زعيم الانفصاليين يعين مطلوبا للعدالة الإسبانية مسؤولا عن المخابرات
عين زعيم جبهة البوليساريو الانفصالية، مطلوبا للمحكمة الوطنية الإسبانية، في منصب الأمين العام لما يسمى الأمن والتوثيق “المخابرات”.
وذكرت وسائل إعلام جزائرية، أن ابراهيم غالي عين المطلوب للقضاء الإسباني، سيدي أوكال، مسؤولا عن مخابراتها.
وأوكال مطلوب للمثول أمام أنظار العدالة الإسبانية نتيجة تورطه في عمليات تعذيب وقتل ممنهجة في حق العديد من الصحراويين والموريتانيين إبان فترة السبعينيات الثمانينيات بمعية 22 قياديا آخر من قبيل زعيم البوليساريو نفسه ابراهيم غالي وخمسة عسكريين جزائريين، بناءً على دعوى قضائية مرفوعة من لدن الجمعية الصخراوية للدفاع عن حقوق الإنسان.
وتمكنت قيادات معروفة من جبهة البوليساريو من التنصل من المحكمة الإسبانية نتيجة تنقلها داخل التراب الإسباني، باستعمال جوازات سفر جزائرية بأسماء متعددة، وذلك تلافيا لإيقافها والإستماع إليها بالمحكمة الوطنية الإسبانية، فيما غاب زعيم البوليساريو عن نسخ ماضية لندوات تضامنية مع الجبهة في بيتوريا بمنطقة الباسك خوفا من إيقافه والإستماع إليه.