعة التقليدية، والمستهلكين وتسهيل معاملاتهم.
ومن جهته، قال المدير العام لدار الصانع، عبد الله عدناني، إن الوزارة أطلقت، عبر مؤسسة دار الصانع، في إطار التصدي لتداعيات (كوفيد-19)، مبادرة دعوة لإبداء الاهتمام لتحديد منصات إلكترونية  قصد مساعدة والصناع التقليديين على تسويق منتوجاتهم.
وأضاف عدناني في تصريح ل”الصحراء المغربية” أن هذه المنصات الإلكترونية ستمكن الصناع التقليديين من فترة تكوينية حول كيفية إدخال منتوجاتهم بهذه المنصات وبيعها وإيصالها للزبون. كما ستكون فرصة للصانع التقليدي لتطوير نفسه في المجال الرقمي وتأهيله للتمكن من الترويج لمنتوجه عن طريق المنصات الإلكترونية.

وسيتمكن الحرفيون المهتمون بهذه المبادرة من ولوج المنصة التي يختارونها والاستفادة من عدة خدمات ومزايا، لا سيما الإنشاء المجاني لمتاجر وكتالوجات لعرض منتوجاتهم، والحصول على الدعم والمساعدة في إطار الإدماج الرقمي، وإطلاق أنشطتهم للبيع عبر الإنترنت، بالإضافة إلى التكوين في مجال دعم التسويق.
وفي إطار هذه الشراكة، يحتل رضا الزبناء وتدبير جودة المنتوجات مكانة مهمة في هذا النظام، وستتكلف بهما المنصات الشريكة.