في السياسة، لا يكفي أن ترفع الشعارات أو أن تطلب ثقة المواطنين، بل الأهم هو التاريخ النضالي، والمصداقية، والوضوح، والقدرة على تحويل الوعود إلى مواقف وأفعال.
يحيى البياري يمثل نموذجاً سياسياً مختلفاً؛ مناضل اختار الدفاع عن قضايا المواطن، والتشبث بمبادئ الديمقراطية والحقوق والعدالة الاجتماعية، بعيداً عن الحسابات الضيقة والمصالح الشخصية.
اليوم، ساكنة المضيق–الفنيدق أمام اختيار حقيقي بين سياسة الوعود الموسمية وسياسة الالتزام والمسؤولية، بين من يتذكر المواطن فقط عند اقتراب الانتخابات ومن ظل قريباً من هموم الناس وقضاياهم.
السياسة ليست امتيازاً، بل مسؤولية وأمانة.
والتمثيلية الحقيقية هي التي تضع المصلحة العامة فوق الحسابات الشخصية.
يحيى البياري… صوتٌ من أجل تمثيلية حقيقية، ومشروع سياسي واضح، ومستقبل أفضل للمضيق–الفنيدق.
معاً من أجل مضيق أفضل ومستقبل يستحقه أبناؤنا.