تسريب معطيات شخصية لصحافيين مغاربة

كشفت معطيات صادرة عن منتدى إلكتروني متخصص عن تسريب وثائق واستمارات رسمية تتضمن معطيات شخصية ومهنية حقيقية لعدد من الصحافيين المغاربة، من بينها الأسماء الكاملة، أرقام بطائق التعريف الوطنية، عناوين السكن، أرقام الهواتف، والبريد الإلكتروني، بالتزامن مع إعلان حساب مجهول امتلاك قاعدة بيانات تضم نحو 39 ألف سجل مرتبطة بالمجلس الوطني للصحافة وعرضها للبيع.

وأظهر فحص وتدقيق أُجري لـ 30 وثيقة مسربة نُشرت كـ «عينة إثبات»، أنها تخص استمارات طلبات الحصول على بطاقة الصحافة المهنية وتجديدها برسم سنة 2025؛ حيث تتضمن كل وثيقة صورة شخصية، رقم بطاقة الصحافة، المعطيات الأكاديمية والمهنية، والبيانات التعريفية الخاصة بالصحافيين المعنيين، وقد جرى التأكد الميداني من مطابقة البيانات الواردة في إحدى الوثائق عقب التواصل مع صحافي ورد اسمه ضمن العينة المعلنة.

وتطرح الواقعة تساؤلات ومخاوف أمنية وسيبرانية جادة بشأن سلامة الأنظمة الرقمية لحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي والجهات المسؤولة عن تسريب بيانات المنتسبين للجسم الصحفي، في وقت لم يُحسم فيه بعد ما إذا كان التسريب ناتجاً عن اختراق مباشر لأنظمة المجلس أم عبر منفذ آخر.