“الجمعية المغربية لحقوق الإنسان” تحذر من تفاقم “احتقان اجتماعي” في إقليم أزيلال
أعرب الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بدمنات عن قلقه مما وصفه بـ”الأوضاع الكارثية” التي يعيشها سكان عدد من جماعات إقليم أزيلال، بعد أسابيع من احتجاجات متواصلة للمطالبة بحقوق اجتماعية أساسية.
وقال الفرع، في بيان، إن سكان جماعة بني عباس نظموا الأحد مسيرة احتجاجية رفعت خلالها شعارات تندد بـ”التهميش والإقصاء”، بعد إحدى عشرة وقفة احتجاجية سابقة دون استجابة للمطالب، وعلى رأسها “توفير شروط العيش الكريم”.
واتهمت الجمعية السلطات الإقليمية باختيار “المقاربة الأمنية” بدل الحوار مع المحتجين، معتبرة أن هذا الموقف “عمّق الإحباط لدى الساكنة”.
وأعلنت الجمعية تضامنها مع مطالب السكان، داعية عامل إقليم أزيلال إلى فتح “حوار جدي وشفاف” لإيجاد حلول ملموسة لقضايا مرتبطة بالصحة والتعليم وفك العزلة وتحسين وضعية المسالك الطرقية.
وحملت الجمعية المسؤولية الكاملة لعامل الإقليم والسلطات المحلية، محذرة من أن استمرار تجاهل هذه المطالب المشروعة “لن يؤدي إلا إلى مزيد من تعميق الاحتقان الاجتماعي بالمنطقة”.